|
![]() |
الـتـعـلـيـقـات
[الشلوي] [ 22/01/2010 الساعة 12:14 مساءً]
![]() و الله يا ولد العم ، مدري وش اقول ، لكن انتبه لنفسك و احفظ لسانك ..
و الحق أبلج و الباطل لجلج . و اللبيرالية مختصرة هي الأباحية ؛ الإباحية الدينية و الإباحية الإجتماعية و الاباحية المالية و الاباحية الجنسية .. الخ بالمختصر هي الاباحية فلاشئ حرام .. و في الحديث : الحلال و بين و الحرام بين .... و للحديث بقية هي في غاية الأهمية و ارجو ان ارى قلمك رمحاً مشرعاً من رماح التوحيد تقبل تحياتي [ميس] [ 22/01/2010 الساعة 4:21 مساءً]
مضمونـ موضوعه يوحي وكاننا نحن نتهجم ضد الليبرالين ونحن لانعلم من هم بحق الليبرالي أخوي ... الليبراليَّة هي وجه آخر من وجوه العلمانيِّة ، وهي تعني في الأصل الحريِّة ، غير أن معتنقيها يقصدون بها أن يكون الإنسان حراً في أن يفعل ما يشاء ويقول ما يشاء [بائع الورد] [ 23/01/2010 الساعة 2:36 صباحاً]اقول يا حبيبي
اذا هذي الليبرالية قرب المحبة بس وخلنا نحب بعضنا بلا تقاليد بلا شخابيط روعة يا حارثي انتظر جديدك متعطشين لكتاب من العيار الثقيل نحتاج لانيس منصور الحارثي او الغامدي او طرطشلي او القصيمي الى الامام [أبو البراء ] [ 22/01/2010 الساعة 1:25 مساءً]
![]() أخي الكريم لا غموض ولا غيره
إذهب إلى أهل العلم ( علماء الشريعة ) يشرحون لك ما هي الليرالية وماهي أفكار أبغالها ! ، فالفكر البهيمي هو بعينه الفكر الليرالين ، فاليبراليون دعاة تحرر بلا قيود !! يعني قمة الكفر بالله عز وجل هذا هو أصل الليرالية يعني أشد من الفكر العلماني فكل ليبرالي فهو علماني وليس كل علماني ليبرالي لأن العلماني يقيد الدين في المسجد ويفصله عن الدولة وعن الحياة بينما الليبرالي يعطيك الحرية في أن تفعل ما تشاء ولا يرضى لأحد أن يقيدك يعني عنده الاستهزاء بالدين حرية شخصية والكفر حرية ، والفواحش حرية والدياثة حرية والزندقة حرية ، وهكذا دواليك هذا مفهومها بشكل عام من دون تخصيص لأحد ممن يقول عن فسه أنه ليبرالي وهو جاهل بهذا الفكر الخبيث لأن بعض أولئك يقول أنا ليبرالي مسلم !! الليبرالية لا تقر هذا الكلام ، فدل على ذلك أن هذا غباء حتى في مفهوم الليبرالية التي ينتسب إليها ... فلا يوجد ليبرالية إسلامية لأن الفكر الليبرالي لا يرضى بما قاله الله وقاله رسوله صلى الله عليه وسلم ، وإنما بحسب ما تمليه عليه أفكاره الخبيثة ... قاتل الله الجهل وأهله من الليرالين النفسيين الدلوخ . [فرفور] [ 22/01/2010 الساعة 3:21 مساءً] ![]() وش فول وخرابيط ولف ودوران الحقيقة مايوجد عندنا إلا شهوانيين يدعون الليبرالية واتمنى أن تغير العنوان وتكتب ... الشهوانيين ..... والنساء .... والشراب
[منصف ] [ 22/01/2010 الساعة 4:33 مساءً]
![]() للاسف مع ادمانك للكتب الا أنك لم تعرف العلمنه وليبراليه أو انك تتكلم من ورا جدر
ماهو الجديد المفيد في مقالك هل اكل الفول الذي هو من نعم الله على خلقه مثل التفلت من الدين ولقيم اعرف العلمانيه وليبراليه ثم تكلو عنها بكل أمانه وتجرد [الفيصل] [ 22/01/2010 الساعة 5:04 مساءً] ![]() مع احترامي للكاتب فهو يلعب على نفسه
[شبابي] [ 22/01/2010 الساعة 7:38 مساءً]
![]() هــذا واقع أكثر العـــوام وخاصة الكتاب (كل الكتاب عوام إلا ما ندر ممن تنفسفق أي أصبح فاسقا أو طالب هدى ) المشكلة في هذا الكاتب أنه لايريد أن يذم الليبرالية ولا يمدحها يمسك العصا من الوسط يعني الجمهووور ذم انا معهم الساسة مدحوا أنا معهم ينظر إلى الأقوى عتددا او مالا أو منصبا موووضوع كبير كتب بأسلوب ركيك و مداهن [الشدادي] [ 22/01/2010 الساعة 7:51 مساءً] ![]() وانا اثني على ماجاء في مداخلة ابن العم الشلوي
هذي الليبرالية شئ غريب يالشدادي الله يكفينا شره وماله تفسير واعتقد انه لباس فضفاض يلبسه ويتلبس به اصحاب الغايات والاهداف لتمرير مصالحهم نسأل الله يحفظ بلدنا وديننا وشعبنا وولاة أمرنا من الاشراروالاصحاب والافكار المضللة [الحربي] [ 22/01/2010 الساعة 8:30 مساءً] ![]() اللبرالية هي معنى اخر للتحرر من الدين وحتى الأدب .. والتحرر من العدل والتفكر بإتزان .. ولك منتديات اللبرالية التي للأسف اكثر مرتاديها الملحدين والروافض .. وبعض من كتاب الصحف يكتبون فيها ويستهزؤون بالعلماء تحت صفقات الجمهور الملحد والرافضي .. خذ لفه بها واعتبر منها
[ام انس] [ 22/01/2010 الساعة 9:15 مساءً]
![]() اختلط الامر بين الحلال والحرام في عصرنا فمنا من حلل الحرام ومنا من حرم الحلال واصبحنا نخوض في الشبهات ونحكم بما راق لنا واستهوته انفسنا
فاعوذ بالله من ان اضل او اضل [محمد الرويلي] [ 23/01/2010 الساعة 6:30 صباحاً]
![]() الأخ جزاء الحربي ، احترت حقيقة كيف أرد على مقالك الساذج مع كامل احترامي لشخصك ، فالفكرة ساذجة جدا ، أقول الفكرة وليس أنت .
ولكني سأرد عليك بطريقتين . الأولى سأتصور نفسي ساذجا فأقول لك : يا أخي اليوم كل أبناء القبائل يأكلون الفول ، ويرمون الشماغ والأمر طبيعي والحمد الله ، وما في مشكلة ، والكل يدخن ويشيش وما عندك مشكلة ، رغم تحفظي على الشيشة والدخان . وأبشرك مافي أحد يستحي من أكل الفول ، هل هذا يعني أن كل المجتمع ليبراليين !! الرد الثاني : أخي الكريم مشكلة كبيرة إذا كنت بالفعل لا ترعف مامعنى الليبرالية ، وتاريخ هذه الكلمة ومعانيها الفلسفية . والفرق بين الليبرالي كوصف عام أو وصف إيديولوجي ، وأنصحك بالكتابة عن أنواع الفول إذا لم تكن على دراية بهذه المصطلحات الفكرية . وإن كنت على دراية وألمام ولكنك تتفلسف . فأنصحك أن تحترم عقول القراء ، لأن القرا ء يفهمون وكلامك تسطيح ، يصلح للأطفال وليس لقراء مثقفين يعرفون الفرق بين الفول والليبرالية . وإن كنت تعتبر نفسك كاتب ساخر فاسمح لي أنك تثير السخرية بمقالك ، وأنا أشفق عليك بالفعل ، لأنه لا علاقة مطلقة بين مقالك والفن الساخر . [أبو أسامه] [ 23/01/2010 الساعة 11:32 صباحاً] ![]() الإجابة :
الحمد لله . 1-اذا أردنا أن نعرف معنى الليبرالية ,فلا بد ان نعرف منشأها ,وسبب ظهورها ,فمنشؤها من اوروبا بعد الثورة على الكنيسة والتخلص من رجال الدين وتبلورت وتطورت فكرتها الى أن نضجت في عصرنا هذا . 2-والليبرالية هي نتاج العقلانية والعلمانية هي صناعة الليبرالية . 3-العقلانية هي حركة تقوم على تقديس الذات وترى بأن العقل يستطيع ان يصل بالإنسان الى كمالاته دون حاجة الى اي مؤثر خارجي وهم يعنون بذلك الدين وتعاليم الأنبياء عليهم السلام وهذه الفكرة تشبه فكرة المعتزلة والتي تأثرت بالفلاسفة الذين يزعمون انهم وصلوا الى درجة الأنبياء عليهم السلام بالرياضة والفكر وجودة العقل ,وان الأنبياء وصلوا الى النبوة بالعقل الغريزي(يعني ان الفلاسفة يقولون :حنا تعبنا حتى توصلنا الى معارف الأنبياء بدون وحي ,والأنبياء جاتهم باردة مبردة)وكذبوا في ذلك,ولكن حاكي الكفر ليس بكافر-فتركوا عبادة الله واتجهوا الى عبادة عقولهم وتأليه العقل ,وقالوا بأن العقل البشري وصل الى امكانيات ضخمة بحيث يستطيع ان يوصل السعادة الى جميع البشر فلاحاجة الى الدين والى الشرائع اصلا لأن العقل هو المشرع ,(ومن اضل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله ) ثم اختلفت العقول فكان من نتاج عقولهم الفاسدة ظهور الشيوعية ,وظهور الليبرالية . 4-والفرق بين الليبرالية والشيوعية ان الشيوعية ترى بأن المجتمع هو المقدس ,وان الأفراد هم وقود المجتمع ,واما الليبرالية فرأت ان المقدس هو الفرد فالفرد له ملذات ورغبات وشهوات جامحات فلا بد من ان يكون لديه من الحرية والاستقلال والانكفاء على الذات ما يحقق له ذلك فمن هنا جاءت المناداة بالحرية المطلقة التي لاقيد لها ,فإذا فرضت علىالناس عادات وتقاليد واديان تتعارض مع الشهوات للفرد فهذه يجب ان تلغى ,فلذا كانت العلمانية وليدة الليبرالية . 5-إذن العلمانية وليدة الليبرالية حيث ان الإنسان قد يكون له ميول روحية وحاجة الى الأشباع الروحي فنجعل للمسجد دور وللكنيسة دور ولكن لابد ان تنأى عن واقع الناس الاقتصادي والسياسي والاجتماعي فمن هنا انبثقت فكرة (ما لله لله وما لقيصر لقيصر). 6-وأصبح الفقيه (او ما يسمى رجل الدين)بمثابة الكابوس الذي يؤرق الليبرالية وأهلها لأنهم يرون فيه البابوات وتسلطهم في القرون الوسطى ,وفي الحقيقة ان الفقيه هو حجة الله في ارضه وهو وارث علوم الأنبياء عليهم السلام ومن آذى فقيها فقد آذى رسول الله صلوات الله عليه ,ولكن الليبرالية يرون انه لايمكن التقدم الا برواد الليبرالية وهذه فتنة لهم ,فالعيب ليس في الدين وإنما العيب في المسلمين الذين تركوا تطبيق الاسلام . 7-وكيف تتم المقارنة بين الاسلام الشامل الكامل وبين قوم سبوا الله اعظم مسبة وشتموه اعظم شتيمة (وقالوا اتخذ الرحمن ولدا لقد جئتم شيئا إدا),ولا ننسى ان الحضارة الاسلامية من الناحية المادية كانت هي القواعد الصلبة التي قامت عليها الحضارة الغربية المعاصرة وكان ذاك عندما كان الاسلام هو الحاكم ففي مجال الطب والرياضيات والفلك والحساب والمساحة والابداع والاختراع كان المسلمون والعرب هم السباقون دائما ولولا الصفر الذي اكتشفه المسلمون ما قامت الحضارة الغربية أصلا . 8-إن الليبرالية ردة ممنهجة ومثالها قائم في اوريا وامريكا وغيرها من البلاد ,ونحن نراها تطل برأسها علينا من خلال اقوام من بني جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا والمشكلة العويصة ,اننا في مجتمعاتنا العربية لانعرف المنهجية الحاكمة ,فهل نحن ضمن منهج ليبرالي ؟الجواب .لا هل نحن ضمن منهج اسلامي؟الجواب .لا.شيوعي ؟لا.قومي؟لا. رأسمالي ؟لا شيوعي اشتراكي؟لا. فلذا لايمكن لليبرالية ان تنجح في مجتمعاتنا من جهتين : الأولى :سلبية,وهي ان الليبرالية لايمكن ان تقوم الا في مناخ وفضاء ملئ بالحرية والشفافية ويقدس الحاجات الأساسية للفرد (السكن ,الصحة,التعليم ,الطعام والشراب وغيرها من الحاجات الانسانية)وفي مجتمعاتنا يطاردون الناس الذي يأكلون لقمة عيشهم بالحلال ,والفقر والبطالة وسوء الخدمات والمرض والجهل بسبب تسلط حفنة من الناس لاترى الا نفسها وبقية الناس ليسوا بشر ,فلا يمكن ان يكون لليبرالية موطئ قدم في مجتمعاتنا . الثانية:ايجابية:فمجتمعاتنا متدينة ,حتى الشخص العربيد تجده مؤمنا لايرضى الا بحكم الله تعالى وديننا شامل لجميع النواحي الانسانية ,فمن الصعوبة اختراق المجتمع من هذه الجهة . فالليبراليين يضربون على وترين حساسين : 1-وتر التخلص من الكهنوت واعطاء الفرد حريته واشباع حاجاته الانسانية وهذا شعار براق لأن الجميع يتمنى ان ينام وهو ضامن لسكنه ولكسوته واولاده ينعمون بالتعليم المتطور المجاني وهو ينعم بصحة جيدة وبثقافةوانتاج وابداع ووظيفة محترمة الخ ,وهذا هو ما وفرته الليبرالية في الغرب لأبنائها -حقيقة-. 2-وتر التطبيقات الخاطئة للدين كنموذج القاعدة وطالبان ومن على شاكلتهم ممن يريدون ان يفرضوا على الناس مرئياتهم الخاصة بهم وقرائتهم للدين ولا اتحدث عن المعتقد وانما عن الممارسة في الحياة العامة ,والليبراليون يقولون للناس (اذا حكمكم رجال الدين ,فسوف يتدخلون في كل حياتكم ,حتى تسريحة الشعر سيقتلونكم عليها اذا لم تسرحوا تسريحة توافق مرئياتهم الخاصة ,وكيف تلبسون وكيف تشربون . 9-ولما رأى بعض من ينتسب الى التيارات الاسلامية سلامة النقاط التي يطرحها الليبراليون او المتأثرون بهم والتي هي في الحقيقة امور سلبية لمنهجية من ينتسب الى العمل الاسلامي وقع هؤلاء الاسلاميون في تحالف مع الليبراليين من حيث لايشعرون ضد اخوانهم من التيارات الاسلامية الاخرى فتشكلت لدينا مجموعة غريبة تعرف باسم(الليبرالية السلفية )فتجد ان من ينتسب الى هذه المجموعات يكون بردا وسلاما على الليبراليين ونارا تلظى على اهل الدعوة والوعظ ,ولامانع شرعا او عقلا ان يدلك الشيطان على الأمور الصالحة والمعائب ولكن لايمكن ان يكون ذلك مسوغا للتحالف معه بل على المسلم العاقل ان يأخذ تلك المعائب والمثالب ويدرسها جيدا ويهديها باسلوب حسن الى العاملين في اطار الدعوة والعلم . 10-فعلى الفقهاء وكل من ينتمي الى المؤسسة الدينية -كما يقال-أن يقوموا بحملة مراجعات ونقد ذاتي لجميع مرئياتهم حتى لايتم اختراقهم من قبل الليبراليين او المتأثرين بهم وثانيا لابد ان نفرق بين مانرجحه وبين ما نسوس الناس به ,افرض انك عالم دين وترى ان الدخان حرام والموسيقى حرام بغير تفصيل ولعب الكرة حرام ووجه المرأة عورة ولعب البلوت حرام ..الخ,فأصبحت يوما من الأيام حاكما او وزيرا او اميرا على منطقة,فلا يجوز لك ان تسوس رعيتك بما ترجحه من مسائل اختلف فيها الفقهاء بل تسوسهم بالمشتركات وبكل ما يحافظ على الدين والنفوس والاموال والعقول والاعراض ومرئياتك الخاصة تجعلها ضمن الفتوى لا في ضمن قرارات تفرضها على الناس لأن الله جعل هذه الأمور خلافية لتبقى خلافية تسع الجميع لا أن يأتي متهوك احمق فيفرض عليهم بقرار حكومي (مقدار طول اللحية,او الجلد على المرأة التي لاتلتزم بحجاب رواد الفضاء او بمصادرة ملاعب القدم والطائرة والتنس) وإنما نسوس الناس بإقامة التوحيد والصلاة والزكاة والذكر والقرآن الكريم وتربية الناس على السمع والطاعة في غير معصية الله والجهاد في سبيل الله بمفهومه الصحيح العام والهجرة الى بلاد الطاعة وترك العصبيات وان نعمل على ان يتوفر للناس الأمور الثلاثة وهي: 1-الحاجيات الأساسية (العمل,المسكن,الأسرة) 2-الحاجيات الضرورية للحفاظ على الأساسيات(الأمن الاجتماعي ,والاقتصادي) 3-الحاجيات العليا(الشعور بالانتماء والمشاركة في صناعة القرار والتفرغ للإبداع والانتاج). ومن هنا نجيب على من يقول لماذا السعودية لاتمنع كذا وكذا وشيوخها يقولون بتحريم كذا وكذا !! فنقول:فرق بين ما يفتى به وبين ما يساس الناس به ,ولانعني الفصل بين الدين والسياسة لا,لكن لو رجعنا لرأينا ان الأمر من المختلف فيه ايا كانت درجة الخلاف ضعيفا ام قويا فمايفتيك به العالم الذي تقلده عليك الامتثال به انت ايها المسلم بصرف النظر عن غيرك قال لك الشيخ مثلاشرب الدخان حرام فقل: سمعا وطاعة ,ولاتقل طيب ليش الحكومة ساكتة على محلات القهوة اللي فيها دخان ؟ ولو اردت الجواب لقلنا لك ان السماح لهؤلاء الناس بهذه القهاوي مما يساس به الناس لأن الناس ليسوا مثلك في امتلاكهم لروح التدين والالتزام فلو منعت عنهم هذه الأمور لارتكبوا ماهو اعظم من شرب الدخان ثم ان الدخان بعضهم قال بالكراهة كالامام الشوكاني رحمه الله ,ففرق بين ان تنظر الى المسألة مجردة وبين ان تنظر اليها وفق الظروف الموضوعية المحيطة بها . وعلى العلماء ان يكرزوا جهدهم في فقه المجتمع (المشاكل الأسرية,الخطط الاقتصادية لأفراد المجتمع,الجمعيات الخيرية,توعية المجتمع المناشط الصيفية,)وهذه لاتتم الا بالاستعانة بجميع كوادر المجتمع من غير تمييز. 11-الليبراليين في مجتمعاتنا لايكنون ودا للحكومات القائمة الاانهم يتظاهرون بالود حتى يكونوا هم البطانة فعلى اهل العلم ان يكونوا متيقظين ,بأن يبينوا خطر هؤلاء وألا يخسروا النخب الحاكمة بل عليهم ان يكسبوا احترامهم بالوسائل السليمة التي لاتشوبها شائبة نفاق ,والا يقعوا ضمن مخطط الليبراليين والذي يهدف الى ايقاع الفتنة والكراهية بين الحاكم وبين العالم ,وكثير من الشباب الى الآن لم يدركوا هذا الأمر ويتصرف بمقتضى تلقائي محض . 12-واخيرا ماهي علاقتنا مع الليبراليين؟ الليبراليين هم اذكياء ومتعلمون وكثير منهم تكنو قراط -كما يقال-لكنهم لم يتربوا تربية شرعية على طلب العلم الشرعي فهم في الغالب متأثرون فحسب لذا لاأبالغ إن قلت أنه لايوجد في السعودية علماني ولا ليبرالي -خالص-بل مجموعة من المتأثرين ,بدليل انهم يقولون(نحن نريد الليبرالية الغربية لكن على الشكل الذي يتوافق مع معتقداتنا وديننا وعاداتنا)وهذه فلترة -إن صح التعبير-لليبرالية الغربية وهذا كلام جيد ,لكنه نظري لأن الليبرالية تساوي بين الصلاة والخمر فإن احتجت الى الصلاة فلك ذلك وان احتجت الى الخمر فلك ذلك بجامع اشباع حاجيات الفرد روحيا وماديا,فالليبرالية وليدة العقلانية والعقلانية إنما أتت لتحارب الدين كنظام لاكحاجة ,فالليبرالية تعترف بالدين كحاجة ماسة للفرد ,ولاتعترف بالدين كنظام يساس به الناس ,وسأضرب مثلا. قال بعض الليبراليين لأحد الفقهاء لماذا,تحرمون النظر الى النساء اليست الفطرة تميل اليهن والاسلام دين الفطرة!! لاحظ السؤال:المنطلق من مبدأ ليبرالي صرف فالإنسان الرجل يحب النظر الى النساء بدافع الغريزة الحاجة ,والاسلام كنظام يقول لايحل لك النظر بشهوة لغير زوجتك ,فقدم في سؤاله حاجة الفرد على الاسلام . والجواب عن اشكال هذاالليبرالي نقضي ورافع ,أما النقضي فيقال له الانسان في فطرته حب التملك والاستئثار فلماذا تحرم علينا اخذ ارضك ومالك اليس الاسلام دين الفطرة .واما الرافع :فالله تعالى جعل فينا رغبات ابتلائية ووقف الاسلام منها موقفا وسطا لايمنعها كرهبانية النصارى ولا يبيحها مطلقا وانما يرشدها على الوجه الذي يحافظ فيه على حريات جميع افراد المجتمع وعلى الضرورات الخمس لأن الاسلام والعقل لايعترفان بحرية شخصية تكون على حساب حريات الآخرين والاساءة لهم ,فالانسان في فطرته لايرضى ان ينظر الى امه او اخته نظرة مريبة فلا تعتدي على حريات الآخرين . ويقال له لوكان المدار هو الفطرة والغريزة لأصبح الناس حيونات وسباع تهييم في الشوارع فالاسلام حافظ على الكرامة الانسانية. فعلمنا ان اكثرهم جهال فلا نكفرهم ولكن تبقى العلاقة علاقة استيعابية لاتصادمية بحيث اننا لا نتحدث عن الاشخاص وانما نتحدث عن التصرفات ,والا فإن الليبرالية كماهي في التوصيف الواقعي والنظري كفر بواح ,واي شخص يطبل لليبرالية فإننا نقول له : صف لنا الليبرالية واشرحهافي مفهومك أنت ؟فإن وصفها توصيفا كما ذكرناه اتخذنا معه موقفا مناسبا ,وان وصفها وصفا بعيدا فهمناه ولم نتسرع في الحكم عليه . 13-الليبراليون يعتمدون في ايصال اهدافهم على منابر لهم وهذه المنابر هي الصحافة والاعلام ,والاسلاميون يعتمدون على المساجد وخطب الجمع والدروس والمحاضرات فلا بد للإسلاميين ان يدخلوا بقوة في سلك الاعلام والصحف والقصص القصيرة والطويلة والتمثيل والمسرح وحتى السينما ان استطاعوا حتى يقدموا الاسلام للعالم وقد اسلم اناس كثيرون بسبب فلم الرسالة وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم (ان الله ليؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر وبأقوام لاخلاق لهم)فلماذا نترك هذه الساحات فارغة !! لابد للمسلم صاحب الرسالة ان يعي جيدا انه في حال جهاد مادام حيا فلابد أن يخدم هذا الدين بالشئ الذي اعطاه الله بماله وبقلمه وبجاهه وبمواهبه وبعلمه بكل شئ (قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لاشريك له وبذلك امرت وانا اول المسلمين) .والله الموفق للصواب. [نايف0] [ 23/01/2010 الساعة 11:02 مساءً] ![]() بصراحه انا جالس اقرا في الردود واضحك ههههه
لاني بعد ماقريت المقاله كنت متوقع انه في ناس ماودي اقول اغبياء لكن جهله ويعتقدون ان الكاتب لا يعرف الليبراليه وانه يطرح هذه الاسئله لهم لكي يعلمونه ههههه لا واللي يموت من الضحك اللي يقول اشفيه الفول احنى عيال قبايل وناكل فول ههههه مقاله في غاية الابداع وللكاتب مغزى في القصة التي سردها [مراقب متطوع] [ 24/01/2010 الساعة 2:22 مساءً] ![]() والله انك صادق يانايف
ذلحين الكاتب يقول الناس ثلاثة فئات الاول اخونا في الله المتحضر مافرقت عنده فول وشيشه سوا كلها حلال والثانين افراد القبيله وبرضه مافرقت عندهم فول وشيشه كلها حرام يقصد ((عيب))لانها اقوى الثالث الشيخ ذاق الفول ويحسب الشيشه احسن منه وكلهم على خطأ المفروض ياجهله تفرقون بين الصح والخطا والمباح والمحظور الزبده انه كاتب مميز وعنده اسقاطات خطيره بس من تعلم؟ [صريح للغاية] [ 24/01/2010 الساعة 8:08 مساءً] ![]() أبي أعرف القرن العشرين عام كم
ياليت أحد يقولي بس انتبهوا ترا للفول أضرار هي أضرار الفول حاجة واحدة .. انه ممكن يخليني أضربك ومحسش بأي تعب .. يعني ممكن يخليني افضل اضرب فيك لغاية ماتقول أرجوك إرحمني ومش هارحمك وهافضل اضرب بردو .. |
|
![]() |
|
v2.0.5 ![]() |
|
![]() |