خريطة الموقع
الجمعة 30 يوليو 2010م
زواج المتعة السني!  «^»  رحيمه .. من المسئول  «^»  ضباط القبيله .. دكاترة القبيله  «^»  ضباط القبيله ----دكاترة القبيله  «^»  الملك.. بين أهله وذويه  «^»  تجّارٌ لا دعاة  «^»  عبدالعزيز السويد  «^»   66375ريال سعودي فقط لاغير!!   «^»  فضيحة في البحرين  «^»  فرش الأرض بأمهات خمسمية! جديد المقالات
 
جوال صحيفة الوئام الاكترونية


المقالات
صالح المعيض
رؤساء تحرير جبناء

صالح المعيض

لستُ في ظل تواجد هذا الكم المهول من وسائل الإعلام المقروء والمسموع والمرئي بحاجة إلى العودة إلى الدعوة لقراءة أبجديات الإعلام في عصر أصبح فيه الإعلام شريكاً قوياً في صناعة الحاضر والمستقبل تجاوز معه بدايات تصوير آليات العمل والتفكير وتصوير الحياة الاجتماعية والتعريف بأنه عملية تفاهم تبنى على التفاعل بين الشعوب وتجاربها وتعاطفها فيما بينها دون ان يلمس المتابع اثرا لذلك و لأنني هنا أريد الحديث عن جزئية مهمة في وسيلة مهمة لا زالت تشكل الرأي العام وتمثل النسبة الأعظم وهي ( الصحافة ) ، والجزئية الهامة التي أريد أن أتناولها هنا تتمثل في شخصية ( رئيس التحرير ) حيث أننا وعلى مدار (عقود من الزمن ) لا زلنا نجد شخصية رئيس التحرير في الصحافة المحلية ، هو ذلك الرئيس التقليدي الشبه متجمد ، والذي لا تستوعب ذاكرته استشراف رسائل التنوير والتوجيه وتكوين المواقف والتعبير عن الاتجاهات ورفع منسوب الثقافة وأهمية المعلومة والسعي لتنمية العلاقات والرؤى التي تبني المستقبل ، إذ أن من على سدة صحفنا اليوم نشعر بكل ألم ومرارة إلى افتقادهم إلى الموهبة الخلاقة التي من خلالها يهيئ مناخات صحفية فعالة تثري بالماضي ولا تؤصد أبوابها أمام كل جديد ومفيد ، بالإضافة إلى ضعف قراءة الأحداث المحلية والمحيطة والعالمية ، مما ينعكس ذلك على تأخر الصحف في التفاعل مع الأحداث في وقت مناسب لندها في الآيام ألولى تكرر ما ينشره الفضاء دون تكوين رأي خاص بها ، ولعل ذلك يعود أيضاً لفقدان الخبرة المهنية والحرفية في حقل الإعلام الصحافي بالذات من خلال مناهج مدروسة وخطط مرسومة
لذلك لا غرابة أن نجد رؤساء التحرير في الغالب لا يعرفون حدود الحرية فيكتفون بالبقاء على تقليديتهم وتحفظهم ، رغم أن التعليمات والتوجيهات من ولاة الأمر حفظهم الله تعطيهم مساحة اكبر وافق أوسع ، ولكن الحفاظ على حدود المعرفة بما يتملكون من خلفية إعلامية مواكبة جعلهم في خانة ( الجبناء ) فالموضوعية اليوم تتطلب عرض وجهتي النظر المختلفتين لتتلاقح حولها الأفكار بكل جدية وشفافية وكي تحظى تلك الوسيلة بثقة الجمهور ، فحب الوطن والوطنية لا تبلغ جذوتها بالبعد عن الشفافية والطرح المواكب التي تخدم الصالح العام ، فرئيس التحرير المتقوقع في مكتبة الذي ينشد الأمن والسلامة والحفاظ على منصبه من خلال رؤية قاصرة بالابتعاد عن الولوج في معترك الأحداث اليومية ، حرياً به أن يتنحى في عصر الإعلام والمعلومة والفضاء المفتوح والأقمار الكاشفة ، وعليه إذا أراد البقاء أن يطور نفسه من خلال التواصل الإعلامي المواكب ومعايشة الأحداث وتقبل الأفكار على مختلف اتجاهاتها ما لم تتجاوز الخطوط الحمراء التي يضعها رجل الإعلام المتمرس كـ ( آلية ) علمية لا كـ ( تحفظ ) إداري خوفاً على منصب أو جهلاً بمدى ملائمتها للنشر ، حتى أصبحنا مع رؤساء التحرير التقليديين نجد أن صحافتنا ابعد ما تكون عن تكوين رأي أو خلق أفكار تثري وتغني وتجمع من حولها أرباب العلم والمعرفة ورواد الثقافة ليرتووا من معينها ويتحاوروا لوضع لبنات قويه نحو مستقبل أكثر إشراقاً ، هذا إذا علملنا ان المملكة بمثقفيها مقصد جميع وسائل الإعلام عند أي حدث او موقف ، لما تتمتع به من رواد يذكرون فيشكرون على إثراء الساحة الأعلامية العربية والعالمية ، فكم حرياً ببعض من رؤساء التحرير أن يخلعوا عباءة التردد ، وأن ينشطوا في تحريك اسطولاتهم من مدراء تحرير ومحررين ومندوبين إلى متابعة الأحداث والتعليق عليها ، وجمع أكبر قدر من الآراء حولها ، وخلق اراء خاصة بها وتعبر علامة مسجلة بإسمها ، وذلك من خلال التغطية بالكلمة والصورة والتجسيد بالمعنى والمضمون بشكل واضح وشفاف خالي من الغموض والهروب من المواجهة الفكرية واستقطاب كل من هو قادر على التعليق والتحليل من خلال الشارع ( الذي لا يكذب أهله ) وعدم القفز على الأسباب بعرض العلاج لأن ذلك يعتبر تخدير ورؤية سلبية على القائمين على هذه الوسيلة أو تلك ، لأن القراء اليوم أمامهم العديد من الخيارات من وسائل الإعلام المختلفة و ( الخبر) لم يعد مادة أساسيه في الصحافة إنما ما بعد الخبر يبقى هو المحور الأساسي للصحافة وما يجب على رؤساء التحرير تبنيه، فقد مللنا أن نجد صحافتنا تخصص صفحة كاملة لنشر بياناً ( ما ) أو تعليمات ( ما ) ولا نجد هنالك تعليق على حيثيات هذا البيان أو تلك التعليمات وربما ليوم او يومان او اسبوع والشواهد أكثر من أن تحصى
مما ورد أعلاه باختصار آمل ألا يكون مخلاً أجدني بكل ألم ومرارة أشفق على كثير من كتابنا ومثقفينا الذين هربوا بنتاجهم الفكري وتنوعهم الثقافي إلى صحف خارج البلاد أو إلى ( الشبكة العنكبوتيه ) وأصبحت الصحف العربية تتهافت على نتاجهم وتتكسب من ورائهم إعلامياً بقضايانا المحلية ، في الوقت الذي كان من المفترض أن يكون القائمون على صحفنا أكثر استشرافاً ومعرفة لحدود ( الحرية ) فها هم يكتبون في صحف خارجية وتفد على المملكة ولم نرى عليها تحفظ رقيب أو ما يحرج رؤساء تحرير تلك الصحف ، لذلك فالجهات المعنية برئية من ( الخطوط الحمراء الوهمية ) التي يصنعها رؤساء التحرير هنا ، ومن هنا ايضا ينكشف مدى ضعف اللياقة الرقابية في ذاكرة رؤساء تحرير صحفنا مما ساعد على هروب كثيراً من الكتاب وبقي رؤساء التحرير هنا ( أسرى ) أصحابهم ومعارفهم يستجدون لطفاً كتاباتهم في حدود ما يرسمون لهم من خطوط حمراء وفق مرئياتهم القاصرة ن فنشأ صحف الشليلية والوجهة الواحدة وضربت الراء بالمواقف وكان الضحية مثقفونا ،إذ نسي رؤساء التحرير أن الصحافة لا زالت هي الوسيلة الإعلامية الكتابية السائدة ، والتي لا زالت تحتفظ بمكانتها رغم أنها وسيلة يومية صمدت حتى أمام وسائل الفضاء المرئي على مدار الساعة ، ولم تفقد قيمتها الخبرية ولا بعد الرأي وإنصاف التحليل وقوة الصورة لتحافظ أيضاً على كثرة وتماسك جمهورها ، ووجدنا الصحف وفق اجندات رؤساء التحرير تتوقف عند المبالغة في الطرح والتوقف عند قيادة المرأة للسيارة ـ والحجاب ـ ورجال الحسبة ـ وغيرها من مواضيع مستهلكة تحكمها انظمة ولوائح ولا تحتاج إلى كل هذه الضجة الإعلامية التي طالت وتمترس رؤساء التحرير خلف أنقاضها ، وكأن الحياة والتنمية محصورة في ( قيادة المرأة ورجال الحسبة ) وكأن هذا ايضا أولويات من لايدرك سواها لنهمل بقية القضايا الأهم في كثير من المجالات التنموية الهامة ، الموضوع ذي شعب وجوانب من الصعب الإلمام بها لكن لخطورتها وددت تناولها ، مؤكدا تبرأة الجهات الرسمية من هذا الجبن وأن الكرة في مرمى رؤساء التحرير الذي يجب عليهم التحرر من خيال الوظيفة .. فمتى يستفيق رؤساء التحرير ..؟

نشر بتاريخ 18-05-2008  


أضف تقييمك

التقييم: 8.02/10 (81 صوت)


الـتـعـلـيـقـات

SAUDI ARABIA [وسط] [ 19/05/2008 الساعة 6:31 صباحاً]
كلنا نتذكر ونعرف قوة جريدة الإقتصادية في فترة تولي الأستاذ محمد فرج التونسي رئاسة تحريرها.. ونعرف تحولها الآن إلى غير ذك .. ونعرف أيضاً تميز قناة الإخبارية بعد أن تولاى إدارتها التونسي .. الخلاصة أن رئيس التحرير أو مدير عام القناة هو ربان ويجب أن يتحلى بصفات الربان ... جرأة مصداقية واقعية رؤية صادقة .. وهذا مانفتقده طبعاً في معظم صحفنا..
سمعنا طبعا بقصة الصحفي علي آل بخيتان ... هل تعلمون ماهو موقف رئيس تحرير عكاظ ونائبه؟؟؟ إيقاف الصحفي عن الكتابة ... كل هذا لمجرد ورود إتصال من شخص أتفه منهم يتودد لهم لإيقاف قلم هذا الصحفي الصغير سناً والكبير عقلاً والذي أصبح إسمه بين أصحابه " مرعب الوزراء " .
حنّا رايحين فيها وبس

SAUDI ARABIA [مسفر] [ 19/05/2008 الساعة 10:41 صباحاً]
ياما اكثر غلطاتك الاملائية والاسلوبية في هالمقال يا بن معيض وتبيهم يحطونك كاتبهم قم بس قم ( ) ( ) ( )
SAUDI ARABIA [وسط] [ 20/05/2008 الساعة 6:27 صباحاً]
شف مستوى بعض القراء مثل مستر مسفر ... الله يشفيك

SAUDI ARABIA [محمد] [ 20/05/2008 الساعة 2:11 مساءً]
يا أخ صالح مشكور على هذا المقال وكذلك الوئام على النشر
لكن أقول يا أخ صالح هل تظن أن الصحف أو رؤوساء التحرير يبحثون عن الحق وعن الحقيقة بصرف النظر عن أي طرف . بل إن البحث عن الحقيقة أبعد ما تكون عن صحف اليوم وخاصة الصحف المحلية في السعودية ، لأن من يبحث عن الحق يسمع من هذا ومن هذا حتى يتبين له الصواب ولكن انظر إلى الواقع عندما تثار قضية من القضايا فقط هو طرف واحد يستحوذ على الصحافة وكأن هذا الطرف المحق فقط فالغالب أن الصحف هناك تتبى أمور وأصبحت مشكوفة في الأوانه الأخيرة وصدق من قال :
إن يكتموا سرَّ ما قد بيتوه لنا ** فللمواقف والأحداث توضيحُ
في إحدى الصحف بلغ عدد كتابها الذين يكتبون فيها العشرات بل أكثر من ذلك ولكن انظر إلى كتاباتهم تجدهم يكتبون في مصطلحات واحدة وفي مضمار واحد ( المرأة - الهيئة - الصحوة - مكاتب الدعوة ) وكأن الأمة لا تعرف من المشاكل ومن الموضوعات إلا هذه الأمور ،
وليكتب كل كاتب ما يريد أن يكتب ولينشر كل صاحب صحيفة ما ينشر وليقر كل مقرر ما يقر ولكن اعلموا أنكم ملاقو الله وأنكم مجزيون على ما كتبتم من خير أو من شر فلا تكتب ولا تنشر إلا ما يسرك أن تجده هناك وأقول هناك وما أعظمها من ( هناك )ولكن المنافقين لا يفقهون .
{وَأَنذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ }مريم39

SAUDI ARABIA [أعماق إنسان] [ 22/05/2008 الساعة 11:54 مساءً]
أخي الكريم صالح المعيض
مقال جميل ولكن للأسف أغفلت جانباً مهماً ولا أعلم هل سقط سهواً أم أنك تعمدت أن لاتذكر ها 00 كيف للقلم الصحفي أن يكتب وهو يستمد حبره من الإعلام ووزارة الداخلية صحافتنا ليست حرة والكل يعلم أن حرية الصحافة في بلدنا محكومة أكتب في كذا وترك كذا وما حريتها إلآ شعار يلوحون به ولكم ما حصل في صحيفة الحياة عندما أغلقت لمدة يومين ومن أجل ماذا ...؟!!
من أجل أن لا مست هموم ومشاكل المواطن المغلوب على أمره ونطقت بالحق وأحيل للتحقيق كاتبها عبدالعزيز السويد فكانت كالرادع لجميع الكتاب 0
أصبحنا في زمن العولمة بعد أن كنا في زمن عمرإبن الخطاب فإن نطقت بالحق أنت أثم 00 وإنت سكتت أنت أثم أيضاً 0
أخي الكريم لم يبقى من زمن الصديق غير شعارات ولم يبقى من زمن عمر إبن عبدالعزيز غير فتات خبز جاف0
فياليت الزمان يعود يوماً لكي أخبره بما فعل بي المشيب0

ما زلنا نردد كلمات خالد الفيصل : إذا صفالك زمانك عل يا ضامي
ونحن نعلم جيداً أنه لن يصفا 00 ولكننا ما زلنا نرددها !!!!

SAUDI ARABIA [سعيد (أبوعبدالله)] [ 27/05/2008 الساعة 5:30 مساءً]
قد لا تخلو صحيفة من صحافتنا إلا وتجد فيها كاتباً أو أكثر بل وكاتبات يتناوبون في الكتابة عن الدعوة لسفور المرأة وإخراجها من بيتها وعفافها وكرامتها ويدعون إلى الاختلاط حتى أن إحدى الكاتبات أفتت بجوازالاختلاط وعددت فوائده , وكذلك تكريس الدعوة لقيادة المرأة للسيارة وكذا محاربة شعيرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والكتابة في مواضيع فقهية وعقدية بدون علم والنيل ممن يحاولون الدفاع عن دينهم وعقيدتهم حتى أن كاتباً في إحدى الصحف ليس له هم في عموده إلا النيل ممن ينتقدونه ولا تجد مقالاً له إلا ويتضمن القذف والسب فيمن يسميهم المخالفين له أو الخصوم وبمباركة من صحيفتة ويتم حجب كل مشاركة لمن يريد تعرية زيف هذا الكاتب وأمثاله ممن يتجرأون على ثوابت الدين وكأنهم يقولون ما أريكم إلا ما أرى ولا أهديكم إلا سبيل الرشاد إذا كانت الكتابة في أمور الدين بدون علم شرعي متروكة في صحافتنا لمن يرغب دون ضابط فياترى ما هو المقدس لدى الصحافة لدينا ولا يجوز المساس به؟! .

SAUDI ARABIA [بندوز] [ 30/05/2008 الساعة 5:32 صباحاً]
اولا اشكرك على المقال اخي العزيز
ثانيا انا اعمل في هذا المسرح او السلك القذر
فا والله انهم خوافون ولا يعملون بذمة الصحافة والاعلام
والله يعملون لمصالحهم الشخصيه قبل كل شي
وهم يعلمون انهم ليسوا كفء لهذه الكراسي ويحاولون الاستفادة بكل
شي رئيس تحرير
ياخي صحيفة سعوديه يلف كتاب عن الملك على حساب الصحيفة ويالف كتاب عن ولي العهد على الصحيفه
وياخذ على كل كتاب حوالي عشر ملايين ريال سعودي ويكتب اسمه على الكتاب بكل وقاحه وبدون ذكر اي شخص عمل على الكتاب وهو لم يكتب سو حرف وهو ما هو تحت اسمه
خلونا ساكتين اي كاتب يكتب موضوع او مقال يخص ويطالب للمواطن يقول
هذا يجب لنا المساكل لا تنشرونه
خلنا ساكتين تكفه

 



 Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.alweeam.com - All rights reserved


الصور | المقالات | الأخبار | استضافة وتطوير وحماية جيل الويب | جوال الوئام | اعــلــن مـعـنــآ | الرئيسية