|
|
|
|
اخبار مشابهة
الاكثر تفاعلاً /ش/ق
الاكثر مشاهدةً /ش/ق
|
[ناصر] [ 14/10/2008 الساعة 7:52 صباحاً]
![]() بنت الصالح اكثر الله من امثالك واصلحك الله الى طريق الحق الذي انتهجتيه
فهو نور في حياتك العلميه والعملبه الى الامام ولا تلتفتي لهؤلاء الحثاله من ساقطي المجتمع والمنافقين المتخلفين الذين اضاعو امانة القلم في الحصول على مايبحثون عنه من نشر الفساد في المجتمع [صقر حرب] [ 14/10/2008 الساعة 10:51 صباحاً] ![]() ألى الأخت والدكتورة الشريفه الطاهرة ان شاء الله نورة الصالح
لا أقول ألا (((أسمك هو دليل برائتك من هذة الفئة الضاله من مجتمعنا الطيب الأصيل))) أبعد الله عنك دروب الضلال وجعلك مثلاً يقتدى بك من أخواتك المسلمات المنجزات للخير فأنت المثل الأعلى للمرأة المسلمه العفيفه الطاهرة دمتم بخير ودامت عقولنا بألف خير [س م ر] [ 14/10/2008 الساعة 11:13 صباحاً] ![]() والله مسخره ياناس ليش مايكون اللي كتب الموضوع شبه رجل من بني صحوه والا من هي هذه المرأه واين كتاباتها السابقه الا تعلمون ان بني صحوه يجيدون التدليس وممارسته عندهم حلال مادام انه جزء من الجهاد الانترنتي كما يدعون لذلك تجدهم في جميع المواضيع والمنتديات يصولون ويجولون ليل نهار ابتغاء للحسنات على حد تفكيرهم القاصر يابني صحوه المجتمع اصبح اكثر وعيا من ان تمارس ضده مثل هذه الاعيب باسم الدين كل المؤشرات تقول ان هذا المجتمع اصبح اكثر وعيا كما انه اصبح يقف بالمرصاد للتيار المتشدد الذي يحاول جاهدا فرض سيطرته على جميع اوجه الحياه في المجتمع وقد اصبح من غير الممكن التعايش مع هذه الفئه الظاله, بعد ان تزايدت فضائحهم في الاونه الاخيره واصبحت تتداول بين جميع طبقات المجتمع لقد انتهى عصر الضلام يا اخواتي واخواني ونحن الان مقبلين على حقبه جديده يتحكم فيها العقل لا اتباع الكهنوت يتحكم فيها الدين وليس العادات والتقاليد الباليه يتحكم فيها الاسلام وليس فكر طالبان يتحكم فيها الفرد السعودي الواعي وليس الامي الجاهل يتحكم فيها اهل العلم وليس اهل الجهل الضلايين الضلاميين المتشددين ن المتخلفين الارهابيين صدقوني هم يعرفون جيدا ان نهاياتهم دنت وسوف يلفظهم هذا المجتمع الابي الحر , والذي تشرب الفضيله ابا عن جد ولن يقبل غير العزه ورفع الراس ,كيف لا والتاريخ يقول ذلك وان ماتمر به الامه من ضعف ووهن هذه الايام ومنذ ثلاثة عقود خلت كان الصولان والجولان للفكر المتطرف حتى اوصلنا لما نحن عليه الان ولكن ابشروا فالفرج قريب بأذن الله وسوف يذهب هؤلاء الى غير رجعه [سفاري] [ 14/10/2008 الساعة 4:07 مساءً] ![]() حدثت لكتاب ومحررون ورؤسا تحرير سعوديون....
----------------------------------------------------------------------- بداية : كان الله في عون لغة الضاد .. لغة القرآن الكريم .. انظر في ما فوق الخط - وهو مقتبس من صدر المقال وأظنه من تعبير الكاتب / المعلق/ الناقل - ثم أعربه ! ثانياً : المقال شوهته التقاطيع المتداخلة عليه من قبل الناقل / المعلق ؛ فتارة ينقل حرفياً وتارة بمعنى مافهم . ثالثاً : الليبرالية في الاساس تعني احترام الرأي الأخر و عدم تسفيه الطرف المقابل أو العمل على اقصائه ، فأما اتفاق و وفاق بمودة أو افتراق باحترام ؛ وهذا لا يعني أن اليبرالية من الألف الى الياء ورود وذهب مصفى بلا شوائب ؛ أبداً ، فكل شئ متداول بين الناس لا سيما ذوي الفكر لا بد وأن يتخلله بعض نسب الخلل والتشويه ، أما أخطاء عفوية ، أو جنوحات مقصودة ومفتعلة لتحقيق رغبات تراود بعض النفوس . لقد سمعت – أنا - أحد رجال الدين المشهورين - في مؤتمر جامع حضره عدد كبير من ذوي التخصص الديني والاختلاف العقائدي والمذهبي يصف - اليبرالية السليمة من التشويه بأنها كالشوري من حيث الاستخدام والممارسة ، ولا تختلف عنها إلا في المصطلح . رابعاً : بالنسبة لما ورد في المقال من اشارات الى الاستخدامات والممارسات المحرمة فهذه ليست وقفاً على العلمانيين ( الليبراليين جوازاً ) بل أن الكثير مِمَنْ يدعون أنهم أصحاب الفضيلة وحماتها تم اكتشاف بعضهم يقارعون الموبقات بشتى صنوفها في أماكن تمركزها في الدول التي تشجع ذلك وتدعو اليه تحت غطاء مصطلح ( السياحة وتنشيط الأقتصاد )! وهذه الدول اسلامية !! وفي السعودية ( لأن المقال تركز في المحيط السعودي ) أُكتشف وألقي القبض على بعض مَنْ لا يفوتهم فرض صلاة مع الجماعة في المسجد ( تضليل ) وهم بحالات سيئة سلوكاً و ممارسةً ، حتى في مكة المكرمة والمدينة المنورة حصل أمور شائنة ، رغم أن هاتين المدينتين أطهر بقاع الأرض !. خامساً : بالنسبة للنفاق والتزلف للحكام فوالله إن ( بعض ) مَنْ يدعون الإستقامة والزهد في الدنيا و يتظاهرون بأنهم لا يخشون في الله لومة لائم ، هم أكثر الناس مسحاً لجوخ الحكام والتدليس لهم والتلبيس عليهم .. لقد سمعت - أنا - وتابعت في احد برامج الاسئلة الاستفتائية الدينية أحد كبار العلماء في المملكة العربية السعودية وهو يطنب في مدح آل سعود من ( عبد الله صاحب مقولة " فاتت يا ونيان " ) الى الحاليين وينسب لهم كل ما على وجه الأرض من خيرات ونُعم ! ؛ وقد استغرقت واستقطع من وقت البرنامج 15 تقريباً استهلكها في الإطناب والتلميع للحكام ، قبل أن يجيب على سؤال السائل بكلمة " مسعاك لا شئ فيه " !؟! ( هذا ليس معناه أن آل سعود ليسوا أهلاً للمدح ، أبداً ما هذا قصدي وإنما لأبين كيف أن بعض رجال الدين غير صادقين . سادساً : نسأل الله الهداية والستر وقول الحق . سفاري 14 / 10 / 2008م safari1.maktoobblog.com صدى الواقع .. شرفونا.. [محمد] [ 15/10/2008 الساعة 9:55 صباحاً]
![]() تباً لهم ولفكرهم
والحمدلله الذي أعزنا بالإسلام ونسأله أن يثبتنا و إياك على الحق و أن يرد كيدهم في نحورهم و أن يجعل تدبيرهم تدميراً لهم و أن يجعلنا و إياك ممن يحب دينه ووطنه [ابو حنان] [ 15/10/2008 الساعة 2:28 مساءً]
![]() قاتل الله الليبراليه وكفانها شرها
[على منهاج محمد عليه الصلاة والسلام] [ 15/10/2008 الساعة 3:24 مساءً] ![]() لاغريب!
إذا علمنا أن الليبرالية صناعة أمريكية إلحادية من الدرجة الأولى فلن نستغرب ذلك! والسؤال: ومالمنهج المنحرف الذي ستقدمه أمريكيا بعد فشل العلمانية والليبرالية !؟؟ [سلسبيلا] [ 16/10/2008 الساعة 6:32 صباحاً] ![]() بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاه والسلام على رسول الله شدني مانشر عن لسان الاخت نور الصالح عن اللبراليه وقد توقفت امام ماسطره الضاري حول رده على ابو عدي حول التقسيمات التى ذكرها ( لبرالي . علماني . صوفي . زنديق ) وتسأل هل التقسيمات لها اصول في الدين اقول وبالله التوفيق ( الدين ليس فيه تقسيمات وانما هو دين واضح وصريح ) وكما قال الاخ الضاري في ديننا (مسلم - منافق - كافر) والذي يؤخذ به هو كتاب الله وسنة رسوله عليه افضل الصلاة والتسليم اما ما عدا ذلك فهو باطل حيت قال تعالى ........ ( اليوم اكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا ) وقال الرسول صلى الله عليه وسلم (تمسكوا بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي عضو عليها بالنواجد ) الى اخر الحديث وآخر ماسوف اتحدث به قوله تعالى (وجعلناكم أمة وسطا) الوسطيه ..........................الوسطيه ...........................الوسطيه وفق الله الجميع على الطريق الصحيح [LAV] [ 19/10/2008 الساعة 7:07 مساءً] ![]() لا يوجد لبرالية في الدول العربية لعدم علم الكثير بالمنطق البرالي الحقيقي والرجاء
ارجو فة البرالية الحقيقية قبل الرد وعدم تكرار كلام من لا يفهم ويفتي http://ar.wikipedia.org/wiki/ظ„ظٹط¨ط±ط§ظ„ظٹط© [المحبوب] [ 21/10/2008 الساعة 2:40 مساءً] ![]() الكاتبة نورة الصالح === عبدالله زقيل ، وشكرا............
[عمر بافقيه] [ 04/11/2008 الساعة 6:38 صباحاً] ![]() الناظر الى العنوان يثيره الفضول ويشعر انه فعلا مقارب على كشف حقيقة غائبة عن الاعين وما ان يبدأ في القراءة ليكتشف ان كاتب او كاتبة المقال لم يعمل بأبجديات البحث العلمي ان صح التعبير فالمقال يفتقر الى البراهين والتي توثق بالمصادر والاسماء ...الخ. الامر الآخر الكاتب يتحدث وكأنه كان يعيش في كوكب آخر واصطدم بالواقع، فكم هم من ينادوا بشعارات وهم ابعد ما يكونوا عنها تماما كمن يتخذ من الدين ستارا ليمرر وينجز اهدافا قد تكون فردية او تكون حزبية... من شاهد حلقة طاش ماطاش قبل سنتين تقريبا تناول قضية الليبراليين واوضح ان هناك نسبة منهم لا يعني لهم مصطلح(ليبرالية) سوى العربدة والانسلاخ تماما عن الدين رغم وجود على الطرف الآخر من هو فعلا مؤمن بالقضية( وهنا لا نناقش صحتها من بطلانها) وهو مبتعد تماما عن المجون والعربدة نفس الامر على من يتخذ الدين ستارا فكم هم من ربوا لحاهم وقصروا ثيابهم ولا يتكلمون الا بقال الله وقال رسوله الكريم وهو يأكل ربا ويسرق ويغش الا من رحم ربي لكن السؤال هو كم نسبة هؤلاء لهؤلاء بمعنى كم نسبة من لا يعرف من المبدأ سوى الاسم وكم من يؤمن بالمبدأ اسما ومضمونا؟؟؟ فاكاتبة لم تذكر مثلا عدد من تعاملت معهم حتى وكشفتهم- على حد تعبيرها- حتى نعرف ان كان عنوان المقال وهو كاتبة سعودية تكشف عن قصص "فاضحة" في حياة الليبراليين السعوديين لأنه وان كان العدد لا يتجاوز اصابع اليد فهم لا يمثلون الا انفسهم وليس من العدل اطلاق التهم على من يؤمنون بذات المبدأ قياسا على تصرفات هؤلاء والاولى ان يكون العنوان كاتبة سعودية تكشف عن قصص فاضحة في حياة بعض الليبراليين السعودين- رغم ان لي تحفظ تماما على العنوان فالعنوان لا يمثل تماما محتوى المقال - فالمقال انشائي بحت... تماما كمن يحمل جهاز الهيئة بأسره بأنه تسبب في اذية الناس وانه يعطي لنفسه الصلاحية بأن يشكك في نزاهة الناس مستنداً على تصرفات غير مسؤلة من عناصر ذات الجهاز لكن لا يمثلون الجهاز بأسره.. ذات المقالات باتت سلعة رخيصة ينادي بها من لا حجة له ولا دليل متناسيا ان الناس باتت تعلم وتعي وتفرق بين العلمي الموثق المبني على مراجع واحصائيات وادلة وامور ملموسه وبين ما هو سوى مجرد كلمات ابت الا ان تخرج من حنجرة قائلها ليصدقها من اراد لأنها تأتي على هوى البعض( من اغفل عقله وترك مشاعره تحركه) السلام عليكم [عمر بافقيه] [ 04/11/2008 الساعة 6:45 صباحاً] ![]() بعد قراءة بعض الردود بدا واضحا ان كثيرا من القراء لا يعرفون معنى كلمة ليبرالية فأحببت ان اشارك بها حتى عندما يحاربها شخص او يؤيدها يكون على بينة- الموقع ويكيبيديا- الليبرالية (liberalism) اشتقت كلمة ليبرالية من ليبر liber وهي كلمة لاتينية تعني الحر .الليبرالية حاليا مذهب أو حركة وعي اجتماعي سياسي داخل المجتمع، تهدف لتحرير الانسان كفرد وكجماعة من القيود السلطوية الثلاثة (السياسية والاقتصادية والثقافية)، وقد تتحرك وفق أخلاق وقيم المجتمع الذي يتبناها تتكيف الليبرالية حسب ظروف كل مجتمع، وتختلف من مجتمع غربي متحرر إلى مجتمع شرقي محافظ. الليبرالية أيضا مذهب سياسي واقتصادي معاً ففي السياسة تعني تلك الفلسفة التي تقوم على استقلال الفرد والتزام الحريات الشخصية وحماية الحريات السياسية والمدنية وتأييد النظم الديمقراطية البرلمانية والإصلاحات الاجتماعية.المنطلق الرئيسى في الفلسفة الليبرالية هو أن الفرد هو الأساس، بصفته الكائن الملموس للإنسان، بعيداً عن التجريدات والتنظيرات، ومن هذا الفرد وحوله تدور فلسفة الحياة برمتها، وتنبع القيم التي تحدد الفكر والسلوك معاً. فالإنسان يخرج إلى هذه الحياة فرداً حراً له الحق في الحياة أولاً.ومن حق الحياة والحرية هذا تنبع بقية الحقوق المرتبطة: حق الاختيار، بمعنى حق الحياة كما يشاء الفرد، لا كما يُشاء له، وحق التعبير عن الذات بمختلف الوسائل، وحق البحث عن معنى الحياة وفق قناعاته لا وفق ما يُملى أو يُفرض عليه. بإيجاز العبارة، الليبرالية لا تعني أكثر من حق الفرد ـ الإنسان أن يحيا حراً كامل الاختيار في عالم الشهادة، أما عالم الغيب فأمره متروك في النهاية إلى عالِم الغيب والشهادة. الحرية والاختيار هما حجر الزاوية في الفلسفة الليبرالية، ولا نجد تناقضاً هنا بين مختلفي منظريها مهما اختلفت نتائجهم من بعد ذلك الحجر، سواء كنا نتحدث عن هوبز أو لوك أو بنثام أو غيرهم. هوبز كان سلطوي النزعة سياسياً، ولكن فلسفته الاجتماعية، بل حتى السلطوية السياسية التي كان يُنظر لها، كانت منطلقة من حق الحرية والاختيار الأولي. لوك كان ديموقراطي النزعة، ولكن ذلك أيضاً كان نابعاً من حق الحرية والاختيار الأولي. وبنثام كان نفعي النزعة، ولكن ذلك كان نابعاً أيضاً من قراءته لدوافع السلوك الإنساني (الفردي) الأولى، وكانت الحرية والاختيار هي النتيجة في النهاية. وفي العلاقة بين الليبرالية والأخلاق، أو الليبرالية والدين، فإن الليبرالية لا تأبه لسلوك الفرد طالما أنه لم يخرج عن دائرته الخاصة من الحقوق والحريات، ولكنها صارمة خارج ذلك الإطار. أن تكون متفسخاً أخلاقياً، فهذا شأنك. ولكن، أن تؤذي بتفسخك الأخلاقي الآخرين، بأن تثمل وتقود السيارة، أو تعتدي على فتاة في الشارع مثلاً، فذاك لا يعود شأنك. وأن تكون متدينا أو ملحداً فهذا شأنك أيضا
[ريما] [ 16/12/2008 الساعة 1:55 صباحاً] ![]() في كل جماعة أو تنضيم أو تيار أو غيره لمن يُزاح الشخص أو يُحارب أو تصدم مصالحه ومطالبه مع غيره من داخل القروب اللي كان معاها يطلع لنا بفضايحهم لكن ياا كاتبه يا مثقفة يا عارفة ياللي جايه تطهرين الفكر من الليبراليه وين كان كلامك هذا كله لمن كنتي داخل الليبرالية ؟ وين شفتي اجتماعاتهم والمنكر اللي تنكرينه حقيقة ما قد قريت لك لكن عيب اللي يحصل والله عيب |
|
![]() |
|
v2.0.5 ![]() |
|
![]() |