 [COLOR=blue]مشاري العبيد ( الوئام ) الرياض :[/COLOR]
وصف سمو أمير منطقة الرياض ماطرحه الدكتور : محمد القويز في مقاله المنشور بجريدة الرياض لابد من استراتيجية لحرب الجريمة بأنه جاء من نظرة تشاؤمية للأمور .
وطالب أمير الرياض الكاتب بالدقة والنظرة المتوازنة في قياس الأمور والحكم ، مضيفاً بأن الجريمة تقع في أي مجتمع وإلا لما أقرّ الشرع العقوبات .
وفيما يلي مقال القويز و تعقيب سمو أمير منطقة الرياض .
[COLOR=blue]لابد من استراتيجية لحرب الجريمة[/COLOR]
* سرقات بيوت في وضح النهار.
نهب الجوال من يد صاحبه.
سرقة السيارات حتى تلك التي داخل البيوت.
سطو مسلح في أكثر من مكان.
سرقة "كيابل" الكهرباء من المزارع والفلل التي تحت الإنشاء.
سرقة "كيابل" الكهرباء من أحياء مدن كبيرة.
سرقة موانع الصواعق من أبراج شركة الكهرباء.
هذه السيناريوهات ليست منقولة مما يحدث في شيكاغو أو بريكستون أو جنوب أفريقيا بل هي حدث يومي متكرر في مدن المملكة وقراها.
يقابل ذلك برود ولا مبالاة لدى الجهات التي يفترض فيها حماية المواطنين.
لا مفر من الإقرار بوجود المشكلة إذا أردنا حلها.
ولو أردنا معرفة الأسباب لأمكن تلخيصها بالآتي:
- نزوح سكان الأرياف والقرى إلى المدن الكبيرة وهم من ذوي الدخول المتدنية ويكثر فيهم العاطلون عن العمل مع انعدام فرص الوظائف أو مواصلة التعليم مما يعتبر بيئة خصبة للجريمة.
- ارتفاع معدلات البطالة لدى الشباب.
- العمالة السائبة امتهنت الجريمة لأنه لم يعد هناك حسيب ولا رقيب.
- تفاقم التضخم، ودخول كم كبير من الناس في دائرة الحاجة نتيجة أزمة الأسهم والغلاء.
ولئن لم تقم الجهات المختصة بوضع استراتيجية لحرب الجريمة تعالج أسبابها وتضيّق عليها الخناق فسينتهي بنا المطاف إلى وضع مأسوي تتفاقم فيه الجريمة وتصبح أكثر تنظيما ويفقد الناس ثقتهم بالأجهزة الأمنية.
إن من الأهمية بمكان أن ندرك أن علاج الجريمة ليس عقابياً فقط بل هناك إجراءات وقائية وإجراءات علاجية وإجراءت جزائية تتضافر مجتمعة لتحقق هدفها في الحد من الجريمة.
إن فشل استراتيجية من هذا النوع سيؤدي إلى اعتماد الناس على أنفسهم لحماية أرواحهم وممتلكاتهم مما يعني أن ندخل في دائرة من أحداث العنف.
هذه ليست نظرة تشاؤمية ولكنها قراءة للواقع وتحذير من مستقبل ستكون فيه الجريمة شبحاً يؤرق الجميع.
يمكننا جميعا أن نساهم في حفظ أمن مجتمعنا فهل تتضافر الجهود إعلاما ومواطنين وحكومة لتحقيق هذا الهدف الوطني.
[COLOR=blue]التعقيب [/COLOR]:
سعادة الدكتور/محمد القويز
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
قرأت مقالكم المنشور في جريدة الرياض في العدد الصادر يوم الخميس 1428/12/3ه والمعنون ب (لابد من استراتيجية لحرب الجريمة) والذي تناولتم فيه حوادث السرقات وما سقتموه من أسباب حول هذه الحوادث.
وأود أن أطرح ملاحظات حول ما جاء في المقال وهي ملاحظات لا تخفى على من هو متابع للجهود الأمنية التي تبذل للحد من الجريمة بمختلف أنواعها بما فيها السرقة.
لقد تضمن مقالك تعميماً ومبالغة مستغربة من طبيب تعود على الدقة ووزن الأمور بميزان دقيق حين يشخص حالة من حالات المرضى، فكيف بأمر يتعلق بمجتمع وبجهود أجهزة أمنية تقوم بدور كبير في الحفاظ على الأمن في شتى مناطق ومدن وقرى المملكة المترامية الأطراف.
إن من المقبول الحديث عن الجريمة من سرقة وغيرها باعتبارها أمراً تعاني منه الكثير من الدول بما فيها المملكة وتحتاج إلى تضافر الجهود للقضاء عليها أو الحد منها لكن هذا لا يعني أن نرى الوجه المظلم من الصورة فحسب بل لابد من التوازن في الطرح عبر إعطاء ما يبذل من جهود حقها وعدم التقليل منها.
ولو كنت متابعاً لما ينشر في جريدة الرياض التي تكتب بها أو الجرائد الأخرى وغيرها من وسائل الإعلام المرئية والمسموعة وما ينشر فيها من بيانات عن تنفيذ العقوبات بحق المجرمين لأدركت ما يبذل من جهود من قبل الأجهزة الأمنية لمتابعة الجريمة والقضاء عليها سواء من خلال القبض على المجرمين أو من خلال عمليات الدهم الاستباقية التي تهدف لمنع الجريمة قبل ارتكابها.
إن الاطلاع على هذه الجهود المنشورة في وسائل الإعلام ليس صعباً على القارئ العادي فكيف بكاتب تتطلب منه كتابة مقاله الدقة في الطرح والتوازن في العرض وإدراك خطورة التعميم في أمر يحتاج إلى طرح تغلب عليه الحكمة لا العاطفة.
لقد جانبك الصواب وأنت تغلب العاطفة على الحكمة فتصف موقف أجهزة الأمن بقولك: (يقابل ذلك برود ولامبالاة لدى الجهات التي يفترض فيها حماية المواطنين) ثم حكمك على الجهود الأمنية بالفشل لكي تصل إلى نتيجة تراها وهي أن هذا (سيؤدي إلى اعتماد الناس على أنفسهم لحماية أرواحهم وممتلكاتهم مما يعني أن ندخل في دائرة من أحداث العنف) وبعد كل ما كتبته تصف ماجاء في مقالك بأنه ليس نظرة تشاؤمية ولكنه قراءة للواقع، فأي تشاؤم أكثر من هذا.
إنني في تعقيبي هذا على مقالك لا أنفي وجود جرائم فهذا أمر يعرفه الجميع ولا يخلو منه مجتمع من المجتمعات وإلا لما أوجدت العقوبات وقررت الحدود في الشريعة، وما يحدث من جرائم لايعني غياب جهود أجهزة الأمن وهذه الجرائم يقوم بها بعض الوافدين كما يقوم بها بعض المواطنين نتيجة خلل في السلوك وغياب رقابة من قبل الأسرة، فليس جميع من يرتكبون جرائم السرقة بسبب الحاجة بل البعض يقوم بالسرقة لتغطية مصروفات غير مشروعة وبعضهم من أسر ميسورة ومعروفة ولايعانون نقصاً في المال، وهذا أمر مثبت في محاضر التحقيق وما يتم معالجته عبر الأجهزة الأمنية ينتهي في المحاكم وتصدر فيه الأحكام وتعلن الأحكام عبر وسائل الإعلام المختلفة.
أما حديثك عن الاستراتيجية الأمنية فهي موجودة وتبذل الجهات الأمنية في جميع مناطق المملكة جهوداً كبيرة للحد من الجريمة بمختلف أنواعها وتنشر نتائج هذه الجهود على الملأ ويطلع عليها الناس.
أما ما أشرت إليه من اعتماد الناس على أنفسهم في حماية أمنهم فهذا أمر مستغرب صدوره منك وأنت تعرف نتيجته وتعرف ما كان موجوداً في السابق من وضع أمني وأن المواطن من حاضرة وبادية كان لايستطيع الخروج من قرية إلى قرية ومن منطقة إلى منطقة الا برفقة يوفرون له الحماية وأنه لولا الله ثم قيام هذه الدولة وما وفرته من أمن للناس عبر تطبيقها أحكام الشرع لما استطاع الناس الانتقال من منطقة إلى أخرى ولما استطعت أنت كشاب طموح الخروج من الدوادمي وتلقي العلم وأنت مطمئن على نفسك وعائلتك حتى أصبحت طبيباً ناجحاً.
لقد كنت أتمنى لو استثمرت قلمك في الكتابة في مجال تخصصك وعرض تجاربك الطبية في أهمية المناظير في اكتشاف أمراض الجهاز الهضمي ليستفيد منها المواطنون وان كان هذا لايمنع أن تبدي رأيك في القضايا العامة بشكل لايغمط الآخرين حقوقهم ولايقلل من جهود الأجهزة المعنية ولايبالغ في تصوير الأمور على غير صورتها.
إنني بقدر ما احمله لك ولأسرتك من تقدير وما اعرفه عنك من حرص على هذا الوطن العزيز علينا جميعاً إلا أنني كنت أتمنى أن يكون طرحك بعيداً عن الانفعال والتعميم الذي غالباً ما يؤدي إلى نتيجة عكسية، نسأل الله للجميع التوفيق والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
[COLOR=blue]أمير منطقة الرياض
سلمان بن عبدالعزيز[/COLOR]
[COLOR=red][ALIGN=CENTER]تعليقات الزوار[/ALIGN][/COLOR]
[COLOR=blue]أبو إبراهيم العجمي[/COLOR]
أنا مع الدكتور القويز في مقاله و قد أصاب و أجد .
وكل مذكره هو الواقع وأشد و أفضع ...............................
صحيح أنه هناك عقوبات و أنظمه و لكن لالالالالا تطبق ..............
وقد أتصلت مرارا وتكراراً على الأمن ولكن لا حياة لمن تتصل بهم
مع احترامي للأمير سلمان فإنه بعيد عن الواقع ، ولا يصله ما يحدث في منطقة الرياض .
أكرر شكري للدكتور محمد القويز و إلى المزيد من المقالات الجريئة النافعة
[COLOR=blue]محمد العلي[/COLOR]
يكفي سرقت منزل القنصل اليوم ... عجبا
[COLOR=blue]أبوبدر[/COLOR]
بسم الله الرحمن الرحيم
صدق الامير سلمان فيما قاله وصدق د / محمد القويز كذلك
كيف لأن كلهما ينظر للموضوع بعين مختلفه عن الاخر
فالامير سلمان بحكم عمله غالبآ تعرض عليه القضايا التي تم
نجح رجال الامن في القضاء على الجريمة فيها ؟؟
فهو لايراء الا الوجه الحسن مما يجري في الرياض وغيرها من المناطق
ويراء ويسمع عن الجانب الاخر او الوجه القبيح لما يحدث بشكل
أقل بكثير مما يراء ويسمع من الانجازات الامنية التي نجح رجال الامن
فيها ؟؟؟؟؟
أما د / القويز فهو يتكلم بلسان معظم المواطنين الذين يسمعون
ويرؤن و يعايشون مايحدث في الشارع من أحداث بعضها تحدث لهم
شخصيآ أو لبعض معارفهم وأقاربهم وهي أحداث لاتبعد كثيرآ
عن ماقال د/ القويز في تشخيصه للوضع الامن المتردي وأنتشار
الجريمة بشكل يفوق ماكان عليه منذ سنين بكثير ؟؟
ولو أنني مع الامير سلمان في مقولته أنه من الخطأ التعميم
وقول أن رجال الامن غير مبالين والمسئولين فيهم برود ؟؟
ولكن الامر أكبر مما يقوم به رجال الامن رغم ماييذلون من جهد
مع الاعتراف بأهمال البعض منهم وعدم أستشعارهم المسئوليه
الملقاة عليهم 0
وأخير لكي نحصل على الامن المنشود لابد لنا جمعيآ من
تذكر ماقال الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم بهذا الشأن
وهو قوله تعالى وقال -تعالى-: {الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون} [الأنعام:82].
أي: الذين آمنوا بالله –تعالى- ولم يخلطوا إيمانهم بالشرك، فأولئك لهم الأمن من الخوف والعذاب، والمشقة، والشقاء، والهداية إلى الصراط المستقيم، فإن لم يخلطوا إيمانهم بشرك وظلم لا بشركٍ ولا بمعاصٍ، حصل لهم الأمن العام والهداية التامة وإن كانوا لم يخلطوا إيمانهم بالشرك وحده، ولكنّهم يعملون السيئات، حصل لهم أصل الهداية، وأصل الأمن، وإن لم يحصل لهم كمالها، فهذا منطوق الآية، ومفهومها: أن الذين لم يحصل لهم الأمران لم يحصل لهم هداية ولا أمن، بل حظهم الضلال والشقاء
[COLOR=blue]عبدالله الماضي [/COLOR]
صدق القويز في كل ما كتبه
الجرائم ازداد و اجهزة الامن تعودت على الوضع وازدادت برودا
انا انسرقت سيارتي بلغت و بكل برود قال لي مركز الشرطة اذا لقيناها اتصلنا عليك و جلست ادورها اكثر من شهرين، نصحني احد الاصدقاء بالبحث عنها في مخافر الشرطة و تفاجأت ان الشرطة حصلوها من اكثر من شهر ورموها في حجز السيارات في لبن ولا احد بلغني ! هذا ماهو برود؟
احد قاربي انكسرت سيارته و سرق اللي فيها اكثر من اربع مرات في حي الشفا، واخر مرة سافر قريبي ليومين و دخل سيارته في حوش البيت و طبوا اللصوص وسرقوها وهي داخل البيت ! واذا بلغ يقولو له الشرطة مانت اول واحد ولا آخر واحد تنسرق سيارته ، يعني بالعربي ماحنا فاضين لك
[COLOR=blue]ابو عبدالله[/COLOR]
والله بالفعل أذهب الى ما ذهب اليه الدكتور وبكامل حذافيره وخصوصاً عندما قال الهجرة الى المدن فنجد ان اصحاب السوابق واصحاب الجرائم من ابنائهم لانهم بالفعل لا يجدون مجالاً مناسباً للعلم ولا مجال للتوظيف.
الوضع خطير جداً...
فعندما يسرق جوالك وهو في يدك ويسرق ما في جيبك تحت تهديد السلاح في ارقى أحياء الرياض وفي وضح النهار فهذه قمة المهزلة.
وعندما تسرق البيوت وتسرق سيارتك او كفرات سياراتك وانت في بيتك فهذه قمة المهازل وعندما تذهب الى الشرطة يقول لك وفي كل بلاده إحساس : من تتهم وتسجل ضد مجهول وهم لم يتحركوا ولو شبراً.
الوضع خطير جداً جداً جداً إذا لم ينفذ أحكام الشرع في المجرمين السارقين فتنفيذ حكم قطع اليد على السارق في خمسين قضية فقط كفيل بإنهاء هذه المعاناه مع المواطنين
[COLOR=blue]عبدالله الربيعة[/COLOR]
بعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لا شك أن رد سمو الأمير سلمان بن عبد العزيز وفقه الله هو عين الشفافية والمسؤولية ، ووالله انا اعلم كثير أن الأمير سلمان بن عبد العزيز يبذل جهود جباره في اعمال مناطه به خاصة بمدينة الرياض وما يتعلق بها وهي تمثل حوالي ثلث سكان المملكة بل لا ابالغ إن قلت النصف وهو وفقه الله تجد له ايادي بيضاء في افعال الخير والتبرعات لجمعيات تحفيظ القرآن وجمعيات المعوقين وفي كل مشروع خيري تجده متواجد ، ورغم ذلك تجده يتابع ما يكتب في الصحف ويعقب ويحاور فله جزيل الشكر وكثر الله من أمثاله ..
إلا أنني سأدلو بدلوي في هذا الموضوع لا شك أن الأمير أراد أن يصل بالقارئ إلا نتيجة وهي ورغم كثرة السرقات وانتشار الفساد إلا أنه ليس بالظاهره وأنا أؤكد ذلك كمواطن يعيش في هذه البلاد الطاهرة أن السرقات موجودة والاعتداءات موجودة ولكن ليس كما يصورها البعض ...
نعم هي مشكلة تؤرق الجميع والدكتور جزاه الله خيرا اصاب الحقيقة وخصوصا عندما يتحدث بلسان من اصابهم طشاش هذا الجرم ، ولكن أعود وأؤكد أن الوضع لا شك يحتاج إلى معالجة من قبل الأجهزة الأمنية وآلية في التعامل مع تلك العصابات والضرب على يديها بعصا من حديد وعدم التهاون في مثل هذه الأحداث وإلا اصبحت البلد مرتعاً لكل من هب ودب يعبث بها كيفما يشاء وهذا ما يرفضه سمو الأمير سلمه الله والدكتور الفاضل وكل مواطن غيور على بلده ولكن اعود وأقول إن رجال الأمن يحتاجون إلى تدريب ميداني في التعامل مع تقصي مثل تلك الجرائم وعدم الأكتفاء بتسجيل بلاغات السطو والسرقة فقط ، نعم هناك نجاحات متعددة وموفقة ولكن نريد أن تعمم هذه النجاحات على جميع رجال الأمن اعانهم الله ...
وللجميع عاطر التحية والتقدير وحفظ الله بلادنا من مكروه وسوء
محبكم
عبد الله الربيعة
[COLOR=blue]ابو حسام[/COLOR]
اشكر صحيفة الوئام لنشرها المقال وتعقيب صاحب السمو الملكي الأمير / سلمان بن عبد العزيز ، ومن وجهة نظري الشخصية فقد جانب الدكتور القويز ، الصواب حين تحدث عن إنتشار الجريمة بمفهومها الشامل ، ولم يتطرق لنجاحات رجال الأمن في منع وقوع جرائم إرهابية خطيرة ، وتحدث فقط عن بقية انواع الجرائم ( جرائم المجمتع )والتي أتفق معه بأنها بدأت في الإنتشار بشكل كبير ومزعج جدا، الأمر الذي يستدعي دعم رجال الأمن بالطاقات البشرية والمادية التي تمكنهم من أداء مهامهم في مكافحة الجريمة بكافة أنواعها ، وحفظ الله مجتمعنا ووطنا من كل مكروه
[COLOR=blue]خالد العبدالله[/COLOR]
السرقة اصبحت ظاهرة يجب القضاء عليها . وليس من الحل عدم الاعتراف بما يحصل .
سمو الامير سلمان حفظك الله السرقة في الرياض ارقتنا وانا شخصيا وجار لي تعرضنا لتكسير سياراتنا وسرقة مابها وكذلك اسطوانات الغاز من فناء المنزل . اول مره ذهبنا للشرطة واشتكينا ولا فائده والمرات الاحقة لم نشتكي لعلمنا بعدم الجدوى من الشكوة . واحد منهم بنقالي مسكته بنفسي عندما سرق جهاز جوال من سيارتي وسلمته للقسم بعد يوم رأيته يعمل في عمله وهو التوصيل للمنازل .
المشكلة كبيرة والشرطة فاشلة بكل المقاييس
[COLOR=blue]محب الرياض[/COLOR]
صــدق الأمير سلمان ..
الرياض روضة من رياض الأمن والآمان وما نسمعه من جرائم لا تمت للحقيقة بصلة والدليل القاطع والبرهان الساطع ليجرب أي واحد منا الإخلال بالأمن عند وجود رجال الأمن أتحداه يتجرأ ويقوم بهذا العمل ....إذاً هيبة رجل الأمن موجودة و في نفس الوقت لا تستطيع الدولة أن تضع مع كل مواطن رجل أمن يقوم على حراسته ولكن في المعدل العام وحسب المتوفر رجل الأمن يثبت وجوده في المكان المتواجد فيه .
أما إستغلال حوادث في مناطق أخرى من المملكة وإلقاء تبعاتها على منطقة الرياض فهذا غير منطقي ..
الأحسن والأفضل للدكتور القويز أن يبرز في مجال عمله و يركز على الأبحاث الطبية ليستفيد منها إخوانه المواطنين وقبل ذلك تكون سمعة طيبة للبلد وللحكومة ..
وأعتقد أنه لا يرضى أن يفتي رجل أمن في كيفية عمل المناظير الطبية وكل ميسر لما خلق له
[COLOR=blue]العنزي[/COLOR]
ياسمو الأمير رعاك الله وحفظك ووفقك لكل خير
اسمح لي أن أقول : إن الدكتور أصاب الواقع ولم يكن متشائما ، ولكنك اتهمته بنظرة تشاؤمية ، ولاتثريب عليك في هذا الاتهام ، فأنت لاترى إلا الجانب المضيء ، أو هكذا يخيل إليك من هم حولك .
لقد كان كثير من الناصحين يحذرون من خطر التكفير قبل سنوات من وقوع الكوارث التي حصلت ، فكان الرد من المسؤولين : ... الدنيا بخير ، وعينوا خير ، وأحسنوا الظن ... الخ
فلما وقعت الفأس في الرأس صاح الجميع من لسع وسياط التكفيريين !!
فياسمو الأمير المحبوب أبا فهد : لابد من مواجهة الواقع بحزم ، فالواقع مرير و الله ، فلم يعد لرجال الأمن احترام من قبل بعض الناس ، فتجده يتلفظ بألفاظ سيئة على أحد رجال الأمن ، ورجل الأمن هو الملوم دائما ، وكأنه يراد منه أن يطبق ماورد في الإنجيل : إذا ضربك أخوك على خدك الأيمن فأدر له خدك الأيسر ( حتى صار وجه المسكين أحمر من كثر الطق و التكفيخ
[COLOR=blue]ابو سعود[/COLOR]
مع فائق التحيه والاحترام لسيدي صاحب السمو الملكي الامير سلمان بن عبدالعزيز الا ان مانطق به الدكتور القويز هو مانلمسه في الوضع العام وهذا لايعني هضم حقوق الجهود المبذوله من الجهات الامنيه ولكن يبدوا ان المهمه اصبحت اكبر من الجهات الامنيه ولاداعي للدخول في تفاصيل نجهل الكثير منها خاصة نحن العامه بحكم تغييبنا عن عن التفاصيل ولكن مانستطيع قوله هوان الدكتور قد اجاد في الوصف عمايدور داخل خلجات كل مواطن غيور على بلده وقد اجاد بالتحذير من الحل الذي قد تؤولنا اليه الامور في نهاية المطاف .
وفي النهايه نشكر سموكم على تواضعكم ومتابعتكم كما نشكر الوئام على طرحها المميز
[COLOR=blue]عادل[/COLOR]
احد زملائي المقربين وهو مستشارا اداريا اثناء تواجده خارج البلاد تم الأستيلاء على بيته في حي المروج بالرياض من قبل دكتور بوزارة التربيه والتعليم ومازال هذا اللص موجود بالبيت وقد كان هناك خلاف مادي نظرا لخسارة هذا الدكتور بلأسهم فما كان منه الا ان اقدم على هذه العملية الشنيعة مدعيا انه اشترى الفيلا . الفيلا كان بها جميع مستنداته وعقود اعماله ومبالغ نقديه وذهب زوجته واشياء ثمينه .شرطة العليا كان ردهم بعد ان ابلغو بأنهم سلطه تنفيذيه ولن يعملوا شيء الا بأمر او حكم قضائي .
القضية في المحكمه منذ مايقارب السنه وليس لدى هذا الدكتور اي ادله تثبت كلامه مع ان صاحب المنزل قدم جميع مايثبت وشهود مع اني لا اعتقد انه يحتاج لتقديم جميع هذه الأشياء .... والله العظيم مصيبه وقد ذكر احد اقارب هذا اللص الدكتور ان من شجعه لعمل هذه الجريمه زملاء له يعملون بوزارة الداخليه بالمبنى الرئيسي... شو اكبر من هيك جريمه ومن دكتور بالتعليم
[COLOR=blue]ابو عبدالعزيز [/COLOR]
إن ماذكره د. القويز مبالغ فيها بشكل واضح
وانا أعتقد أن الأمن مسئوليه الدولة والمواطن فكلاً مكمل للبعض
والو نظرنا إلى جرائم السرقات لوجدنا أن معظمها فيه تقصير من المواطنين
فمثلاً المواطن يترك الجوال داخل السيارته ، أو إذا أراد أن يسافر أخرج شناطة أمام الناس وأدخلها في السيارة ، أو يسافر لمدة شهر أو أكثر دون أن يضع وسائل أمنية مثل كمرات أو جرس إنذار، ويحمل هذا القصور الشرطة في حالة حدوث سرقه له ! وهم سوف يقومون بواجبهم لمناط بهم.
إن المملكة العربية السعودية قارة بحجمها ، إذا لم يكن هناك تعاون من المواطنين ورجال الأمن سوف يكون هناك خلل والأمن مسئولية الجميع .
إن الدول المتقدمة في كشف الجرائم مثل أمريكا ودول وأوروبا يوجد بها سرقات وجرائم لم يكشف فاعلها مع أن المواطنين هناك يسخدمون الوسائل الأمنية في حياتهم مثل تركيب الكميرات في بيوتهم وجرس الانذار وستخدام شركات الأمنية لحراسة منازلهم.
وأنا أعرف صديق لي ، هاجم شبان زوجته وسورقوا جوالها وهذه الحادثة حصلت في دوله أوروبية وماكن منه إلا أن ذهب إلى الشرطة وبلغ عن السرقة وإلا يومك مالقوا السارق، وأخر أحرقت سيارته من قبل مراهقين ولم يكشفوهم إلى الآن.
أنني أقترح أن يتم تطبيق الوسائل الأمنية مثل تركيب الكميرات وجرس الإنذار وكذلك طفاية الحريق في منازلنا ولا يدخل الماء للمواطن إلا بعد تركيب الوسائل الأمنية ويتم الإشرف عليها يشكل دوري من قبل الدفاع المدني والشرطة.
أنني أعجب جداً من إنتقاد د.القويز لرجال الأمن فلماذا لم ينقد بعض زملائه الأطباء الذين للاسف الشديد أهملوا مراضاهم في المستشفيات الحكومية وذهبوا إلا العيادات الخاصة ..
ماهذه الطاقة الجبارة لهذا الدكتور يعمل من الساعة الثامنة صباحا حتى الخامسة عصر في المستشفى الحكومي ومن ثم من الساعة السادسة مساءً حتى العاشرة لليلاً أليس هذا سوف يفقده التركز في لأجراء العمليات الجراحية أو البحوث العلمية أو لكشف على المرضى ، أم هو تجميع فلوس.
للاسف الشديد يوجد لدى البعض تهميش عمل الأخر فمثلا يقول وش عند الشرطة ما عندهم شغل جالسين مع العلم لو أنه جلس محل أحدهم لما قام بنصف عمله .
صدق صدق صدق أمير الرياض.
ودام عز الوطنا وحكامنا ورجال أمننا
[COLOR=blue]عبادي [/COLOR]
إن المتابع لما يعرض في صفحات الجرائد , ووسائل الإعلام المختلفة يجد أن ما ذكره الدكتور القويز صحيحا فيما يتعلق بكثرة السرقات , وهذا لا يعني بأي حال من الأحوال أن الجهود الأمنية التي تبذل لم تحقق نجاحا , بل والفضل لله أولا هناك الكثير من القضايا التي استطاعت الأجهزة الأمنية من محاربتها وردع أهلها .
ولعل الجهود التي تبذلها الأجهزة الأمنية , والتضحيات التي يقدمها رجال أمننا البواسل في محاربة الإرهاب وردع أهله وأعوانه خير دليل على ما أقول .
ولذا كان من الأولى أن يقدم رجل بمنزلة الدكتور القويز حلولا أو اقتراحات لما يمكن أن يقدمه المواطن كون أنه رجل الأمن الأول في ردع الجريمة .
لا أحد ينكر أن هذا الأمر هو واجب من واجبات رجل الأمن , ولكن نحن المواطنون أيضا علينا واجب يفرضه الدين أولا ثم المليك والوطن في حماية الوطن .
وطني ولو شغلت بالخلد عنه نازعتني إليه في الخلد نفسي
ليكن شعار كل واحد منا يعيش على هذه الأرض الطاهرة " يدا بيد نضع لانتشار الجرائم حد "
وتقبلوا تحياتي
[COLOR=blue]الخالدي[/COLOR]
تعودنا من المسؤولين الصغار والكبار النفي أو التقليل من شأن الحدث
لأن بيوتهم لاتصل إليها فضلاً عن سرقتها فطبيعي أن يتكلم بما يشعر به من الأمن ويهون من عكسه كما يقال بالمثل العامي ( كل يرى الناس بعين طبعه )
أنا أوافق الدكتور بشدة لأني في منطقة عمل يكثر فيها السراق ولا أعلم أحداً من زملائي إلا سرق بيته بل إن بعضهم إذا رجع من إجازته يهيء نفسه أن بيته الآن قد سرق قيل أن يصل إليه ألا تسمى هذه ظاهرة يجب معالجتهافضلاً عن التقليل من شأنها أتمنى أن تصل رسالتي هذه للأمير وهو يتصفحف الوئام الإلكترونية
[COLOR=blue]منجور بن منجور[/COLOR]
صح لسانك يالقويز ..
وطال عمرك يا سمو الأمير ..
والمواطن الحفيان أبخص بالشارع وهم الشارع من القويز وغيره !!
نسأل الله أن يعين ..
[COLOR=blue]ابو حمود[/COLOR]
القويز لامس الحقيقة وشرح الواقع المرير
ياليت نحل المشكلة ما نتفنن بالتعتيم على الجرائم اللي تحصل
لماذا لا يكون هناك حلووول للجريمة وان احد اهم انتشار الجريمة
هو انتشار البطااالة الشباب اصابهم الامراض النفسية
واصبح لا يهمه حياته المنتهيه ويعمل اي جريمة ما تفرق معااه مهما كان العقاب
الف شكر مرة اخرى للكاتب القويز
كل ما شفنا احد نشر مشاكل المجتمع وهموم المواطن
قاموا اخواننا في الله وابعدوه عن منصبه او يحاربونه
الله يصلح حال مجتمعنا
[COLOR=blue]ابومحمد[/COLOR]
مع احترامي لسموالامير سلمان وفقه الله
الا ان مانعرفه ومانشاهده من الجرائم اليومية اكثر مما ينشر في وسائل الاعلام . وما ذكره الدكتور القويز هو عين الحقيقة ان لم يتدارك المسؤلون الامنيون وعلى رأسهم سمووزير الداخلية وسموالامير سلمان هذه المشكبة التي تنذر ان تكون وضعا قائما يصعب علاجة .
|