خريطة الموقع
الجمعة 30 يوليو 2010م
زواج المتعة السني!  «^»  رحيمه .. من المسئول  «^»  ضباط القبيله .. دكاترة القبيله  «^»  ضباط القبيله ----دكاترة القبيله  «^»  الملك.. بين أهله وذويه  «^»  تجّارٌ لا دعاة  «^»  عبدالعزيز السويد  «^»   66375ريال سعودي فقط لاغير!!   «^»  فضيحة في البحرين  «^»  فرش الأرض بأمهات خمسمية! جديد المقالات
 
جوال صحيفة الوئام الاكترونية


المقالات
كتّاب الوئام
السعودية فكرياً : مصر منذ سبعة عقود !

شافي الوسعان


إذا أردت أن تعرف ما سيؤول إليه الحال في السعودية فانظر لأحوال المجتمع المصري منذ أكثر من 70 سنة ، حيث أن السجال الفكري عندنا يشبه إلى حد كبير ما عايشه المصريون في تلك الفترة، فمراحل التغيير واحدة وإن كان الرتم هنا أسرع ، وأسباب رفض التغيير متشابهة ، وذرائع أطراف النزاع نفسها ، كما أن المجتمع تحول بعنف ، فمن المبالغة في التحريم إلى الإسراف في التحليل . حينذاك كان الصراع محتدماً بين المعممين و المطربشين أو بين الأزهر والجامعة ,وأحياناً بين الأزهريين أنفسهم ،ففيهم من يملك وقار العلماء وجلال العلم ،ومنهم مدعون للعلم يقولون مالايجب أن يقول العلماء ،ويذهبون إلى حيث لا يجب أن يذهب العلماء، وآخرون يعرًّضون بمن يختلفون معهم بالسخرية أحياناً والازدراء أكثر الأحيان ،كما كان الأزهر يعاقب طلابه الذين يجادلون مشايخهم أويُحفظوهم بالرسوب؛ لأن طريقة التعليم فيه قائمة على الطاعة الكاملة والتقليد الأعمى ...

المعممون والمطربشون أو المحافظون و المجددون ،تعني ما يعنيه رجال الدين والتنويريون حالياً أو الصحويون والليبراليون ، فالمعممون كانوا ينظرون لأصحاب الطرابيش على أنهم دعاة تغريب ، وألغام زرعها الأوروبيون في المجتمع المصري لأجل محاربة الدين والتشكيك في الثوابت ،ومن أجل إخراج المرأة من بيتها ونزع حجابها ، كما كان المطربشون ينظرون لأصحاب العمائم على أنهم بدائيون يمارسون الوصاية على الناس بالتسلط على العقول والاتجار بالدين ، ومثلما أن الليبراليين حالياً يملكون وسائل الإعلام ، والآخرون يملكون المنابر وأماكن الوعظ والدعوة ، فكذلك كان المطربشون والمعممون ، وبقوة الصفعة التي وجهها منصور النقيدان وعبد الله بن بجاد العتيبي للتيار الصحوي بعد تحولهما إلى الليبرالية ، لم يكن شيئ أضر بالمعممين أكثر من الأزهريين الذين سبقت العمامة إلى رؤوسهم ثم انحسرت وحل مكانها الطربوش كطه حسين وغيره، ممن انصرفوا عن الأزهر والتحقوا بالجامعة بعدما سئموا ممارسات مشايخهم ورأوا تناقضاً بين التنظير والتطبيق ، كذلك ملوا أحاديث الأزهر المعادة وتصنع العلماء وتكلفهم ، لدرجة أن بعضهم إذا مشى تثاقل وتباطأ وأظهر من التكلف والتصنع أقصى مايظهره الناس من ذلك ، فإذا جلس إلى أصحابه ذهب عنه وقاره وفارقته أناته وتكلم في كل الناس وعن أي موضوع !...

لقد كانت حياة الناس -آنذاك - على الفطرة و هواء الدين نقياً لم تلوثه سموم السياسة والتحزب والمصلحة ،و لم يكن الصراع لينشأ لولا أن رُبط الدين بالمتدينين ،لأن الخطأ الذي سيرتكبه رجال الدين فيما بعد سيكون صدمة للإنسان البسيط وخدشاً في نقاوة الدين في نفسه ، وهذه المشكلة صنعها مريدو الاتجار بالدين والحفاظ على المركز ،لم يخطر ببال الناس العاديين أن رجال الدين يمكن أن يكذبوا أو يسرقوا أو يأكلوا أموال اليتامى أو يتعلقوا بالدنيا أكثر من غيرهم ، و زاد من ذلك ورسخه في النفوس ماكان يظهره هؤلاء المتدينون من التصنع والتكلف المبالغ فيه ، ولذلك امتهن البعض التدين فأصبح يقرأ القرآن في المآتم والبيوت ، ووجد المشعوذون والدجالون في ذلك وسيلة للربح الوفير والتكسب فلجأوا إلى كتب السحر والشعوذة وادعوا الاتصال بالملائكة، تماماً مثلما يفعله بعض الرقاة حالياً الذين يستأجرون الاستراحات ويؤجرون الشقق ويبتاعون الناس بأسعار مبالغ فيها، ولما كانت هذه الأجواء السائدة ؛ وجد المطربشون أنه قد حان الوقت لإسقاطهم و إماطة الأقنعة عن دواخلهم ،فبدأوا في إقناع النجباء والأذكياء من طلابهم ، حتى استطاعوا احتواءهم و استكتابهم و ابتعثوا بعضهم إلى فرنسا ، ليعودوا بعد ذلك ناقمين على الأزهر حاقدين على الأزهريين محرضين على الذين لم يسمحوا لهم يوماً بالكلام، زاعمين أنهم لا يتذكرون من أساتذتهم سوى ثغر لا يعرف الابتسام إلا قليلاً ، ووجه لا يعرف الانشراح إلا نادراً ، وأن طريقتهم في التعليم تعتمد على صب العلم في العقول ، وهي ذات العبارات التي نسمعها هذه الأيام من المتحولين عن الفكر الصحوي والناقمين عليه ...


لمراسلة الكاتب :
sah7227@gmail.com

نشر بتاريخ 10-07-2010  


أضف تقييمك

التقييم: 7.51/10 (33 صوت)


الـتـعـلـيـقـات

SAUDI ARABIA [nouf] [ 10/07/2010 الساعة 7:59 مساءً]
خيرالكلام ماقل ودل .. قلت فأوجزت فأفدت .. لك تحيه واحترام ...

[محمد العنزي] [ 10/07/2010 الساعة 11:09 مساءً]
كلام رائع ..
اعجبني كل ما ذكرت ..
وإن كنت أخشى التعقيب فيحجب ردي كاملاً مع الوئام ..
لا أعلم ما سبب سياسة تكميم الأفواه التي تسير عليها الوئام!

SAUDI ARABIA [الهدف] [ 10/07/2010 الساعة 11:41 مساءً]
،و لم يكن الصراع لينشأ لولا أن رُبط الدين بالمتدينين

عافاك الله

إن ما يحاوله الآن التيار المتشدد هو الاستفادة من نظام جمهورية ايران الاسلامية

باحتكار الفتوى واصدار صكوك التحذير والتكفير ضد المخالفين

لكن أنظر إلى الغطرسة الخلاف في الفروع

واختلف بها المسلمون من عهد الصحابة ولا يبون احد يخالفهم

أتمنى من مجلس الشورى أن لا يمرر هذا المشروع وأن يبقي مشروع
الحوار الوطني مفتوحا

وعلى المذاهب الأربعة

كماقرر ذالك ملك البلاد

فعلينا احترام مشروعة الاصلاحي الذي سماه الحوار وليس تكميم الافواه


[الشمري] [ 12/07/2010 الساعة 9:49 صباحاً]
لو كان العنوان
الاشراف التربوي في حفر الباطن لازال يعاني من الصدأ

-------------------------------------------------

SAUDI ARABIA [هاجد] [ 12/07/2010 الساعة 1:39 مساءً]
سيبقى الدين وستبقى الثوابت وغير ذلك ذاهب .....

مشكله المتعلمنيين الجدد انهم نفس الطرح ونفس التفكير ونفس التبعيه والترديد

الببغاوي ..

انتصر الصحويون والليبراليون في مصر والنتيجه فساد اخلاقي ودعاره وفساد مالي

ورشوة وانحدار تعليمي وطبقيه في المجتمع ..

السؤال هل يريد العلمانيون لبلدنا ان يصل الحال فيه كما في مصر ؟؟

SAUDI ARABIA [آخر العنقود] [ 12/07/2010 الساعة 7:02 مساءً]
صحيح الربط في محله والصورة بدت أوضح لنا عندما ربطت ما يحدث في بلدنا الآن بما كان يحدث في مصر منذ سبعة قرون .. ولكننا لم نصبح كمصر تماما !!!!

هل تقصد أنه ما زال هناك الكثير من المفاجئات ؟؟؟؟

نحن بخير طالما لدينا مجموعة من مشايخنا الذين وقفوا كشوكه بعرضها في حناجر العلمانيين اللذين هم أشهر من نار على علم في وقتنا الحالي
سلمت يمناك كاتبنا

[العتيبي] [ 13/07/2010 الساعة 10:14 مساءً]
تحليل منطقي وواقعي وبعيد عن التطرف لاي حزب

[ناصر] [ 14/07/2010 الساعة 11:30 صباحاً]
مثل ما حدث في الازهر هاهو يحدث عندنا في السعودية

الازهر لما كان بمفرده كان يهز الدنيا باكلمها إلا ان تدخلت السياسة والدولة



وبالضبط ما حدث في مصر هاهو يحدث في بلادنا

SAUDI ARABIA [العتيبي] [ 14/07/2010 الساعة 10:41 مساءً]
لا لا لا لا بيصير عندنا مراقص


اقول احلم على كيفك هذا وطن ارجال مو وطن ارضهم عجب ونساهم لعب ورجالهم تتبع من غلب

حط المقوله هذي في راسك ونتبه لا يطير من مكانه

SAUDI ARABIA [خالد] [ 15/07/2010 الساعة 10:11 صباحاً]
عزيزي الكاتب أحس أن كلمة المطربشين فيها سوء أدب وكان يكفيك أن تكتب الأزهريين أو تكتب العلماء أو علماء الازهر
وتقبل نقدي كاتبنا

[محمد] [ 16/07/2010 الساعة 2:19 صباحاً]
لافض فوك صدقت والله ولكن انظر الآن إلى حال مصر والعودة إلى الحجاب منتشرة كنسبة لغير المحجبات " الله يستر " ويحفظ بلدنا مما يحاك لها

 



 Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.alweeam.com - All rights reserved


الصور | المقالات | الأخبار | استضافة وتطوير وحماية جيل الويب | جوال الوئام | اعــلــن مـعـنــآ | الرئيسية