خريطة الموقع
السبت 13 مارس 2010م
إضَاءَة سِرَاجي في سِيرة يوسف العَجَاجي  «^»  السعودية 1990: مخاض دولة ومجتمع  «^»  كيف نفكك منظومة الاستبداد  «^»  كل شي تمام طال عمرك   «^»  الشخص الذي غير حياتي  «^»  الطبيب العراقي وندائه للعاهل السعودي  «^»  إلى العاشق ساركوزي   «^»  اختلاس عشرين ريالاً أم اختلاس الملايين؟!  «^»  آمال عفيف تتساقط كأوراق الخريف !   «^»  بلاك اللي دون جديد المقالات


المقالات
لقاءات صحفية
محمد الرطيان : (جينات الفقر) ، تمنعني من " شحاذة " (طويلين العمر) !

ناصر بن محمد



الكاتب ، والشاعر ، والمفكر السعودي ، محمد الرطيان لـ ( الوئام ) :

(جينات الفقر) ، تمنعني من " شحاذة " (طويلين العمر) !

كلما تذكرت اسم " خالد الفيصل " شعرت بشيء من الاطمئنان ، وجمال خاشقجي لم (أستلطفه)




حاوره - ناصر المرشدي :
من أصعب الأمور التي تواجه الصحافي ، أن يحاور صحافياً آخر أيا كان ، فكيف إذا كان هذا الآخر مجموعة صحافيين في صحافي ، ومجموعة كتّاب في كاتب ، ومجموعة مفكرين في مفكر ، وشاعر مبدع ، وفوق ذلك هو مراوغ خطير جداً ، كأمهر لاعبي الكرة ، يستخدم كل المتاح ، وغير المتاح ليسجل أهدافاً تثير بعضها الشكوك حول شرعيتها و(مخالفتها للقانون) ، لكن هذا لا يقلل من قيمتها الفنية ، وجمالها الساحر ، الذي يجبر حتى جماهير وأعضاء (الفريق الآخر) ، على التصفيق لها بحرارة .

الحوار مع محمد الرطيان مختلف جداً عن أي حوار...

يمكن أن تجهد نفسك بصياغة سؤال طويل عريض فينسفه بإجابة من كلمة واحدة أو بضع كلمات ، فيخطر لك أن تنتقم وتسأله سؤال عابث ، وتفعل ، فيرمي لك الإجابة جمرة متقدة تفاقم في داخلك جحيم الأسئلة .‏

الحوار مع محمد الرطيان ممتع جداً جداً ... ، ولكنه أيضاً مرهق جداً ، فكلمة واحدة يكفي أن أعرف أن كاتبها (محمد الرطيان) ، لأعيد قراءتها لفظاً ومعنىً ، وإيحاءً ، وتصريحاً ، بأشكال شتى ، كل منها يحمل تعبيراً وفهماً مغايراً !

.. وأنا أراجع الحوار قرأته بطرق شتى ، لا لكي أمارس دور الرقيب -كما هو الحال مع نصوص الرطيان وحواراته- ، بل لأتأكد أنه لم يمرر علي (شخصياً) مايحرجني أمام القارئ ، وإن حدث لن أفاجأ ولن أحزن ، فعزائي أن الرطيان مرر من بين يدي عتاولة (الرقباء) قرارات إقالتهم ، وأجازوها...
مرروها (كلمات) ، واكتشفوا فيما بعد أن (كيمياء الرطيان) المذهلة حولتها إلى (لكمات) .
أليس هو من قال :
‏(أتلاعب بالـ(كلمات) لأحوّلها إلى (لكمات)..) !
وأنا أقول:
( صدقوا حينما قالوا عنه : يغرد خارج السرب...!
فالسرب كله (ينعق) بصوت واحد ، و (يطير) في اتجاه واحد ...، وليس بينهم من يجيد (التغريد) ، (والتحليق) سواه ، فاختار الخروج عليهم ! )
لن أطيل عليكم ، أترككم مع محمد الرطيان في هذا الحوار :

•أجيد التعامل مع " الهامش " بحرفنة ، وأقاتل لكي أعبر بأقل عدد من الخسائر .

*دعنا نبدأ ب "كتاب".. الذي أعتبر فتحاً في الحرية الإعلامية ، ماذا أردت منه ، وهل حقق المراد ؟
ج /
كل ما فعلته هو أنني قاتلت لكي يعبر بأقل عدد من الخسائر ، وأن يطبع في الداخل ، وتعاملت مع " الهامش " بحرفنة مثلما افعل كل أسبوع في زاويتي .
أعلم أنك تحبني وتنحاز إلىّ ، وأظن أنك متحمس جدا ً لكتابي " كتاب " فأنا لا أذكر أن أحدا ً وصفه بـ ( فتحا في الحرية الاعلامية ) إلا إذا كان هذا رأيك الشخصي .. بل أنني لم أعمل على أيصاله للصفحات الثقافية ولا إلى النقاد والزملاء لكي يكتبوا عنه ، ولم أقم بتوزيع الاهداءات للصحف والمسئولين .. رغم انه يوجد لديّ الكثير من الاصدقاء في كل صحيفة ، وذلك لأنني " كاتب " ولست " موظف علاقات عامة " .. وأظن ان صحافتنا الثقافية بحاجة للاخير أكثر !.. لأن البعض منها لم تنشر حتى خبر صغير عنه .
كان يهمني أكثر أن يصل إلى القاريء البسيط .. وأظن ان الكثير منهم أقتنوه وأحبوه .. والدليل أنه كان أحد أكثر الكتب مبيعا في معرض الرياض الاخير . وما تزال الرسائل تصل إلىّ بحثا عنه .. وكل يوم يبهجني السيّد GOOGEL بأكتشاف قاريء أو مجموعة من القراء يتناقشون حوله ويحتفون به .. هؤلاء هم النقاد الحقيقيون ، والاعلام الذي لا تحركه العلاقات العامة !


• هناك في مجتمعنا ألف رقيب ورقيب ولهم ألف شكل وشكل !

* قالوا أن الرقيب لم يعد يعترض طريق الرطيان ، هل لأنك أفقدته اللياقة بكثرة مراوغاتك ، أم أنكما أصبحتما أصدقاء ؟
ج /
يبدو اننا أصبحنا أصدقاء !.. صار يعرف ألعابي الكتابية ، وصرت أعرف مزاجه . وهو في النهاية " انسان " تستطيع ان تتعامل معه بذكاء ، وتقرأ نفسيته بشكل جيّد وبامكانك ان تستغل اوقات معينة لتمرير كلماتك الحرة عليه . ولكن .. يجب أن نعرف أن " الرقيب " ليس وحده هذا الشخص الموظف في وزارة الاعلام أو هذا الذي يتابع مقالاتك في الصحيفة .. هناك في مجتمعنا ألف رقيب ورقيب ولهم ألف شكل وشكل .. وعند الكتابة عليك ان تنساهم جميعا ، وكما اردد دائما : أنا اكتب بأصابع حرة .. لا يقف عليها أي رقيب . وهذا لا يعني الفوضى فالحرية من قبل ومن بعد هي مسئولية كبرى .. عليك أن تحترم حريتك ، وإلا بامكان فتى مراهق – وعبر اسمه المستعار – ان يدخل إلى الانترنت ويشتم البلد ومن فيها !
ولا بد من وجود رقيب اخلاقي في النهاية ، هو : انت ووعيك بأهمية ما تكتبه .


• آخر من يحق له الاجابة على هذا السؤال هو أنا !

* قلت أنك (تحب " مانديلا " ، و" بندر بن سرور " ، و " زياد الرحباني " ، ..... ، ..... وكل المشاغبين في العالم .) ألهذا ينسب إليك تأسيس (مدرسة المشاغبين) في الكتابة الصحفية ؟
ما دورك فيها الآن وقد كثر تلاميذها ؟


ج /
أحب كل الاحرار والشرفاء في هذا العالم ، وأنحاز إليهم ، أيا كانت ألوانهم وجهاتهم التي ينتمون إليها وانتمائتهم المختلفة . أما بخصوص انني أسست مدرسة ولي تلاميذ .. فأرجو أن تعفيني من هذا السؤال ، فإن وجدت ثلاثة يتفقون معك حول هذه المسألة .. ستجد في مقابلهم عشرة يختلفون معك ، وآخر من يحق له الاجابة على هذا السؤال هو أنا !


•أكثر الناس شبها بي هو الذي لا يشبهني أبدا ً .

* تخرج من مدرستك قلة قليلة جداً ، هل ترى الطريق سالكة أمام (الرطيانيون الجدد) ؟
ج /
قال ضاحكا : فقط ارجو ان لا يكون مصيرهم مثل مصير ( المحافظون الجدد ) وان لا يفعلوا في العالم مثلما فعل ( المحافظون الجدد ) !
قلتها سابقا لأحدهم ، وأكررها الآن : أكثر الناس شبها بي هو الذي لا يشبهني أبدا ً !


•بإمكان السلطة ان تغلق " النافذة " وبإمكاننا نحن أن نقوم بفتح " الباب " !

* عندما ظهرت (لأول مرة) في برنامج حواري على شاشة (التلفزيون السعودي) ، إبّان معرض الكتاب الأخير الذي شهد حفل توقيعك لـ" كتاب ".. بدوت مسالماً كثيراً ، وبعيد عن الشغب والتمرد الذي يتصف به قلمك . فُسِر ذلك أنه عربون مصالحة ، وقيل أنه ثمن تمرير "كتاب" ، ما ردّك؟
ج /
صديقي .. لا يوجد ثمن محدد لي .. لأنني لست للبيع أصلا ً .
ثم أن البرنامج الذي أستضافني لم يكن برنامجا سياسيا أو يتحدث عن الاوضاع الاقتصادية أو التحولات والحراك الاجتماعي في البلد .. كان يتحدث عن الاشكال الكتابية وكنت صادقا في كل ما قلته في تلك الحلقة .. وجولة صغيرة على الانترنت ستخبرك ان الاغلبية ممن شاهدوا هذه الحلقة أحبوها .
وعلينا ان نفرق بين الجرأة والتهور ، وعلينا أن نحافظ على ما هو موجود من " هامش " ونعمل على جعله أكثر رحابة وأكثر اتساعا .. نفعل هذا بذكاء .. لا بـ " التخبيص " المجاني والصراخ العالي .
بإمكان السلطة – أي سلطة – ان تغلق " النافذة "
وبإمكاننا نحن – وبذكاء وهدوء – وعن طريق " النافذة " أن نقوم بفتح " الباب " !


• في الإخبارية (شمّرت) عن ساعدي تأهباً للهجوم .

* في ذلك الحوار ظهرت مشمراً عن ساعديك طوال الوقت ، هل كانت حالة تأهب للدفاع ، أم أنها (لزمة) ؟
ج/
صدقني لم أنتبه لها إلا بعد أن شاهدت الحوار مسجلاً فيما بعد ، لعلها أقرب إلى أن تكون حالة تأهب ، ولكن للهجوم وليس الدفاع .


• " ازميل النحّات " أمهر ، وأكثر رشاقة وحكمة من " مطرقة الفولاذ " .

* أكثر من عشرة أعوام ومحمد الرطيان يطرق بمطرقة من ورق..ألم يحن وقت المطارق الفولاذية بعد ؟
ج /
" فال الله ولا فالك " .. مطارق الفولاذ غبيّة يا رجل !
بدلا من ان تقوم بفتح نافذة أو باب ، ستقوم بهدم البيت . وبدلا من ان يرتفع " سقف " الحرية قليلا إلى الاعلى .. سيسقط على رؤوسنا .
" ازميل النحّات " أمهر وأكثر رشاقة وحكمة من " مطرقة الفولاذ " .


• " الخط الاحمر " : خط وهمي .. صنعه خوفنا ..

* على ذكر سقف الحرية ، سمعت أحدهم يقول ، ( مهما أرتفع سقف الحرية سيبقى قريباً لهذا الرطيان ، فهو يعلق أرجوحته في منتصفه ) ألا تزال تلمس السقف بيديك ؟
ج /
لم ألمسه .. لأنني لا أؤمن بوجوده أصلا ً !
كنت ، وما زلت ، وسأظل أؤمن أن " السقف " وهمي و " الخط الأحمر " خط وهمي .. هي أشياء صنعها خوفنا . سأواصل الكتابة – والتفكير – بحريّة ، وأترك المخاوف والأوهام للآخرين .


• الحروب الصغيرة بين اليمين واليسار لا يستفيد منها سوى " حراس السقف " !

* آخر قال ، ( الحرية لا تعيش تحت السقوف ، هي كائن حي يحتاج الشمس ، وحريتنا أصابها الوهن كنباتات الظل ..، لابد وأن يُكشف السقف لتدخل إليها الشمس ، فيستقيم عودها ويقوى ) .
ج /
وسيأتي " آخر " أيضا ً ويقول لك : ستدخل الشمس .. ولكن مع ضوءها ستدخل أيضا الجراثيم والعواصف الرملية .. وطالما أن الحديث عن " الحرية " علينا أن نحترم هذا " الآخر " أيا كان ، ونطمئنه قليلا ، ونتحاور معه بعقل لنقنعه أن الأمر في النهاية بصالحنا وصالحه .. لا أن ندخل معه بحروب صغيرة لا يستفيد منها سوى " حراس السقف " !
الحرية رائعة .. لكن ، ما هو تعريفك لها ، وما هو تعريفي لها ؟ .. هنا تبدأ الإشكالية .


• إذا عرفت اسم الصقر ، فستعرف خياره .
* وما دمنا في سياق الحرية ، أذكر أنك قلت :
( "عصافير الأقفاص".. تسكن القصور، وتنعم بالدفء
وكل صباح يأتيها في قفصها الماء
ويُنثر لها: الحَب والحُب.
وحده "الصقر" لم ينعم بتلك الرفاهيّة.. اكتفى بنعمة الحريّة!)

هل تستحق الحرية هذا الثمن الباهظ من البؤس ؟
لو خُيّر هذا الصقر بين حرية بائسة ، وقفصاً مرفهاً ، ترى ماذا سيختار ؟

ج /
الحرية تستحق أي ثمن .. لأنها الأثمن . أما بخصوص " الصقر " فعد إلى لغتنا ، وستجد أن من أسمائه : " الحر " .. وبعدها ستعرف ما هو خياره .


• أغلب العاملين في الإعلام السعودي (شحاذين) ، واكتفيت بالبهجة –فقط- لأن الملك عبدالله يقرأ ما أكتب .

* قلت :
( لا يوجد شيء بلا ثمن...، من أراد محبة الناس ، فليترك عنه كل الأشياء التي تجعلهم يفقدون الثقة فيه .. ، رغم الإغراءات !)
ما الثمن الذي دفعه محمد الرطيان ليحظى بهذه الشعبية الطاغية ، وهذا الحب الجارف ؟
وما أكبر الإغراءات التي رفضتها لأجل هذا ؟

ج /
أولا : أتمنى أن اصدق أنني أحظى " بشعبية طاغية وحب جارف " .. الذي اعرفه أن الناس – وللأسف – بلا ذاكرة !.. والدليل أنهم ( الآن ) لا يتذكرون بعض الذين دفعوا الكثير – وما يزالون – لأجلهم .. بل أنهم أحيانا يسخرون منهم !
ثانيا : بإمكان الشهرة والكتابة المنتظمة ان تمنحك شبكة هائلة من العلاقات العامة وبامكانك ان تستخدم هذا الامر لكسب " الحظوة " و " الشرهة " والاعطيات .. وبامكانك ان توزع المدائح المجانية يمينا ويسارا لـ " تكسب " من خلالها .. ولكن .. بي " جينات فقرية " تمنعني من هذا الامر .
قبل فترة أتصل نائب الديوان الملكي ، لينقل رسالة من الملك ابهجتني كثيرا : " قولوا للرطيان أنه ولدي ، وانني قرأت ما كتبه ، وانه مهتم لهذا الامر " .
انا اكتفيت بالبهجة لان الملك – حفظه الله – يقرأ ما اكتبه ، وانه مهتم شخصيا بما كُتب . غيري ستجده ثاني يوم " مسنتر " عند الديوان الملكي وبيده " معروض " .. وهذا النموذج هو نسخة لأغلب العاملين في الإعلام السعودي ، وطبعا تدفعهم ثقافة شعبية ترى أنه لا بأس من الشحاذة من " طويلين العمر " .. بل أن هذه الثقافة تصفهم بأنهم " ذيابة " وهو وصف فيه مديح لهم !!


• الذي يهمني أن اكتب " نصاً " حراً ومدهشاً وطازجاً " يلتهمه " القاريء بعد عشرين عاما ويظن انه " طـُبخ " له منذ لحظات !

* تكتب القصة القصيرة جداً بإتقان ، لكنك لم تعطها الاهتمام الكافي ؟ ما لسبب ؟
ج /
لا أعرف ! .. فأنا منذ البدايات الاولى لم أكن أهتم كثيرا بتصنيف ما أكتبه ، ولا إلى أي شكل كتابي سينتمي : مقالة ، شعر ، قصة ، أو حتى نص مفتوح يجمع كل هذه الاشكال في نص واحد .. ولا يهمني هذا الامر .. الذي يهمني أن اكتب " نصا " حرا ومدهشا وطازجا " يلتهمه " القاريء بعد عشرين عاما ويظن انه " طـُبخ " له منذ لحظات !
مهمتي أن اكتب " النص " الجيّد .. ومهمة الاخرين تحديد " شكله " .


• لن أتحدث عن الحب ، بل سأغنّيه .

* قرأت لك حوارات كثر ، عندما يأتي ذكر الحب أحس أن رئتا محمد الرطيان يمكنها أن تسعا كل الأكسجين الذي يحويه الغلاف الجوي ، أتخيلك تتنفس بعمق ، وتطلق تنهيدة حرّى ، تتدفق بعدها منك الكلمات بعفوية ، وتسهب في الحديث على غير العادة...
ألا يزال يشاغبك طيف (خزنه) بعد كل هذه السنين ؟

ج /
لن أتحدث عن الحب .. سأغني لك اغنية حب صغيرة كتبتها قبل عام
عنوانها " أيادي " :
ليه لمّا أحضنك ، أكتشف إن لي أيادي كثااااار ؟!!
وأحتــار :
بأي أيد ٍ ألمسك ؟
وبأي أيد ٍ أهمسك ؟
وبأي أيد ٍ أحرسك ؟
وبأي أيدْ أتنفسك ؟
وبأي أيد ٍ أكشف الاسرار / أسقي الازهار / ألاعب الازرار..
أفتح التيّار .. للأنهـار
أشعل الاقمار ؟
وترهقني الأيادي لمّا تتسابق عليك
تصرخ أصابعها : " أبيك " .. " أبيك " .. " أبيك " ... !
تتعبني لمّا من بعضها تغار .

وسبق ان كتبت في مقال ( الحب ) :
الحب .. هو ان تعود طفلا ..
يأخذك الماء من يدك ، ليعلمك المشي من جديد ..
" تاتا " .. " تاتا " !
يدخل بك الى عوالم حدّها : الـلا حد
يفتح شباك غرفتك الذي كان يطل على ازعاج الشارع
لتكتشف انه يطل على الف بحر وبحر !
يعطـّر الفضاء
يخيّل لك ان الاكسجين عاد للتو من حفلة عرس
وان ثاني اكسيد الكربون اصبح طيـبا ، وغير خانق !



• هذه المقالة ترجمت لأكثر من خمس لغات وما تزال تـُقرأ بشكل خاطيء !!
* (رسالة إلى مواطن أمريكي بسيط إسمه جورج ) ، ألا برسالة أخرى على غرارها (لصديقك) جورج الابن وهو يغادر بلا رجعة ؟
ج /
رغم انتشار هذه الرسالة / المقالة وترجمتها إلى أكثر من خمس لغات إلا ان هنالك خطأ يطاردها ، وهو الظن أنها موجهة إلى الرئيس جورج بوش .. لا .. هي لم تكن موجهة إلى جورج النخبوي .. هي موجهة إلى جورج البسيط .. هي موجهة إلى مواطن غربي رغم اختلاف الملامح والجغرافيا له نفس همومنا وله نفس مخاوفنا من المستقبل ويجوع ويمرض ويبكي مثلنا .. كانت مكتوبة من انسان يعيش في الشرق اسمه " محمد " الى انسان يعيش في الغرب اسمه " جورج " .. وهي رسالة تحلم بالمحبة والسلام الذي تدعو له كل الاديان السماوية والافكار الانسانية الخلاقة .
وعلى فكرة .. جورج " النكبة " ليس صديقي !


• هذا الرجل كلمة واحدة منه تكفيني عن مئات الكلمات من غيره .
* قال جارالله الحميد عن شعرك..( الرطيان يتحدث بالشعر ، فهو (البارودة) الوحيدة التي يجيد الضغط على زنادها ) . هل هذه البارودة هي ذاتها التي اغتلت بها الصحافي محمد الرطيان ؟
ج /
دع عنك " البارودة " ولنتوقف عند " الجبل " .. أقصد جارالله الحميد .. ففي حائل - كما يعرف الجغرافيون والعشاق - ثلاثة جبال شامخة : أجا ، وسلمى ، وجارالله .
هذا الرجل كلمة واحدة منه تكفيني عن مئات الكلمات من غيره . اتمنى لو انه امامي الآن لكي أحتضنه وأقبّله ، وأعتذر منه .. عن ماذا أعتذر ؟.. لا أدري !.. من الممكن عن الأيام وما تفعله بنا .. أو عن الانقطاع .. لا أعرف !.. الذي أعرفه أنني كنت وما زلت وسأظل احبه حتى وأن تغيّر رأيه بما يقدمه " البناخي " محمد رطيان الشمري .


• لا تصدق كل ما يُقال على لساني .. واذا صدّقت لا تخبر احداً !

* قصيدة (آخر الفرسان) تمنيت أنك لم تكتبها ، ومع ذلك لاتزال في ديوانك "الالكتروني" .. لماذا ؟
ج /
لا تصدق كل ما يُقال على لساني .. واذا صدّقت لا تخبر احدا !


• من الشعر يأتي كل شيء جميل .

* بعد احترافك الكتابة ، ألا يزال للشعر منك نصيب ؟
ج /
الشعر الذي أعرفه لا يوجد فقط في " القصيدة " .. هو موجود في كافة الأشكال الكتابية .. بل في كافة الفنون .. الشعر تجده أحياناً في الأشياء البسيطة في هذه الحياة .. في العلاقات الإنسانية .. يتسلل من حيث لا تدري .. يضيء الأمكنة والزوايا . الشعر موجود في كل شيء جميل .. بل ان أي شيء جميل هو آت من الشعر .. أو يتجه إليه .


• لا تسأل احدا لماذا تحب ارضك ؟.. يكفي ان يكون السبب الوحيد لهذا الحب هو " الحب " نفسه !

* بين الرطيان ورفحا قصة عشق قديمة.. مالذي تجده فيها مما لم تجده في غيرها ؟
ج /
المدن مثل النساء .. و " رفحا " تشبه أمي .. هل وجدت رجلا لا يحب أمه ويراها من أعظم نساء الأرض ؟.. لا تسأل احدا لماذا تحب ارضك ؟.. يكفي ان يكون السبب الوحيد لهذا الحب هو " الحب " نفسه !


• في رفحا يمتد الفراغ عشرون ساعة يومياً !

‏*ماذا تمارس في فراغك من هوايات ؟
ج /
المشي يوميا بمعدل 2 الى 3 كليومتر .
" تكسير راس " الحميدي الرطيان بجولة شطرنج .. فأنا أتلذذ بقتل خيوله وهدم قلاعه !
وطبعا : القراءة ، وتصفح الانترنت ، والتنقل بين القنوات التلفزيونية بحثا عن برنامج حواري جيّد أو فيلم يستحق المشاهدة – فمشاهدة فيلم رائع تعادل قراءة كتاب رائع – ولا بد من الذهاب الى الدوري الاسباني بحثا عن مباراة يكون احد طرفيها ريال مدريد .
ناصر .. الا تلاحظ من الاجابة السابقة ان " اوقات الفراغ " في رفحا تكاد ان تصل إلى عشرين ساعة يوميا ؟!


• ريال مدريد حوّل الملعب صفحة بيضاء ، والمباراة قصيدة .

* ولكن ريال مدريد يسمونه في أسبانيا نادي النخبة ، وبرشلونة نادي البسطاء ، فكيف توائم مابين بساطتك المحلية ، ونخبويتك العالمية ؟

أعلم أنه النادي الملكي ، ولكن ثق تماماً أنه لاعلاقة تربطني بـ(النخب) "إياهم" لامن بعيد ولامن قريب ، لامحلياً ولا دولياً ، أنا مغرم بلعب هؤلاء (الرياليين) لأنهم يشعرونني أن المستطيل الأخضر صفحة بيضاء ، والمباراة قصيدة من تسعين بيت .... هذا كل شيء .

‏*ماذا تحقق من أحلامك وماذا بقي ؟
ج /
ما تحقق : كثير .. والحمد لله على نعمه
ما لم يتحقق : أكثر !

*عندما كان المجتمع السعودي أقل وعيا كان أكثر تماسكا .. هل هو وعي مشوه هذا الذي صنع الخلاف والاختلاف و غيب الحوار واستبدله بالإقصائية في التعاطي مع الآخر ؟
ج /
قالها شاعر عربي قبل الف عام ( وأخو الجهالة بالجهالة ينعم ) .. ولكنني سأنحاز لشقاء المعرفة .. هذا الشقاء الممتع .
مشكلتنا اننا نتعامل مع الامور كردة فعل لما يحدث ولا نبادر بالفعل . مشكلتنا اننا انشغلنا بـ " الآخر " الخارجي البعيد ونسينا " الآخر " الذي يسكن معنا في نفس المنزل !
الحضارة تراكم ، والمعرفة والوعي تراكم .. وما يحدث لدينا – بسبب الاحداث - هو " طفرة " !
ولكن .. ولانني بطبيعتي متفائل ، ولانني اثق بالمجتمع السعودي ، اجزم انه سيتجاوز كل " الطفرات " ويستوعبها .. وانا على ثقة ان كل هذا " الضجيج " سيذهب وستبقى الاشياء الحقيقية . والاختلاف لا يزعجني .. هو امر طبيعي .. ما يزعجني هو الخلاف ، وسابقا قلت ( الاختلاف : ثراء .. الخلاف : فقر )


• لديّ خلطة سرية سحرية مدهشة تستطيع ان تغوي اليمين واليسار .

*الإسلاميون يحتفون بما تكتب والليبراليون كذلك .. كيف فعلت هذا ؟.. كيف استطعت أن تجمع النقيضين ليكونوا من ضمن جمهورك ؟
ج /
الاحظ هذا الامر عبر مواقعهم المختلفة في الانترنت ، ولا اخفي ان هذا الشيء يبهجني . ما السبب ؟.. لا أدري .. اظن ان لديّ خلطة سرية سحرية مدهشة تستطيع ان تغوي الطرفين ..

*ما هي ؟
ج /
الصدق .. والفن .. فأنا احترم ما اكتبه واتعامل معه بمحبة .. الكتابة ليست كتابة إذا خلت من الفن والمهارة وصناعة ما يدهش القاريء ويمتعه . هناك من يكتب الاشياء السهلة الواضحة بلغة معقدة ، وهناك من يكتب الاشياء المعقدة بلغة سهلة وواضحة وحلوة .. وانا من القائمة الثانية .
" الصدق " هو الاهم يا صديقي .. والناس ومع مرور الوقت بامكانها ان تفرق بين الكاتب المزيف والكاتب الحقيقي .


- أيها الليبراليون ، قبل أن تطالبوا بقيادة المرأة ، وفروا لزوجها سيارة.

‏*‏ عندما يطرح إسم محمد الرطيان على طاولة التصنيف يضمه كل طرف إلى قائمتة . مابين الليبرالية والاسلامية والوطنية والقومية..أنت أين تصنف نفسك ؟

ج /
لا تهمني هذه العناوين الكبيرة ، ولا يهمني إلى اين سيتم تصنيفي .. أنا اقف في " الوسط " وانحاز الى الاغلبية الصامتة ، واسخر من سذاجة متطرفي اليمين واليسار !
الاسلامية ؟.. الليبرالية ؟.. يخيّل لي ان الاغلبية منهم ممثلين في مسرحية هزلية تديرها اصابع " مخرج " خفي !.. اين هم من احتياجات المواطن البسيط ؟.. واين هم من القضايا الكبرى ؟.. هؤلاء قوم مشغولون بقيادة المرأة للسيارة ، ونسوا ان زوج هذه المرأة لم يعد بأستطاعته ان يمتلك هذه السيارة !
كأن الاسلام – لدى الاسلاميين – بعظمة تعاليمه لم يأتي إلا ليمنع المرأة من قيادة السيارة وكأن الليبرالية ترى ان الحرية والحق والخير وحقوق الانسان لا تأتي إلا بسيارة تقودها امرأة !
وكأن البلد قد حلت كل مشكلاتها ، ولم يبقى إلا ان نحدد نوع وماركة السيارة التي ستقودها تلك المرأة !
هناك ( من الطرفين ) من يقاتل بهدوء وحكمة ، وهم قلة قليلة ، وهناك الاف الاتباع والمريدين الذين يصنعون هذا " الضجيج " الذي تراه والذي لا تجد له على الأرض أي نتيجة سوى اشغال الناس عن ما هو أهم .. وهؤلاء اما انهم سذج أو انهم يدارون بأصابع خفية .. احيانا هم لا يعلمون بوجودها !!
انا من مناصري ( اصلاح السيارة / البلد ) فأنا اخاف عليها من " المطبات " المستقبلية والحوادث المرورية القاتلة .


• حتى الأفكار السيئة ، التشنج والتعصب لن يلغيها ، بل سيجعلها تتوارى في الظلام لتنمو بطريقة بشعة ومخيفة !

‏*هل أنت من مناصري التعددية الفكرية في ظل هذا التشنج والتعصب الذي يعصف بالمجتمع ؟
ج /
التعدد والاختلاف لا ينتظر احدا يناصره أو يرفضه ، هو موجود رغم انوفنا جميعا . والاختلاف طبيعة بشرية .. الناس ليسوا نسخة واحدة . كل ما علينا هو ان نتعلم كيف نحترم هذا " المختلف " وكيف نتعامل معه ومع فكرته .
حتى الافكار السيئة ، التشنج والتعصب لن يلغيها ، بل سيجعلها تتوارى في الظلام لتنمو بطريقة بشعة ومخيفة !


* الصحافة الالكترونية .. ، ليس بعد !

‏*‏ يراهن الكثيرين على الصحافة الالكترونية في ظل ارتفاع سقف الحرية المتاحة لها..وأنها ستسحب البساط من الصحافة الورقية التي تصنف على أنها صحافة (بريستيج)..مارأيك ؟

ج /
شوف يا صديقي .. المـُنتج الورقي سيبقى ، سواء صحيفة أو مجلة أو كتاب .
أتت الإذاعة ولم تقضي عليها ، واتى التلفزيون وتطور إلى أن أصبح مئات القنوات الفضائية - والتي تمنحك ألاف الخيارات - ولم تقضي عليها .. وكذلك الأمر مع الانترنت . ستبقى مصادر معرفة متنوعة وممتعة ، وستظل الصحيفة الورقية تحافظ على موقعها بين هذه المصادر . ولكل منهن متابعيها ولونها وطعمها المختلف .
ولا تنسى أن كثير من هذه الصحف الالكترونية تعيش على ما تنشره الصحف الورقية ، ومع احترامي للجميع باستثناء " إيلاف " لم أجد صحافة الكترونية حقيقية .. وهي كما قلت لك : استثناء وليست قاعدة .


• كلما تذكرت اسم " خالد الفيصل " شعرت بشيء من الاطمئنان ، وجمال خاشقجي لم (أستلطفه ) .

‏*‏ استكتبت للكثير من الصحف المحلية والعربية سواء التي تصدر داخل العالم العربي أو خارجه . وتعاملت مع الكثير من رؤساء التحرير .. كيف هي علاقتك معهم ؟.. ومع "الوطن " تحديدا ؟
ج /
بالنسبة لي العلاقة رائعة جدا .
تصدق .. حتى هذا اليوم لم ادخل مباني صحيفة " الوطن " ولم أزر مقرها الرئيسي ولم يسبق لي أن التقيت بالأخ " جمال خاشقجي " .. بل أن كثير من الزملاء فيها لا اعرف كيف هي ملامحهم . ( يخيّل لي أن مازن عليوي أشقر وأكثر وسامة من توم كروز) !
بالنسبة لرؤساء التحرير : " عثمان الصيني " من أذكى وأجمل الناس الذين تعاملت معهم أما " جمال خاشقجي " ف ظننت انه سيكون سببا لأترك " الوطن " .. صار من الأسباب التي تجعلني أتمسك بها أكثر .. مع التجربة اكتشفت أنه يخاف عليّ أكثر من خوفه على نفسه أحياناً . ورغم أنني لم " أستلطفه " في البداية .. إلا أنني عرفت لاحقا انه من ألطف وأعذب خلق الله .
ل " الوطن " فضل عليّ ، هي أول صحيفة سعودية تستكتبني بعد سنوات من الكتابة في دبي والكويت ولندن .. لهذا أحبها وانحاز إليها ، وكلما تذكرت اسم " خالد الفيصل " شعرت بشيء من الاطمئنان والامتنان أيضاً .


نشر بتاريخ 04-11-2008  


أضف تقييمك

التقييم: 3.38/10 (82 صوت)


الـتـعـلـيـقـات

SAUDI ARABIA [الضوي_الجوف] [ 07/11/2008 الساعة 6:34 مساءً]
هنيئا لنا جميعا بهذا الكاتب الرائع

وننتظر منه المزيد من الابداع كما عرفناه.


شكرا للوئام والله يحييك ياالرطيان....

[عبدالله] [ 07/11/2008 الساعة 8:17 مساءً]
شكرا للوئام ,

تم النشر

SAUDI ARABIA [الهوى شرقي] [ 07/11/2008 الساعة 8:24 مساءً]
خلص الحوار !!!

سبحان الله نسيت نفسي وانا اتصفح الحوار احس انني كنت مستعجل او متشوق

محمد الرطيان او كل الكتاب

الله يعطيك طولة العمر ويرزقك من واسع فضله



الف شكر لناصر المرشدي او ناصر المتأرطن

SAUDI ARABIA [عبدالله] [ 07/11/2008 الساعة 8:36 مساءً]
مقابلة رائعه كنت انتظرها منذ اعلان الوئام عنها


الاستاذ محمد مؤكد بأنك ستقرأ هذه الأسطر الركيكة


أحببت أن أقرئك السلام وأخبرك بعظيم حبي واحترامي لما تكتب


ولا مانع من شوية غلا لشخص الكريم( )



لا أنسى فعلا أن اشكر الاخ ناصر المرشدي على مقدمة اللقاء


فالمقدمة كانت لائقه بكاتب بحجم الرطيان

شكراً ناصر

نتتطلع إلى لقاء مع جارهـ السحيمي وايضا ابن بلدياته الشيحي( )


لدي شعور بداخلي بأن كتاب الصحف كلهم من رفحاء

لا أعرف لماذا

قد يكون السبب لأن لا أستلطف إلى كتاب أهل الشمال ورفحاء بالتحديد..!!

ربما

لما لا...؟!

محمد الرطيان

لك من أرق وأعذب التحايا

ومزيج من الدعوات بالتقدم والرقي

عبدالله_عنيزهـ

SAUDI ARABIA [عبد اللطيف السلمي] [ 07/11/2008 الساعة 8:44 مساءً]
الرطيان والإبداع مترادفان لا ينفكان أبداً

شكراً للوئام على اتحافنا بهذا الحوار الجميل



SAUDI ARABIA [العتيبي] [ 07/11/2008 الساعة 8:53 مساءً]
اهلا هلابك يابعد حي


اهلا هلابك ايها القلم الحر الشريف

في زمن شحاذة بقية الاقلام

اهلا هلابك يامحمد الانسان


SAUDI ARABIA [عطوة ابو مطوه] [ 07/11/2008 الساعة 8:54 مساءً]
الصراحة الرجل لة خط مختلف عن بقية كتاب المقالات السعوديين..والكل يعرف ان جريدة الوطن راهنت على نوعية كتاب المقالات الذين استقطبتهم حتى انهم اصبحوا من اسباب توزيع الجريدة بنسبة عالية ...ولكن لااحد ينكر انة في السعودية عندما يبزغ نجم كاتب زاوية في جريدة اومجلة ويتعمق في الشأن المحلي......نتفاجأبعد فترة انة روض وعدل نهجة ليعود كمن سبقة يسير على خط معين لايتغير وان لم يقبل الترويض يكسر قلمة بطريقة فنية وقانونية لا تترك اي اثر على قلمة الجديد.....اتمنى من محمد ان يعرف ان كل زملائة يملكون قلم وورقة ومساحة للكتابة ولكن القليل منهم من يملك خيوط فك شفرة المتلقي سواء كان من الواصلين والمتواصلين اوالمتوصلين........دمتم بخير

SAUDI ARABIA [مظلوم وبس] [ 07/11/2008 الساعة 8:59 مساءً]
كاتب رائع ومشاكس ياليت نحصل على ما تبقى من حبر قلم لحل مشكلتنا نحن خريجي كليات المعلمين مع الوزارة بالتعيين

بعيد عن الموضوع
هناك تجمع يوم الاثنين 13/11 لخريجي كليات المعلمين امام مبنى الوزارة الساعة9 صباحا للمطالبة بحقوقنا وهذا التجمع تم تنسيقه في منتدى خريجي كليات المعلمين الرسمي ان شاء الله بناخذ حقنا والله ينصر المظلومين بعد ما تخلو عنا


EUROPEAN UNION [عبدالله] [ 07/11/2008 الساعة 9:01 مساءً]
أنا من المتابعين الدائمين لكتابات الأستاذ / محمد الرطيان.

أسعدني كثيراً هذا اللقاء الذي لم يخلو من الصراحة والواقعية والوضوح كما اعتدنا من كاتبنا الكبير.

كل التحية والود لكاتب الوطن والمواطن الأستاذ / محمد الرطيان.

كل الشكر والتقدير لصحيفة الوئام.


SAUDI ARABIA [ابو مرام الشمري] [ 07/11/2008 الساعة 9:16 مساءً]
ياهلا والله بسفير الكملة التي ينبغي ان تخرج من افواه الصادقين

نبحث عنك في كل زاوية جريدة ورقية
ونلقاك هنا بالاكترونية والله امتعتنا كثييير
أهم شيء عندنا معشر الاعلاميين انك حي يالرطيان
فانت تتحدث الكثير وتترجم وتختصر من تعبنا الشيء الكثير لنبثه لغيرنا

SAUDI ARABIA [عبدالله عبدالرحمن] [ 07/11/2008 الساعة 10:04 مساءً]
مع احترامنا للكاتب إلا أن هناك عدة ملاحظات :

- الكاتب تحدث عن نفسه في اللقاء كثيراً وبنرجسية عالية !

- حاول تلميع كتابه وبالغ في تضمين كتابه ضمن أعلى الكتب مبيعاً في معرض الكتاب الأخير ولدي قائمة بأكثر الكتب مبيعاً ليس من ضمنها الكتاب المذكور ، وعندي شواهد أن الكاتب كان حريصاً جداً على توزيع كتابه خلاف ما ذكر .

- أراد أن يحسب نفسه على البسطاء والعامة مع أن كتاباته ليست مشغولة بهموم المواطن اليومي بل أكثرها خواطر متناثرة .

- أوهمنا أن لديه كتابات سابقة مع أن الكاتب ما لديه في السابق هي محاولات البداية في بضع مجلات ، ولم يظهر إلا من خلال صحيفة الوطن .

- برّر غموضه في انتمائه لتيار معين بتبريرات غير مقنعة .

- الأخ محمد كتب عن الحرية وكأنه عرّابها ودار في عدد من الأجوبة فما الفائدة إن لم نعرف مقصوده .

- بيت الشعر الذي استشهد به تصحيحه (وأخو الشقاوة ...) ، ولا أدري وهو يصنف كشاعر لماذا لم يذكر نصاً شعرياً له ؟!

- معظم الإجابات عامة ، وليت الكتّاب عامة ينشغلون بالقراءة الجادة وتوسيع الاطلاع بدل الأفلام والمباريات .

- أشكر الوئام على نشرها مساحة للرأي ، وأشكر الكاتب الأخ محمد الرطيان على حضوره ، وأتمنى له التوفيق .
SAUDI ARABIA [صريح مع نفسه] [ 08/11/2008 الساعة 4:44 صباحاً]
الأخ الذي سمّى نفسه عبدالله عبدالرحمن...
من خلال تعليقك يتضح أنك إما جاهل ، أو تحمل موقفاً ضد الرطيان...
ياسيدي الفاضل هذا الكاتب صُنّف على أنه واحد من أهم كُتّاب الوطن العربي على الإطلاق...وإذا كنت تدّعي أنك قرأت كتابه ثم تأتي لتقول مثل هذا الكلام فأنا أ

[بدر الشمري] [ 07/11/2008 الساعة 10:11 مساءً]
من المواطن محمد إلى أعضاء الشورى مع التحية!
أنا / محمد بن رطيان الشمري، من سكان المنطقة الشمالية، محافظة رفحاء مواطن سعودي، متزوج، ولي من الأولاد خمسة، وأعمل موظفاً في إحدى الشركات.
أكتب في الصحافة المحلية والعربية:
1 - عندما مرض أحد أقاربي أجريت ألف اتصال، وقبّلت ألف أنف، وشكرت ألف صديق حتى أستطيع نقله إلى أحد المستشفيات الحكومية “الجيدة” في مدينة الرياض.
2 - مثل الأغلبية العظمى من شعبنا العظيم: خسرت “تحويشة العمر” في سوق الأسهم.
3 - أبحث عن ألف واسطة وواسطة لكي أوظّف أخي وفي أي وظيفة ممكنة.
4 - ما تزال بنوكنا المحلية الموقرة (والتي لا يأتيها الباطل لا من أمامها ولا من خلفها) تشاركني ثلث دخلي الشهري.
5 - أتمتع بنفس “الدلاخة” التي يتمتع بها الشعب السعودي وذلك بتأثير “الكبسة” اليومية. لهذا أنسى وبسرعة أن كيس البصل ارتفع سعره من (7) ريال إلى (30) ريال.. ولأنني أصدق الحكومة، أصدق ما يقوله تصريح وزارة التجارة بأنه لا يوجد ارتفاع في الأسعار، وأن الوزارة تراقب السوق!!.. وأبدأ بتكذيب نفسي لأن “الشيوخ أبخص”.
6- لم أعد أوزع اللعنات على حكام مباريات كرة القدم عند هزيمة منتخبنا الذهبي!
7 - أصبحت أكثر حكمة.. أي أقل شجاعة!
8 - لا توجد لديّ أية مشكلة شخصية مع وزير الصحة ولا وزير التجارة ولا وزير الخدمة المدنية ولا وزير بلا وزارة!..
ثم من أنا حتى أتمشكل مع أصحاب المعالي الوزراء؟!.. كما أنني لا أنتظر من أي وزير أية ترقية أو نقل أو حظوة أو “شرهة”!.
أنا محمد بن رطيان الشمري، مواطن بسيط من محافظة رفحاء
لديّ شهادة حسن سيرة وسلوك، عليها ختم العمدة، ومصدقة من مدير شرطة رفحاء!.
ولكن هذا لن يمنعني من طرح سؤال واحد، ووحيد، ولطيف، وخفيف، وبريء: السادة “أعضاء مجلس الشورى السعودي” وشي شغلتهم؟!
إذا فاضين.. يا ليتهم يقرؤون الفقرات الثمان في الأعلى
أو عليهم حل الكلمات المتقاطعة في منازلهم.. فهذا أفود!


ومقاااااالة كثيره
شكر لك يمحمد الرطيان على كلامك

SAUDI ARABIA [المحمدي] [ 07/11/2008 الساعة 10:39 مساءً]
صراح ما اعرف هذا الكاتب بس والله حبيته مدري ليه كلامه واقعي .
هنيا لي بوجود هذا الكاتب



الله لا يحرمنا من امثالك

احمد المحمدي ـ المدينة المنورة

SAUDI ARABIA [جاركـ ابن ضبعان] [ 07/11/2008 الساعة 10:53 مساءً]
وانت أجمل وأفضل وأعذب وألطف وأروع وأمتع وأول وآخر وأبرز وألذ وأطهر و و و و و و و و و.................قلم قرأته في حياتي..


استاذي الكبير...الغائب الحاضر...

دائما مشرق..

SAUDI ARABIA [واقعي] [ 07/11/2008 الساعة 11:20 مساءً]
لو لم أجد من هذا الحوار إلا نفيك لما شاع حول ندمك لمقال آخر الفرسان لكفاني!!

شكرا للأخ الرشيدي على هذا الحوار الممتع مع أصدق وأنبل كاتب سعودي بالإضافة طبعاً للكاتب صالح الشيحي رغم مجاملته لوزارة التربية والتعليم بعد ترقيته لـ لندن!!

فعلاً اسئلة متعوب عليها وإجابات بحد ذاتها تعتبر قصيدة!!

[أحمد] [ 07/11/2008 الساعة 11:24 مساءً]
أخي ناصر قبلة على جبينك

وأخرى لابن شمر


مقابلة موفقة وماتعة.

[ابو نواف] [ 07/11/2008 الساعة 11:58 مساءً]
استاذنا الفاضل محمد ،،، تحيه طيبه
ازفها لك من ارض الشمال ،، من ارض الملح والزيتون ،،
قرأت هذا اللقاء الرائع ،، والذي ليس بغريب ان اقراء هذه الاجابات ( والتصويبات ) الهادفه ،، واعذرني عن انقطاعي ،، وتأخري بالسؤال ،، ولك الحق والاحترام
ويعلم الله انك من الاصدقاء الذي اعتز بمعرفتهم كثيراُ ،،،،،،،
اتمنى لك التوفيق والسداد ،،،،،،،
الله كم انت مبدع يامحمد الرطياااااااااااااااااااااااان
وفقك الله ورعااااااااااااااك

AUSTRALIA [سعودي في استراليا] [ 08/11/2008 الساعة 2:12 صباحاً]
اسمتعت بالحوار حتى اتيت على ماذكره الكاتب عن " الحب" فادركت حينها انه مشتت الافكار يكتب في كل شئ بعيدا عن التخصص والمنهجية ولمست في ذكره لما قاله له الملك شحاذة مبطنة كان الاجدر به عدم ذكر الموقف اصلا ان كان ينأ بنفسه عن مثل هذه الترهات وكنت عازم على قراءة ما كتب لولا استنتاجي انه يخوض في كل واد وحسب ما يطلبه المستمعون ....

SAUDI ARABIA [عبيد الشمري] [ 08/11/2008 الساعة 5:17 صباحاً]


ماراح يخلونك !!!



راح توضع لك خطوط حمراء وياويلك لو تعديتها


والله يعين اي وحد مثلك .... مواطن حقيقي

SAUDI ARABIA [عبدالله الضوّي] [ 08/11/2008 الساعة 5:41 صباحاً]
الرطيان كاتب مبدع وشريف وهذه تكفي ..

SAUDI ARABIA [راكان] [ 08/11/2008 الساعة 8:21 صباحاً]
الاخ المميز ناصر المرشدي : اشكرك كثيرآ لخروج هذا النص بهذا التألق والحبكة الصحفية .
وليس غريب والضيف هو الكبير محمد الرطيان الذي دائما مايفاجئنا بكلمات من زمن آخر .
استاذ محمد ,, اشكرك ويبدو ان قلمك من مجرة اخرى حتى لايمكنه التراجع والعدول عن اوراقه وكشفها اذا قضت الحاجه ,

استاذ محمد ,, القمة تتسع للكثير من الهامات والجبال الشامخه . رحمة الله عليك يا فهد العلي العريفي .

موفقين ,

SAUDI ARABIA [شهراني] [ 08/11/2008 الساعة 8:50 صباحاً]
المعلم محمد الرطيان

كل يوم اذهب الى صحيفه الوطن انتظر اطلالتك في الايام الاخيره لم ارى لك مقال الا قليلا

اتمنى في الايام المقبله ان تتفرغ للكتابه في الصحيفه وكل يوم

كل مقال تكتبه اتعلم الكثير بطريقه كتابتك وايضا تكتب عن معاناه المواطنين بكل شفافيه وايضا سُخريه

وفي نظري انت مَعلم من معالم الاعلام السعودي
شكرا لصحيفه الوئام

SAUDI ARABIA [عبدالله عبدالرحمن] [ 08/11/2008 الساعة 10:11 صباحاً]
الأخ (صريح مع نفسه) لستُ جاهلاً فأنا أحضّر الماجستير في الأدب العربي ولله الحمد ، ولا أحمل موقفاً ضد الرطيان إطلاقاً

وذكرت عدداً من الملاحظات تمنيت أنك عندما رددت ألاّ تنشغل بالتبرير أو الهجوم ، وإنما بتفنيد ما قلتُه بشكل علمي دقيق

وأنا لدي ملاحظات أخرى آثرت عدم ذكرها خشية الإطالة ، فإن كان لديك متسع من الوقت فبإمكانك الرد بكل هدوء ، فأبرز ملاحظاتي ذكرتها ومنها النرجسية التي يغلّف بها الكاتب حديثه عن نفسه !

أما إشارتك لعدم قراءتي كتاب الكاتب فأنا لم أدّع قراءته ، وأصدقك القول أني لستُ حفيّاً بقراءة هكذا كتب في الوقت الحالي لانشغالي بقراءات أخرى ، مع أني ألاحظ أن الكاتب لم يدع للقارئ اختيار قراءة الكتاب من عدمها فهو يبطّن إجابته بما يدعو لقراءة الكتاب

وأؤكد أن لدي معلومة أكيدة في حرص الكاتب على نشر كتابه لكن ليس من اللائق عرض مثل ذلك ، وأما كون الكتاب ليس من أكثر الكتب مبيعاً في معرض الكتاب الأخير فهذه متأكد منها ، فإن كانت لديك القائمة فاعرضها .

وعموماً أتمنى أن لايفسد الاختلاف للود قضية كما يقولون
وهذه وجهة نظر فإن شئت خذها ورد عليها ، أو اقرأها ثم دعها

نسأل الله التوفيق والسداد

SAUDI ARABIA [ أماني الجهني] [ 08/11/2008 الساعة 11:49 صباحاً]
حوآر جداً رائع إسمتعتُ كثيراً في مطالعته
تمنيت لو أن الحوآر لم يقف عند هذا الحد

يعجبني فيك أني أشعر بصدق كتاباتك
وأنك لاتجمل ولاتنافق أحد

ألف الشكر للصحيفة الوئام على هذا القاء
الرائع







SAUDI ARABIA [تيام العتيبي] [ 08/11/2008 الساعة 12:33 مساءً]
محمد الرطيان
والله ونعم وبيض الله وجهك


صاحب قلم شريف وافكار شريفه ياليت فيه مثلك اثنين

انا متأكد يا استاذ محمد ان الحقير ابن زلفه لو قراء مقالك وكلامك راح يضرب عنده عرق من القهر

كفو يا قاهر الليبراليين

ودي اعبر اكثر لكن عجز اللسان من المدح

ما اقول لك الا انك صاحب القلم الشريف استمر في محاربة ومقاتلة الليبراليين اللي يريدون الفساد

يطالبون بقيادة المرءه ولا يطالبون بوظائف للرجال

يااااااليت تشب عليهم اكثررررر وحنا معك يا بطل

الله يجزاك خير وكثر الله من امثالك يالحرررررررررر

اخوك في الاسلام
تيام العتيبي

انشروووووووو يا وئام الحره

SAUDI ARABIA [تيام العتيبي] [ 08/11/2008 الساعة 12:48 مساءً]
الى (عبدالله عبدالرحمن)

الى الليبرالي الفاسد عبدالله عبدالرحمن

لا تكن امعه وتقف ضد الاقلام الشريفة وذا اردت الوقوف تأكد انك راح تقف لوحدك والعالم والناس والمسلمين اجمعين كلهم يقفون ضدك

الكاتب الكبير محمد الرطيان اشهر واطيب وافضل كاتب

وكل من يقف ضده هو ليبرالي فاسد او امعه قذره امثالك طال عمرك ؟

SAUDI ARABIA [الغيور] [ 08/11/2008 الساعة 3:44 مساءً]
(جينات الفقر) ، تمنعني من " شحاذة " (طويلين العمر) !

ابشر بدفتر فيز ههههههههههههههههههههههه

SAUDI ARABIA [التـــميمية] [ 08/11/2008 الساعة 4:06 مساءً]


كاتب غـــــــير عادي..

كنت من اشد المتابعين لك , شئ ما يجذبني لكتاباتك
وبعد هذة المقابلة , اصبحت مابين جاذبية كتاباتك وشخصيتك
وجاذبية الارض ضائعة..


الكاتب الصادق :محمد الرطيان

من اجلنا , من اجل حقوقنا الضائعة , من اجل المنا وحزننا: كن بخير


----

ناصر المرشدي :
شكرا بحجم حبنا لمحمد الرطيان..


LEBANON [عبدالله العمر] [ 08/11/2008 الساعة 4:13 مساءً]
هو فعلاً مبدع مجتمع بدائي
بدا لي متعجرفاً
ليعلم أنه ليس في قامة المبدعين الكبار من مجتمعات غير بدائية

[نايف الزيد] [ 08/11/2008 الساعة 5:59 مساءً]
سعدت يوماً حينما قال لي أحدهم أنت مزيج من ( محمد الرطيان ومحمد السحيمي).

SAUDI ARABIA [عبدالله عبدالرحمن] [ 08/11/2008 الساعة 9:21 مساءً]
(تيام العتيبي) حاول أخي عندما تكتب أن تكتب بهدوء بعيداً عن العصبية التي قد تفقدك إصابة الحق

واعلم أخي أن الرجال يُعرفون بالحق ، وليس العكس ، فقولك أني إن وقفت ضده فإن الجميع سيقفون ضدي هذا محال ولا يقول به عاقل

وأما اتهامي بالليبرالية فسأقولها لك ببساطة أنا محسوب على التيار الإسلامي وأفتخر ، ولعل من المفارقة التي ستدهشك أن الأخ محمد الرطيان ليس من المحسوبين على التيار الإسلامي في نظر العارفين وهو لم يدّع ذلك ، ولا يعني ذلك أنه في كنف الليبرالية -معاذ الله- لكنه ارتضى لنفسه خطاً أرده فهذا شأنه .

اما الصراخ تجاه قضية كقيادة المرأة للسيارة فأنا ضدها حتى لو تم منح جميع الرجال وظائف ، فالقضية مربوطة بنظام تربوي وأمني لم يتحقق إلى الآن .

كنت أتمنى أنك رددت على ملاحظاتي رداً علمياً هادئاً يستهدف الحق لكنك أبيْت ! وأخذت تخبط ذات اليمين وذات الشمال وتطلق الحكام علي وعلى الكاتب جزافاً ، والمؤمن وقّاف عند الحق ، لا يتهم أخاه دون بينة ، ولا يزكي ويمدح أخاه حتى يكاد يقطع عنقه ،

وحتى أريحك فأنا ضد الليبرالية قلباً وقالباً ، وأما الأخ الرطيان فإن أردت التصنيف فهو لليبرالية أقرب كتيار من التيار الإسلامي من وجهة نظري وقد أكون مخطئاً فيها ، وللمعلومية هو يكتب في أحد أشهر منتدياتهم ، ولا يخفي إعجابه بأغاني فيروز

[واحد من الناس] [ 09/11/2008 الساعة 7:20 صباحاً]
الأخ الكريم الذي سمى نفسه ( جارك ابن ضبعان)
يظهر إن علاقتك مع الأخ محمد جعلتك تنسى نفسك أثناء الكتابة فأطلقت عليه أسماء هي لله سبحانه فـ " الأول والآخر " هو الله عز وجل ، فعليك بالاستغفار والتعديل في مشاركتك .التي أتمنى أنها عفوية حتى لاتقع في الشرك .غفر الله لنا ولك ولإخواننا المسلمين ..

SAUDI ARABIA [هيلاوي] [ 09/11/2008 الساعة 10:06 صباحاً]

محمد الرطيان

كاتب على العين والراس ولكنه لا يستطيع ان يكتب مقال بل من كل بحر قطره

ويستحيل ان يكون شاعر لان كل ما يكتب مكسور وهو يعرف ذلك

ارجو حرية نشر الرد

[ثلاثي الأبعاد] [ 09/11/2008 الساعة 10:24 صباحاً]
وأما الأخ الرطيان فإن أردت التصنيف فهو لليبرالية أقرب كتيار من التيار الإسلامي من وجهة نظري وقد أكون مخطئاً فيها ، وللمعلومية هو يكتب في أحد أشهر منتدياتهم ، ولا يخفي إعجابه بأغاني فيروز .

________________________________________________

أخي عبدالله عبدالرحمن أعجبني استعمالك للغة فأنت نحوي جيد


أما كتابة الرطيان في منتديات ليبرالية فهذا لا يدل على اقترابه من الليبرالية ، وأما إعجابه بفيروز والأغاني فالشيخ القرضاوي وقبله ابن حزم ومن وافقهما يقرون بإباحة الغناء (وأنا أرى تحريمه) ، وعلى هذا فلا يمكن أن نحكم عليه بالليبرالية أو الاقتراب منها ، فلو رأيت شخصا حليقا لا تقل إنه ليبرالي فهذه كتلك.

[تـمام الشمري .. جده] [ 09/11/2008 الساعة 10:53 صباحاً]

يالله وددتُ أن لاينتهي هذا الحديث ..!


قَلم بِكُل ماتعني الكلمة من قَلم .... لم يخشى أحد ولنَ يُرددُ كالبَبغاءَ مثل الآخرينَ

الكُتابَ ... فهُم يرددونَ الكلامَ دونَ فهمٍ للمقال ..!



حبَ لاينتهي لذلكَ الرطيانَ شكراُ لذلك المطر وشكراُ للرطيانَ فقد أغاثنا قلمهُ عندما

أجدبتَ الأقلام ..! شُكراً لذلك الغيثَ ..!


حُب لذلك الأبداع حيثُ يكونَ الربيع مُمتعاً ..!



SAUDI ARABIA [بدر الشمري] [ 09/11/2008 الساعة 10:58 صباحاً]
(محمد الرطيان )علبه من ذهب مرصعه بالالماس والاحجار الكريمه لا يمتلكها الا( محمد الرطيان )نفسه.......
العلبه هذي ليست كعلب الاثرياء اللتي تتصف بالماديه البحته والقيمه الماليه فقط لاغير
علبة( محمد الرطيان) في رأسه لايمكن ان يتنازل عنها الا لمستحقيها من اصحاب العقول النيره اللتي تؤمن بحريه الوسط,وليس شي اخر غير الوسط ,ينثر من خلالهاخيوط الذهب المعرفي والثقافي,خيوط الذهب الاجتماعي ,وحبال الواقع المر والواقع المزهر في ان واحد امسكه من امسكه وتركه من تركه ,
(الرطيان محمد ) صدق مع نفسه ومع ربه قبل ذلك والمجتمع فأبدع بل تجاوز حد الابداع اللذي لا يبحث عنه الرطيان من اجل التصفيق له والاعجاب او الشهره,,,,
بل من اجل ان يقال له من ولي أمر البلد (انت ولدي)هذا يكفي الرطيان بل لايكفيه؟ انها شهاده تدعوه للمزيد من الطرح والنحت والعزف نحو الحريه الوسطيه...........

لاتعجب ان يكون الرطيان في يوم من الايام وزيرا لوزاره محدثه اسمها(وزارة الأصلاح الاجتماعي والثقافي)

بدر الشمري....................................
حائل..............................

[ابو عبد العزيز] [ 09/11/2008 الساعة 4:23 مساءً]
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
أولاً نحن كتيار ليبرالي نحترم رأيك لكن .. هناك عدم فهم من قبلك.. المقصود عندما نطالب بقيادة المرأة للسيارة ليسـ معناه أننا سوف نقوم بتوزيع السيارات على النساء !! المقصود هو ممارسة حقها كإنسانة إذاا أرادت القيادة وهي مقتدرة مادياً فليس من حق أحد أن يمنعها .. أما فهمك البسيط الذي تقول فيه بأننا نوفر للرجل سيارة قبل المرأة فقد جانبه الصواب .. ارجوا أن تكون قد فهمت الرسالة ..

[صريح مع نفسه] [ 09/11/2008 الساعة 4:40 مساءً]
للأسف أن لدينا فقر في الوعي...

الإسلامي عبدالله عبدالرحمن يتهم الرطيان إنه يسوق لنفسه ، ومايعرف أن الرطيان كان يستكتب في صحف عربية قبل أن تخطب ودّه جريدة الوطن ، ويتهمه بالليبرالية -ليس إتهام فقط بل يجزم أنه ليبرالي- ، ودليله أن الرطيان يكتب في منتديات ليبرالية ويسمع فيروز...خخخخخخخخخخخخخخخ أي سطحية هذه يا أباعبدالرحمن ..؟؟؟

والليبرالي ابو عبدالعزيز...يعلق على قول الرطيان (قبل أن تطالبوا بقيادة المرأة وفروا لزوجها سيارة) بقوله :
(المقصود عندما نطالب بقيادة المرأة للسيارة ليسـ معناه أننا سوف نقوم بتوزيع السيارات على النساء !! المقصود هو ممارسة حقها كإنسانة إذاا أرادت القيادة وهي مقتدرة مادياً فليس من حق أحد أن يمنعها .. أما فهمك البسيط الذي تقول فيه بأننا نوفر للرجل سيارة قبل المرأة فقد جانبه الصواب .. ارجوا أن تكون قد فهمت الرسالة ..)
يالضحالة الفكر وسطحية الفهم ، ماقصده الرطيان أن هناك أمور أهم من قيادة المرأة للسيارة .... هناك وضع إقتصادي متردي لم يستطع بسببه الرجال(الأزواج) توفير سيارة لأنفسهم وهم الأحوج لها ، فكيف تطالبون بكماليات وتنسون الأساسيات ؟!
أقول يالليبرالي...الله يخلف على الليبراليين اللي أنت منهم...إذا كان هذا فكرهم فلا أقول إلا (آن لعدو الليبرالية أن يمد رجليه ولايبالي) !
أتمنى تكون الرسالة وصلت ... يا...يا...ياليبرالي...قال أيش ليبرالي؟؟ ياعمّي طير

SAUDI ARABIA [بدر الشمري] [ 09/11/2008 الساعة 4:54 مساءً]
دائما هم اللبراليون يفهمون الطرح الواقعي من وجهة نظر ماديه بحته ,همهم النظره الماديه ,يفسرون اقوال العضماء على قدر فهمهم البسيط عقلاو وعلى قدر كبير من السفه المركب والنباح المتواصل دون انقطاع,والنهيق المزعج طويل المدى.
قول (الرطيان)بخصوص قيادة المراه لايحتاج الى تفسير وكأنه يقول بدل من ان ينادي اللبراليون بقيادة المرأه واللذي اجمع المجتمع السعودي برفضه ان تقوموا بالمناداة الى اصلاح الوضع الاقتصادي لازواجهن..........
ذكرني اللبرالي هذا بفتوى لاحد مشائخ مصر عندما سأل عن حكم التخين قال
للغني حلال والفقير حرام
اين العدل يالبرالي يعني اللي ما معوش مايلزموش ,اذاكان هدفكم الحريه الشخصيه وين العدل يعني اللي لاتستطيع شراء سياره طز عليها .
نباح ونهيق مزعج ,مقابل الغزف والنحت السلس دون نشاز


بدرالشمري
حائل

SAUDI ARABIA [عبدالله عبدالرحمن] [ 09/11/2008 الساعة 7:06 مساءً]
الأخ (صريح مع نفسه) أحمد الله أن حدّة كلامك خفّت قليلاً لكن :

أنت لم تفند ما سقتُه من ملاحظات وذهبت للاتهامات من جديد !

تأخذ علي لأني أتهم ، ثم تتهمني !

فإذن لماذا تحرّم عليّ ما أبحته لنفسك ؟!

ما زلتُ عند رأيي وأزيد عليه بالقول أن الرطيان كاتب مقال مبتدئ وإن كان يكتب من قديم ، فأفكاره غير متّسقه فضلاً عن خلوها من عمق الفكرة .

وأكرر ما قلته أن الرطيان لديه نرجسية بل نرجسية عالية جداً من خلال لقاءاته أو كتاباته ، وليس شرطاً أن تكون في شخصه فأنا لا أعرفه شخصياً .

ثم : ليتك تعدد لنا الصحف العربية التي استكتبت الرطيان ؟

وتقول أني جزمت أنه ليبرالي !! فهات لي النص من كلامي الذي فهمت منه ذلك .

وأما الأخ (ثلاثي الأبعاد) فأشكرك على هدوئك في التناول لكن ذكري لكتابته في منتدى ليبرالي جاءت في معرض المقارنة بين ميله لتيارين ليس إلاّ ، وأما ذكر الأغاني فلم أوردها للتدليل على ليبراليته بل أوردتها -ضمناً- رداً على أحد الإخوة الذي كاد أن يدعي العصمة للكاتب !!

وعموماً فلكل شخص الحق في إبداء إعجابه من عدمه لكن ليس له الحق أن يطلق أحكاماً على أحد دون بينة ، والرطيان بينه وبين التميز في الكتابة مفاوز ليس باستطاعته قطعها إلا إن زاد من اطلاعه وقللّ من نرجسيته .

[ثلاثي الأبعاد] [ 09/11/2008 الساعة 9:11 مساءً]
أخي عبدالله عبدالرحمن


ما رأيك في مقالة الرطيان : ( ينتظر وجبة سمك من نهر وهمي ) ؟

النرجسية التي تتحدث عنها فلا تؤثر أبدا في نجاحه في الكتابة أو في أي فن آخر ودونك نرجسية المتنبي لم تمنعه من النجاح أبدا .

أما ضيق اطلاعه ، فلا بد من دليل على ذلك .

أعطني كتّابا متميزين من وجهة نظرك حتى نعرف ميزان النقد لديك.

ثم ما رأيك مثلا في عبدالله المغلوث من ناحية وعبدالله بن بخيت من ناحية أخرى في كتابة المقال ، وأين يقع بينهم محمد الرطيان ؟

[الغامدي] [ 10/11/2008 الساعة 6:05 صباحاً]
أكثر الناس شبها بي هو الذي لا يشبهني أبدا ً


9


8


7


6


5


4


3


2


1


هل الأخ محمد الرطيان .... يرى نفسه نادراً وفريداً من نوعه ، لعدم وجود شبيه له وأن كثروا نادري الوجود في زمننا هذا .....!!

أعتقد بأن الأخ محمد ... استطاع ان يكسب حب الكثير منا

فائق تقديري للجميع


EUROPEAN UNION [بجد قويييية] [ 10/11/2008 الساعة 10:51 صباحاً]

أما عاد.. مفكر سعودي.. كثروا منها هذي

[بدوي \"الضيعه\"] [ 10/11/2008 الساعة 11:19 صباحاً]
تحية لهذا الشمالي العبِق ، كعبق أرضه هذه الأيام...
الزكي كقهوة بدو الشمال تفوح منها رائحة الهيل "القواتيمالي" الفاخر...
لن أزيد ، فمن عنده الدر لا تهدى له الصدف ..
كن بخير ياصوت النقاء والصدق .

SAUDI ARABIA [صخر] [ 10/11/2008 الساعة 11:31 صباحاً]



السلام عليكم ورحمةالله وبركاته

الأستاذ / عبدالله عبدالرحمن كفى ووفى

ولكن الذى أريد أن أقوله وكما تعلمون توجهات جريدة الوطن والذى لايكاد

يختلف عليها اثنان حتى العاملين بها !! !! !! أن الأستاذ الرطيان لولا أنه

على نهجها لما استقطبته ولم تنشر له مقالاً لايخدم توجهاتها !!!!!!!!!!!!!!!

فالأستاذ الرطيان مازال يمسك العصا من المـنـتـصـف.


فهذا رأى


والرأى والإختلاف لايـفـســد للود قضـيـه

وخدمتنا لديننا أجل وأعظم .


تحيه

SAUDI ARABIA [حررر] [ 11/11/2008 الساعة 10:14 صباحاً]
والله أول مره أقرأ له

ولا أعرفه فلسفه زايده ومالها داعي

وبس

SAUDI ARABIA [ضيغمي الخبر] [ 11/11/2008 الساعة 11:27 صباحاً]



المدعو /عبدالله عبد الرحمن


وإذا الفتى بلغ السماء بمجده كانت كا اعداد النجوم عداه



الم تجد سوى هذا القلم الشريف لتزدريه


تحياتي لك أستاذ محمد فنحن اشد المعجبين بكتاباتك يا (لسان المواطن)

ويا كاتب الوطن .



SAUDI ARABIA [سالم ناصر] [ 11/11/2008 الساعة 12:18 مساءً]
بصراحة الرطيان يبالغ في تقدير قيمته الصحفية

وهو ليس إلا كاتب مثل عشرات الكتاب الذين يطرحون افكارهم ويمضون كعابري سبيل

وبالمناسبة فالرطيان يقلد نفسه كثيرا وكتاباته كلها تدور حول فكرة واحدة ينوّع عليها ويطحنها ويعجنها ويخبزها !

فقط هو يغير الغلاف الذي يقدم به الفكرة .

SAUDI ARABIA [عبدالله عبدالرحمن] [ 11/11/2008 الساعة 6:03 مساءً]
بسم الله

أخي (ثلاثي الأبعاد)

بالنسبة للمقالة التي ذكرت فأنا لم أقرأها .

أما ادعاؤك أن النرجسية لا تؤثر في نجاحه في الكتابة ، فردّي : أنني لم أتحدث عن نرجسيته في نص أدبي محكم ، أنا أخذت عليه نرجسيته في حديث صحفي أي لقاء يتحدث عن تجربته ورؤاه فإذ به يغلف إجاباته بتضخيم الأنا التي لا أظن أحداً إن رجع للحق يستسيغها ، دع أعمالك تتحدث عنك ، أما أن يلمح الإنسان في كل شاردة وواردة لنفسه فهذه يستطيعها الجميع ، ويأباها الجميع إلا الذين يحكمون بعواطفهم .

بل هو حتى عندما يريد أن يبتعد عنها في موضع إلا ويبطّنها في ذات الموضع وهذا أمر غريب يشعرك بتضخّم الأنا .

لا أدري لماذا الذين علّقوا على مداخلتي ، وسعت صدورهم ثناء المادحين كلهم حتى الذين غلوا في المدح ، وضاقوا بنقد شخص واحد ، ذكر عدة ملاحظات ، وانتظر أحداً يرد عليها بشكل علمي فلم يجد !

أما حديثك أخي عن نرجسية المتنبي فهذه ليس لك فيها مستمسك ، وشتان بين المتنبي وبين صاحبنا، فالمتنبي نرجسيته كانت في ثنايا نصوص أدبية محكمة وهي فن يسمى عند العارفين : الفخر ، ومع ذلك أخذ كثير من النقاد مبالغة الشعراء في نرجسيتهم فقد وقف مثلاً عباس العقاد في دراسته عن أبي نواس على النرجسية عند هذا الشاعر فرأى فيها : " شذوذاً دقيقاً يؤدي إلى ضروب شتى من الاضطراب ... " .
ولا حظوا أننا نتحدث عن نصوص أدبية محكمة متعارف عليها( لا حديث للناس أو مقالة مجزّأة) ، بل إن عدداً من النقاد اعتبروا بعض مطالع المتنبي إساءة للأدب ، مع أن البعض يصر على إضافة بعض مقولات المنهج النفسي عند آدلر في الحديث عن نرجسية المضطربين نفسياً ، وارجع إلى مدرسة التحليل النفسي كيف تنظر للشخص النرجسي .
بالمناسبة تصحيح بيت المتنبي الذي ورد هو ( ذو العقل يشقى في النعيم بعقلهِ ،، وأخو الجهالة في الشقاوة ينعمُ )
وعموماً بالنسبة لتقاطع النرجسية في الأدب بإمكانك الاطلاع على العمدة لابن رشيق أو كتاب الاتجاه النفسي في النقد العربي أو غير ذلك من عشرات الكتب التي تحدثت عن ذلك .

أما سؤالك عن رأيي فيمن ذكرت فلا أحب ذكره حتى لا يخرج الحديث عن ما قصدناه من نقد تقويمي .
الرطيان يقول : أكثر الناس شبها بي هو الذي لا يشبهني أبدا ، وهذا شبيه بمنهج الحداثة الذي يمارسه الرطيان أحياناً دون وعي ، فالغموض من أبرز ما تتظاهر به الحداثة وارجع إلى كتاب (الحداثة في ميزان الإسلام) الدكتور عوض القرني وحديثه عن بعض سمات الحداثة ، ولا تقل لي هذا دفنٌ للمعنى كمثل أبيات أبي تمام ، ففرق بين قوة المعنى وبين غموضه بتلك الطريقة التي يمارس بها الحداثيون كتاباتهم ، وكما قال أحدهم إن كان هؤلاء يكتبون للبسطاء ، فالبسطاء يصرخون لا نفهم ما تقولون !

أما الأخ (ضيغمي الخبر) فليتك بدلاً من هذا ، رددت على ما ذكرته من ملاحظات سابقة بشكل علمي دقيق .
والبيت الذي ذكرت ضدك هنا فأنا أشاهد غالب الإخوة المداخلين مادحين له ، وهذا رأيهم وأحترمهم جميعاً وأقدّر رأيهم واحداً واحداً ، لكن لا يعني ذلك أن أكون موافقاً لهم في الرأي ، فلهم رأيهم والذي قد يجدون فيه صواباً أو خطئاً ، ورأيي ليس وحياً منزلاً فقد أجد فيه خطئاً فأرجع عنه .

كتبت هذا الرد على عجل وقد لا أعود للرد إن لم أجد ما فيه فائدة في ذكره ولانشغالي فليعذرني الإخوة ، غفر الله لنا جميعاً وجعلنا إخوةً متحابين .

وفقنا الله جميعاً للرشاد ، وهو الهادي إلى سواء السبيل .

SAUDI ARABIA [عبدالرحمن الشهري] [ 11/11/2008 الساعة 6:22 مساءً]
الحقيقة كاتب مثل الرطيان ....لابد ان يفرد له ...صفحة في التاريخ الحديث ...لاسيما وانه ..كاتب لا يبحث عن شهرة ولا يبحث عن مال ....فهو منافح عن المواطن ...
وفقك الله يالرطيان .....واعلم انني احبك في الله ...


عبدالرحمن الشهري ....تنومة بني شهر ......

SAUDI ARABIA [عساس] [ 11/11/2008 الساعة 10:29 مساءً]
افااا والله زعلتني يالرطيان تحب زياد الرحباني ولد فيروز

وليه ماتحب مزعل فرحان على الاقل ولد البلد افضل من الغريب

SAUDI ARABIA [أمنية مستحيلة] [ 11/11/2008 الساعة 10:56 مساءً]
أشكر الوئام على اللقاء المميز جداً (ولو إنه قصير ولم يروي عطشنا )
أشكر الرطيان على تميزه المعهود ...وأتمنى له التوفيق والسداد دوماً والله يحفظه لأسرته .
أخي عبدالله عبد الرحمن أنا قرأت جميع ماكتبت وما كتب لك وردودك على الإخوان المشاركين .... وبصراحة شديدة جداً أسلوبك لايدل على وعي منك ولاحتى سعة إطلاع ..
أنصحك بأعادة النظر بجميع ما تفكر به وماكتبت ولك تحياتي وتقديري ..

SAUDI ARABIA [منصور تركي] [ 12/11/2008 الساعة 9:36 صباحاً]
مشكلة محمد الرطيان انه يريد ان يكون اشهر من صالح الشيحي ابن مدينته

ولهذا تجده ينشر مقالاته بنفسه في اكثر من خمسين موقع الكتروني بعد نشرها بالوطن في تهافت واضح على الشهرة ...!!

في احدى المرات سألت صالح الشيحي عن منافسة الرطيان له فقال ساخرا : الرطيان شرقان بغباري !!!!!

SAUDI ARABIA [سيامي الفقر] [ 12/11/2008 الساعة 6:30 مساءً]

رجعنا لـ ياطير ياللي ،
الرطيان هو عاطفي آخر
أمثاله كثير وعلى أصعده مختلفه ..

عمرو خالد وعائض القرني وووو الخ
هؤلاء جعلوا اللعب على العاطفة سلعه رخيصه لجذب الناس ..
ولو دققت كثيرا فيما يقدموا لوجدته غير مقنع ، بل هو هشّ وركيك ،
ولن أمثل على الرطيان بل لنقول عائض القرني والذي احترم شخصه والتزامه
ولكن استاء جدا حين قرأت ( لاتحزن ) الاكثر مبيعا في العالم ،
فلم ألمس في كتابه مايمكن أن يكون وجآء فكري ، بل كلمات شارده ومفرداته هامله ( من همل الإبل ) لا تسمن ولاتغن من جوع .
ورحم الله الإمام الغزالي ..


نريد من يكتب بـ فكر نريد من يتحدث بـ فكر نريد من يحاور بـ فكر
نريد من يخاطب عقلك لا يشحذ عاطفتك ..


واما مايقدمه الرطيان فيمكن أن أجده لدى أي مواطن خارج من دائره حكومية أو حتى سوبرماركت هي هموم أصبحت روتين .. ومحاولة كتابة في الأعمده الصحفيه
و صفحات الانترنت أمر سقيم ..

وإن كانت لديه قدره ككاتب أتمنى أن يفرد رأي أو يضع تعليق أو يطرح حل
لا أن يتحدث ويتحدث ويولي .

كتّاب أبو عشره .




[bazeea] [ 13/11/2008 الساعة 11:05 مساءً]
ما نسمح لك على عائض القرني فهو دائما يخاطب الوجدان وأنا من الناس الذين إلتزموا بسبب لا تحزن فتعمق وفكر فيما يقول وستدرك الحقيقة فهو يخاطب وجدانك لكي تفكر فيما حولك وفي نفسك فأعيد النظر فيه وإقرأه وتمعن فيه جيدا وستكتشف النتيجة بنفسك .


لا أنتظر ردك ا

SAUDI ARABIA [يوسف] [ 12/11/2008 الساعة 8:45 مساءً]
أخ منصور اتق الله ولا تحاول الوقيعة بين الشيحي والرطيان ،وإن كان الشيحي أشهر وأكثر قراء إلا أني أعلمه يكن كل احترام وتقدير للأستاذ الرطيان الذي تميز بأسلوبه الجميل وأعتب على الوئام نشر مثل هذه الأقوال على لسان شخص آخر دون التأكد

SAUDI ARABIA [مواطن] [ 13/11/2008 الساعة 8:23 صباحاً]
.............

[إدارة الوئام] [ 13/11/2008 الساعة 3:48 مساءً]
وصلنا هذا التعليق من الكاتب الصحفي ، والمثقف السعودي الأستاذ / سهم الدعجاني عبر الايميل :

( أخي المبدع ناصر المرشدي
اطلعت على حوارك الجميل ، مع هذا الرجل المختلف فعلاً ..،
وأنا بدون مجاملة اعتبره مفكر مختلف ، وصاحب مشروع !
استمتعت بالحوار ووجدته فعلاً خارطة للمبدع محمد الرطيان
وليس حواراً عابراً .
أنت مبدع في صناعة السؤال ، بل وجدتك من خلال تفاصيل الحوار
تمارس تأسيس معرض مختلف للوحات هذا الفنان الأبيض !

دمت فارساً على صهوة السؤال .)




سهم الدعجاني



UNITED STATES [صرييييييح] [ 14/11/2008 الساعة 3:30 صباحاً]
كتب الذي أطلق على نفسه منصور تركي الكلام الآتي : (مشكلة محمد الرطيان انه يريد ان يكون اشهر من صالح الشيحي ابن مدينته

ولهذا تجده ينشر مقالاته بنفسه في اكثر من خمسين موقع الكتروني بعد نشرها بالوطن في تهافت واضح على الشهرة ...!!

في احدى المرات سألت صالح الشيحي عن منافسة الرطيان له فقال ساخرا : الرطيان شرقان بغباري !!!!!)

ههههههههههههههههههها



أقول لك يا (تعرف نفسك) ، يامنصور {موتـوا بغيضكم}.



الجميع يعرف مدى الأخوة بين صالح الشيحي ومحمد الرطيان .



ونحن في القرن الحادي والعشرين ياعزيزي ، وتفاهاتك المغرضة


لاتخفى على الجاهل فضلاً عن الشخص العادي ، والذكي ، وغيرهم.



وهذه مشكلتكم أيها الحساد ، الرطيان والشيحي ، وصلوا إلى قلوب


الناس والمسؤلين في العالم العربي ، وأنت وثلتك تتمعر وجوهكم ونفوسكم


قهراً وحسداً .



فإن كان لديكم إبداع فالميدان ياحميدان .






مبدع أيها الرطيان .

SAUDI ARABIA [احمد الصبحي] [ 14/11/2008 الساعة 8:43 صباحاً]
الرطيان كاتب رائع يكتب باسم الشعب لانه منهم وظل منهمحتى الآن

على الرغم من المغريات الكثيرة التي كانت كفيلة بنقله من طبقة الكادحين

الى الطبقة المخملية

الرطيان بدأ قوياً واسس مدرسة التلاعب بالحركات اللفظية

اما الشيحي لمن يريد المقارنة فهو مختلف تماماً وبدأ بالكتابة عبر جريدة الملاعب

الرياضية بمقال رياضي ركيك

واستثمر الشهرة التي حصل عليها وانظروا اين هو الآن



الرطيان لازال صامدا في صفوف الشرفاء

ولو كنت مكانه لما صمدت واكلت الكتف من المكان المناسب

فنحن سنعييش مرة واحدة

SAUDI ARABIA [ملهوف] [ 14/11/2008 الساعة 12:16 مساءً]
يقال أن من يحبه جميع الأطراف المتناقضة اليمين واليسار دليل على أنه بلا هوية حقيقية فكل يقول منا ؟؟ وفريق قال بل هي دليل على أنه يمثل على الجميع ليكسب الود والنتيجة أنه يوما ما سيكتشف البعض أنه أحسن ممثل ...!

وفر يق قال بل هكذا الوسط دائما تتجاذبه الأطراف لقربها من مع بعدها عن بعضها

رسالة أتمنى أن تصل للرطيان

ملهوف


[نآيف اللحيدآن] [ 01/02/2010 الساعة 12:59 صباحاً]
آخوي " محمد الرطيآن "

لآ .. ولن .. آقراء بعد الثانوية .. ولكن كسبت قآرئ ومحبآ للمحمد الرطيآن ,, شكرآ لك لآنك من جعل الغبار الذي كان يسكن عقلي ينزاح ,, شكرا لك مرهـ آخرى ..



آخوك نآيف اللحيدآن

[ 1 ]   2  >>

 



 Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.alweeam.com - All rights reserved


الصور | المقالات | الأخبار | استضافة وتطوير وحماية جيل الويب | جوال الوئام | اعــلــن مـعـنــآ | الرئيسية