الأسبوع الثاني من الدراسة موعداً لتطعيم طلاب الصف الأول  «^»  رئيس الاتحاد يستقيل بسبب قضية محمد نور  «^»  بيع أغلى شقة في العالم مقابل 168 مليون يورو  «^»  البلطان يقف على استعدادات الشباب للرائد ويجتمع بمدرب الفريق  «^»  الهلال يستعد للتعاون بتدريبات مغلقة والشلهلوب على موقع " دورينا "  «^»  توضيح بشأن خبرنا :قرية جنوب السعودية تطبق نظام حظر التجول على نسائها  «^»  حادث دهس يودي بحياة أربعيني ببدر‎  «^»  إيقاف القارئ هاني الرفاعي عن الإمامة والخطابة  «^»  بتوجيهات من خادم الحرمين الشريفين: إجلاء المواطنين السعوديين في موسكو وباكستان  «^»  ثغرات أمنية تكشف أسماء وصور مستخدمي الـ"فيسبوك" جديد الأخبار
 
جوال صحيفة الوئام الاكترونية


مكتبة الأخبار
أخبار عربية وعالمية

 







الرشيد ينتقد سياسة الحكومة الامريكية عبر رسالة إلى أعضاء الكونجرس

الرشيد ينتقد سياسة الحكومة الامريكية عبر رسالة إلى أعضاء الكونجرس
[ALIGN=JUSTIFY][COLOR=red]سلطان العزام (الوئام) خاص :[/COLOR] أرسل تركي فيصل الرشيد رسالة إلى أعضاء الكونجرس الأمريكي وكانت رسالة "الرشيد" محل اهتمام الصحف في الأيام الماضية .

رجل الأعمال تركي فيصل رشيد آل رشيد لديه اهتمام بنشر الثقافة الا نتخابية في المجتمع السعودي وبأهمية الدور الفعال للقبيلة لبناء المؤسسات المدنية وهو مؤسس ومدير الموقع الالكتروني "انتخاب كوم"

وقد حصلت "الوئام" على نسخة من الخطاب الذي وجهه الأستاذ تركي فيصل الرشيد للكونجرس الأمريكي وها هو نصه بعد الترجمة :


[ALIGN=CENTER][SIZE=5][COLOR=red]رسالة إلى الكونجرس الأمريكي[/COLOR]

[COLOR=blue]تركي فيصل الرشيد[/COLOR]
[/SIZE][/ALIGN]

أعضاء الكونجرس المحترمين ، أرجو الإشارة إلى التصويت الأخير لأعضاء مجلس النواب بقطع أية مساعدات مالية عن المملكة العربية السعودية .حيث طالبت النداءات بتشريع قرار وقف المساعدات المالية التي تمدها حكومة الولايات المتحدة لتدريب السعوديين على مقاومة الإرهاب وعمليات حراسة الحدود.

لقد علمنا بأن حكومة الولايات المتحدة قامت بدعم برنامج التدريب لعام 2005-2006 بمبلغ 2،5 مليون دولار ، المبلغ الذي ينوي النواب وقفه في المستقبل .
بينما لن يكون لهذا المنع أدنى تأثير على المملكة العربية السعودية .
وما آلمني هو الجدال الدائر لتبرير هذا المنع .

فوفقا للتقارير الصحفية ، اتهم المشرعون المملكة العربية السعودية بالتعصب الديني وتمويل المنظمات الإرهابية .

وإذا سمحتم لي فإنني أود التنويه إلى أنه من كان بيته من زجاج فلا يقذف الناس بالحجارة ، فحينما نتحدث عن التعصب الديني فإن الولايات المتحدة للأسف تمثل صورة سيئة لدولة يزداد تعصبها ضد الإسلام ورموزه العقائدية.

فقد قام مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية بتوثيق حالات كثيرة من المسلمين الذين يتعرضون للمضايقة في الولايات المتحدة الأمريكية ، كذلك حالات الإضرار بالمساجد وإهانة النساء المحجبات ، وحالات أخرى من التمييز القائم على أساس ديني في المدارس وأماكن العمل .. وفي المقابل لم نسمع مطلقا عن تعرض رجل للمضايقة من قبل أفراد أو وسائل الإعلام بسبب ارتداءه لتلط الطاقية الصغيرة ...

أعضاء الكونجرس المحترمين ، كما تعلمون وبلا شك أن المملكة العربية السعودية تضم على أراضيها أقدس مسجدين إسلاميين مما يشابه موقع الفاتيكان كمركز العالم الكاثوليكي .

ولا أعتقد أن الراهبات في روما أو في أي مكان آخر حتى دول العالم الإسلامي قد يثيرون مشاعر عدائية لتغطيتهم رؤوسهم كجزء من معتقدهم الديني الذي يمارسونه.

وفيما يخص ذلك الاتهام الموجه للمملكة العربية السعودية بأنها تمول العمليات الإرهابية ، أؤكد لكم أن هذا الزعم باطل لأنه مبني على أساس غير صحيح ، فبالرغم من كل شئ تعد المملكة حليفة وفية لأمريكا في حربها على الإرهاب فقد عانينا بشدة في الماضي ومازلنا نتحمل عبء تمويل الحرب على الإرهاب ليس فقط في الداخل وإنما في الخارج أيضا .

فنحن ندفع فاتورة تدريب الولايات المتحدة الأمريكية لقوى الأمن الخاصة بحلفائها ولذلك أختلف مع أعضاء الكونجرس حينما يتهموننا بتمويل المنظمات الإرهابية .

وعلى الجانب الآخر هناك دليل دامغ على أن حكومة الولايات المتحدة هي التي تعمل على الإطاحة بالحكومات المنتخبة بشكل ديمقراطي وذلك عن طريق تدبير انقلابات ومساعدة وتحريض معارضي النظم غير الموالية لواشنطن .. وأنت الأقدر على معرفة هذه الدول حيث انها تقبع في ساحتكم الخلفية ( أمريكا اللاتينية ).

أعضاء الكونجرس المحترمين ، أؤكد لكم أن إخفاقات الحكومة الأمريكية في المساواة في التعامل مع حلفاؤها سوف يعرض مصالحها للخطر وذلك على المدى البعيد .
إن حقيقة ذهاب الولايات المتحدة للحرب على العراق بمبررات واهية وهي امتلاكها لأسلحة دمار شامل جعل حلفاؤها يتخلون عنها ، وجعلها تتحمل إنفاق 19 مليار دولار كفاتورة للحرب خلال السنوات الأربع الأخيرة ، فضلا عن خلقها أعداء من العالم الإسلامي الذي يرى في الولايات المتحدة الأمريكية حليف وفي لإسرائيل حتى وإن انتهكت قرارات مجلس الأمن الدولي وقتلت الأبرياء من النساء والأطفال.

لا عجب في أن الولايات المتحدة الأمريكية علقت في العراق وأفغانستان بشكل سئ للغاية ، حيث فشلت كل محاولاتها للخروج الإستراتيجي ، وتواجه كذلك وضع متفجر في كل من إيران وكوريا الشمالية بالرغم من محاولاتها للتواكب مع أوروبا والصين .

إن استمرار صعود الصين والهند في الشرق والبرازيل في أمريكا اللاتينية لهو شهادة دامغة في وجه السياسية الاستبدادية التي اتبعتها الولايات المتحدة الأمريكية كقوة عظمى والتي لم تعد مقبولة من قبل المجتمع الدولي ، الذي ألقى بثقله خلف القوى الناشئة حديثا .
نحن الآن نتحرك من عالم القطب الأوحد الذي استحوذت عليه الولايات المتحدة الأمريكية لمدة 15 عاما إلى عالم متعدد الأقطاب متحديا الولايات المتحدة الأمريكية ومشكلا جبهة موحدة ضد أفعالها المنافية للعدالة والمساواة .

أعضاء الكونجرس المحترمين ، كان هناك وقت حازت فيه الولايات المتحدة على احترام العالم وإعجابه كحامية لحقوق الإنسان وواحة للديمقراطية ومركز جذب للموهوبين في كل مكان ، والآن وبعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر وما تلتها من آثار في كل من أفغانستان والعراق ، أصبح اسم أمريكا يبعث بالخوف في النفوس ويثير أحاسيس سلبية كثيرة .
أعرف أشخاصا لديهم تأشيرات دخول متعددة للولايات المتحدة ولا يرغبون بالذهاب إليها خوفا من احتجازهم في معتقل جوانتنامو بتهمة ملفقة إلى أجل غير مسمى .

وينبع خوفهم الوحيد من كونهم مسلمين وان انتمائهم الديني (الإسلام ) قد يوقعهم في المشاكل .
قد تكون مخاوفهم في غير محلها ولكن الحقيقة أن شعورهم بالخوف مرتبط بالولايات المتحدة وليس بأية دولة أخرى .

حينما تتحدث الولايات المتحدة الأمريكية عن جلب الحرية والديمقراطية إلى الشرق الأوسط فإن ذلك يثير الإحساس بالقلق بدلا من الفرحة والإثارة .
وأذكر بالرعب الذي غزا الناس في أفغانستان والعراق حيث تم تعذيبهم باسم الحرية والديمقراطية التي وعدتهم بها حكومتكم .

ولقد هزت ضمائرنا تلك المواقف غير العادلة التي اتخذتها الولايات المتحدة وحلفاؤها الأوروبيين ضد الشعب الفلسطيني عند انتخابهم حماس للسلطة الفلسطينية في الانتخابات التي وصفها مراقبون محايدون بأنها كانت حرة وعادلة ونزيهة .
بمعنى آخر فإنه لا يحق للشعب أن يكون لديه خيار آخر وإن تجرأ على فعل ذلك فعليه دفع الثمن غاليا بحرمانه من مصادر الدخل الخاص به ومن المساعدات الخارجية .

كان هناك الوقت التي كانت فيه بريطانيا في عنفوانها كقوة استعمارية على مدى قرنين من الزمان اعتادت على استغلال الناس إخضاعهم تحت مسمى ( حمل أعباء الرجل الأبيض ).
أما الآن فتتخذ أمريكا الشعار ذاته بكونها تحمل على عاتقها عبء رفع العرب من قاع الظلام إلى نور الحرية والديمقراطية .. وذلك من منظورها الخاص .

وحينما قامت الولايات المتحدة - باسم الحرية والديمقراطية – بزرع نظم مزيفة في البلاد التي غزتها وتديرها بدعم من العناصر الفاسدة في هذا المجتمع كما في العراق ، فمن الطبيعي أن تسمح تلك النظم المزيفة باستنزاف ثروات البلاد والاستناد إلى مبدأ فرق تسد ، وبذلك تكون قد خلقت بيئة محفزة للإرهاب .

من الواضح أن حرب الولايات المتحدة على الإرهاب قد أخفقت وأن العالم الآن أقل أمنا عما كان قبل أحداث الحادي عشر من سبتمبر وتدعو الشواهد إلى التنبؤ بمستقبل مظلم للعالم الإسلامي .

أعضاء الكونجرس المحترمين ، أنا لا ألوم شعب أمريكا العظيم ولكنني أتوجه بالاتهام إلى الإدارة الأمريكية برئاسة جورج بوش الإبن.
مازال بإمكان الولايات المتحدة الأمريكية محاولة إصلاح صورتها التي أصبحت مشوهة وذلك إذا وضع العقلاء من كل جانب أيديهم في أيدي بعض في بحثهم عن السلام والنوايا الحسنة .

تظهر الإحصائيات الرسمية أنه بالرغم من موقف الإدارة الأمريكية العدائي نحو دول الخليج فإن صادرات أمريكا للدول العربية وصلت إلى 45 مليار دولار في عام 2007 ، ووفقا لديفيد هامود رئيس الغرفة التجارية الوطنية الأمريكية العربية فإن الولايات المتحدة تستورد من 22 دولة عربية ما يزيد عن 28% عام 2006 مما يعادل 35 مليار دولار وتمثل الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية نصف هذا المبلغ .

ومع ذلك وبالرغم من هذا النمو المؤثر لتجارة الولايات المتحدة مع الإمارات والسعودية فإن شركة عالم دبي للموانئ تم سحب ترخيصها لإدارة بعض موانئ الولايات المتحدة الأساسية ، وذلك بعد ان قام الكونجرس الأمريكي وبعض المشرعين في نيويورك بمعارضة ذلك .
وبينما نحن العرب نمد يد الصداقة عن طريق زيادة وارداتنا من الولايات المتحدة فإن إدراتكم تصر على مبدأ الشراكة غير المتكافئة .كما أنها لا تتمتع بروح الأخذ والعطاء في العلاقة .

أعضاء الكونجرس المحترمين ، إن السبب واضح بقدر ما نحن معنيون .
فمادامت الإدارة الأمريكية مصرة على النظر إلى العالم العربي من وجهة النظر الإسرائيلية فإن انحيازها ضد منطقتنا سيستمر حتى لو عارض ذلك المصالح الأمريكية .
في أي دولة من دول العالم إذا قام أحد بالعمل لمصلحة دولة أخرى غير أمريكا وإسرائيل فإنه يلقب بالعميل الخائن ، ليس هذا فقط بل أن مثل هؤلاء في أمريكا يتمتعون بنفوذ هائل .

في النهاية ... يعود الخيار لكم .
فلابد أن تدرك الإدراة الأمريكية حقيقة أنه بتعاملها بعدل ومساواة مع الدول العربية فإنها بذلك تفوز فوزا عظيما ، وإلا سوف تستمر خسارة مليارات الدولارات في التجارة وفرص الاستثمار لصالح منافسيها من أوروبا والصين والهند والبرازيل .
فقد قفزت التجارة بين السعودية والصين إلى 13,1 مليار دولار في أغسطس 2006 أي زيادة بنسبة 31% عما كانت عليه في نفس الفترة من عام 2005 .
وبلغت صادرات الصين للمملكة العربية السعودية 3 مليار أي زيادة بنسبة 26 % عما كانت عليه في نفس الفترة عام 2005 .
وتستورد المملكة العربية السعودية بمبلغ 10,1 مليار دولار أي زيادة بنسبة 33% عما كانت عليه في نفس الفترة من العام الماضي .
[/ALIGN]

[ALIGN=CENTER][TABLE=width:70%;background-color:skyblue;background-image:url();][CELL=filter:;][FONT=Simplified Arabic][SIZE=5][COLOR=white][ALIGN=center]تعليقات الزوار[/ALIGN][/COLOR][/SIZE][/FONT][/CELL][/TABLE][/ALIGN]

[COLOR=blue]فضل الشمري :[/COLOR]
في نظري أن الكونغرس ألامريكي أكبر مؤسسة بالعالم في مسألة تحليل المعلومات وأصدرا ألاحكام التي ثبت مع الوقت حسن نتائجها !!! هذه الرسالة هي عبارة عن مساومة نقديه حيث تكرر ذكر الدولارات أكثر من مرة في ثناياها , ونحن نعلم جيدا أن ألاقتصاد ألامريكي هو المسيطر في العالم وأن المنتجات ألاستهلاكيه المصنوعه في امريكا لاتضاهيها اي صناعة أخرى على وجه ألارض ولذا تجد جميع سكان المعموره يتجهون الى تلك المنتجات ألامريكيه بكافة فروعها واشكالها !!!


تم إضافته يوم الإثنين 20/08/2007 م - الموافق 7-8-1428 هـ الساعة 9:21 صباحاً - شوهد 2219 مرة - تم إرسالة 0 مرة



 Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 http://www.alweeam.com/default.aspx - All rights reserved


الصور | المقالات | الأخبار | استضافة وتطوير وحماية جيل الويب | جوال الوئام | اعــلــن مـعـنــآ | الرئيسية