[COLOR=blue][COLOR=blue]ناصر الثبيتي وعلى فرحان ( الوئام ) مكة المكرمة[/COLOR] :[/COLOR]
تشهد منطقة الحرم والمشاعر المقدسة بمكة المكرمة تنفيذ مشروعات عملاقة لخدمة ضيوف الرحمن من الحجاج والمعتمرين، حيث بدأت أعدادهم تتزايد خلال شهر رمضان المبارك، ومع أن هذه المشروعات قد عمدت الدولة إلى العمل في تنفيذ بعضها منذ العام الماضي، والبعض الآخر تم الانتهاء من دراستها، وتخطيطها، وسيتم الشروع في تنفيذها خلال هذه الأيام، إلا أنها تأتي جميعاً ضمن ما تقدمه حكومة خادم الحرمين الشريفين لضيوف الرحمن، انطلاقاً من دورها كدولة تحتضن أطهر بقاع الأرض، وقبلة المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، واستمراراً في العطاء المتواصل نحو خدمة هذه المقدسات وضيوفها.
وكان أمير منطقة مكة المكرمة الأمير خالد الفيصل قد تابع وبشكل مستمر آليات وخطط تنفيذ هذه المشاريع، ووجه سموه بإنجاز هذه الأعمال في أسرع وقت ممكن.
[ALIGN=CENTER]

[/ALIGN]
[COLOR=darkblue]تطوير وتوسعة المسعى[/COLOR]
ويهدف هذا المشروع إلى تطوير وتوسعة منطقة المسعى من ناحية الساحة الشرقية بزيادة قدرها 20 متراً ليصبح عرض المسعى الكلي 40 متراً، وزيادة طابق علوي ثالث للمسعى ليصبح عدد الطوابق الكلي للمسعى ثلاثة طوابق، وتوفر التوسعة المقترحة زيادة المساحة الكلية للسعي من 29.400 متراً مربعاً إلى 72 ألف متر مربع بعد التوسعة، لتزداد مساحة الدور من 9.800 متر مربع وتصبح 18 ألف متر مربع، وتأمين ممرات سعي على مستوى علوي في الدورين الأول والثاني لاستخدام ذوي الاحتياجات الخاصة مع توفير مناطق للتجمع عند منطقتي الصفا والمروة، لتصبح بذلك مسطحات البناء الإجمالية لكافة الأدوار بمناطق السعي والخدمات حوالي 125 ألف متر مربع .
[ALIGN=CENTER][COLOR=red]صور لأعمال الحفريات والإنشاء لمشروع المسعى[/COLOR][/ALIGN]
[ALIGN=CENTER]

[/ALIGN]
[ALIGN=CENTER]

[/ALIGN]
وسوف يتم تنفيذ هذا المشروع بعد حج هذا العام مباشرة على مرحلتين تشمل المرحلة الأولى تنفيذ التوسعة 20 متراً من ناحية الساحة الشرقية، وتنفيذ دور البدروم والأرضي، كما سيتم الاحتفاظ بالمسعى الحالي في هذه المرحلة، أما المرحلة الثانية فستشمل هدم وإزالة المبنى الحالي للمسعى بكامل ارتفاعه بما فيها الباكية الأولى الملاصقة للمسعى من التوسعة السعودية الأولى، وإعادة إنشاء منطقتي الصفا والمروة مع القباب الجديدة التي سيتم بناؤها على أحدث الطرق المعمارية الإسلامية.
[ALIGN=CENTER]

[/ALIGN]
[ALIGN=CENTER]

[/ALIGN]
[ALIGN=CENTER]

[/ALIGN]
[ALIGN=CENTER]

[/ALIGN]
[ALIGN=CENTER]

[/ALIGN]
[ALIGN=CENTER]

[/ALIGN]
[COLOR=darkblue]تطوير منطقة وجسر الجمرات[/COLOR]
ويهدف هذا المشروع إلى تطوير جسر الجمرات ليوفر طاقة استيعابية لحوالي 5 ملايين حاج ليقوموا بتأدية الرجم بشكل آمن ومريح، ويشمل المشروع توسعة أحواض الرمي وتعديل شكل الحوض، وتوفير عدد الأدوار الذي يستوعب أعداد الحجاج المتزايدة، وتوفير الخدمات الملائمة للجسر، وتوسعة الساحة المحيطة به، وفصل حركة المشاة عن حركة السيارات، وزيادة أعداد المداخل والمخارج للجسر (تفتيت الكتلة)، كما يتضمن المشروع عدة عناصر رئيسية هي الأعمال الخارجية التي تهتم بإعادة تنظيم الساحة الشرقية لجسر الجمرات، وإعادة تنظيم مخيمات الحجاج، وترحيل منطقة دورات المياه من منطقة الجسر إلى أطراف الساحة، وإنشاء نفق للسيارات أسفل الساحة لامتداد طريق الملك فيصل بطول 1680 متراً، ليصبح بذلك جسر الجمرات مكوناً من 4 أدوار، يمكن الوصول للدور الأرضي من جميع الجهات، أما الدور الأول فيمكن الوصول إليه عبر منحدرين من جهة منى، أما الخروج منه فعبر ثلاثة منحدرات، اثنان منها للعودة إلى منى، وواحد للذهاب إلى مكة، أما الدور الثاني فيتم الوصول إليه من جهة مكة عبر منحدرين والخروج منه عبر منحدر إلى جهة مكة، ويتم الوصول إلى الدور الثالث من جهة منى عبر منحدر يبدأ من طريق الملك فهد وبواسطة خمسة مبان تضم سلالم متحركة، والخروج منه عبر ستة منحدرات، أما الدور الرابع والأخير فيتم الوصول إليه عبر منحدر ربوة الحضارم على طريق الملك عبدالعزيز، وكذلك بنفس السلالم التي تخدم الدور الثالث.
مشروع وقف الملك عبدالعزيز
ويتألف المشروع من خمسة عناصر رئيسية هي: (1)الأبراج السكنية: وتشتمل على 6 أبراج سكنية وبرج سابع فندق فئة 5 نجوم، يتراوح ارتفاعها ما بين 28 دوراً للأبراج الأمامية، و35 دوراً للأبراج الخلفية، و45 دوراً للأبراج الجانبية و60 دوراً لبرج الفندق ليبلغ إجمالي الغرف السكنية حوالي 11 ألف غرفة تستوعب حوالي 35 ألف ساكن، (2) المحلات التجارية: وتقع بارتفاع 4 طوابق، وهي محلات تجارية وممرات للمشاة، إضافة لطابقين للمطاعم.
(3) مواقف السيارات: وتقع في 4 طوابق ومنسوب يعلو المحلات التجارية بطاقة استيعابية تصل إلى 900 موقف، ومحطة خاصة لحافلات المشروع على منسوب نفقي كدي والبركة، (4) دورين للمصلى: وتقع في الدورين التاسع والعاشر وتستوعب 35 ألف مصل، (5) دور البهو الرئيسي: ويقع في الدور الحادي عشر من أدوار الخدمات، وبه مراكز للعيادات الطبية، ومعرض للحرمين الشريفين موزع على 4 أدوار، لتبلغ مساحات البناء بهذا المشروع حوالي 1.5 مليون متر مربع.
[COLOR=darkblue]شبكة تصريف مياه الأمطار بمشعر منى[/COLOR]
وهي شبكة لتصريف مياه الأمطار بمشعر منى إلى السدود والأنفاق، ويشتمل هذا المشروع على إنشاء قنوات مفتوحة لتجميع وتحويل مياه السفوح والجبال إلى السدود، وتبدأ هذه القنوات من الجبال المحيطة برأس الشعيب الشرقي وحتى بداية مشعر منى من جهة أنفاق الملك فهد، كما يتضمن نطاق العمل بهذا المشروع على إنشاء ثلاثة سدود خرسانية على ممرات السيول الرئيسية شمال مشعر منى بمناطق الشعيب الغربي وشمال طريق الملك خالد قرب المربع 28 ومنطقة مجر الكبش، وإنشاء أنفاق لتحويل المياه خلف سد مجر الكبش إلى منطقة الشعيب الغربي، وإنشاء أنفاق لتحويل المياه المتجمعة خلف السدود إلى منطقة المعيصم.
[COLOR=darkblue]مشروع الشامية[/COLOR]يقدم مشروع الشامية رؤية طموحة وعملية لتطوير منطقة شمال الحرم من خلال مخطط توجيهي شامل يجمع بين إعادة التطوير والارتقاء العمراني بالعاصمة المقدسة، وكان تطوير المشروع بالتنسيق مع الهيئة العليا لتطوير مكة المكرمة وباتباع المتطلبات التخطيطية التي وضعتها الهيئة، وبالتعاون مع أبرز مهندسي التخطيط العمراني بالعالم.
حيث تبلغ مساحة المشروع 1.250.000 متر مربع، تمتد من أطراف الحرم الشريف إلى ما بعد الطريق الدائري الثاني شمالاً، وشارع المسجد الحرام شرقاً، وشارع جبل الكعبة غرباً، ويشتمل المشروع على عدد من الفنادق والعمائر السكنية والمراكز التجارية والمرافق العامة، إضافة إلى السكن الدائم لأهالي المنطقة، ويوفر هذا المشروع طاقة استيعابية إضافية للمصلين تصل إلى 200 ألف مصل.
وكانت الدراسة قد أعدت استرشاداً بتوجيهات الهيئة العليا لتطوير مكة ووفق المنطلقات التالية:
تأمين أعلى درجات الأمن والسلامة للحجاج والزوار، ورفع مستوى الخدمات بمنطقة المشروع من خلال الفصل بين حركة المشاة وحركة السيارات.
التخفيف من الضغط العمراني على حدود الحرم من جهة منطقة الشامية، والوصول إلى التوزيع المتوازن لقيمة العقارات التي شملها المخطط.
تطوير فرص الاستثمار وتنويعها حسب القدرات المختلفة للمستثمرين ومالكي العقارات.
الارتقاء بمستوى البناء والعمران بشكل يتناسب وهيبة ومكانة الحرم الشريف والعاصمة المقدسة.
كما أن المشروع يتألف من عدة عناصر رئيسية هي: (1)محاور المشاة الرئيسية: وهي ثلاثة محاور للمشاة تنطلق من ساحة الحرم، ومتوسط عرض كل منها 40 متراً، وتستوعب 200 ألف مصل وقت الصلاة، وهذه المحاور تمت تسميتها بمحور الفتح ومحور الهجرة ومحور خالد بن الوليد، (2) تقسيم واستعمالات الأراضي: وسوف يتبع فيه نمط التجميع الرباعي لقطع الأراضي في بلوكات كبيرة تبلغ المساحة الدنيا لقطعة الأرض بها 900 متر مربع، وتشمل البناء الفندقي والسكن الموسمي والدائم والمرافق الخدمية والتجارية، (3) شبكة الطرق: وهي على ثلاثة مستويات رئيسية ومحلية وفرعية، وتم العمل على ربطها بالشبكة الحالية في المنطقة المركزية للحرم والأنفاق والطرق الدائرية لضمان انسيابية الحركة، (4)البوابة الشمالية: وهي معلم معماري رئيسي في المشروع، وموقعها الرئيسي عند نهاية محور الفتح، وتتكون من برج مميز يتوسط ساحة كبيرة تحيط بها مبان خصصت للنشاط التجاري، وتتكون من خمسة طوابق تضم محطة حافلات ومرائب للسيارات، (5) المرائب العامة والخاصة: وهي مجموعة من المرائب العامة يقع أهمها أسفل البوابة الشمالية وساحة الهجرة، وتتسع المرائب العامة لـ10.500 سيارة وحافلة، وهي لمنع ازدحام السير داخل المنطقة الرئيسية.
[COLOR=darkblue]مشروع درب الخليل[/COLOR]
وتنفذه شركة الهجرة للتطوير العمراني، حيث قام مجموعة من ملاك عقارات منطقة درب الخليل بتأسيس شركة الهجرة للتطوير العمراني، والتي تكفلت بتطوير هذه المنطقة المحصورة بين شارع إبراهيم الخليل غرباً، وطريق الهجرة شرقاً، والطريق الدائري الأول شمالاً، والطريق الدائري الثاني جنوباً، ويعد مشروع درب الخليل مشروعا نموذجياً لمشاريع تطوير المنطقة المركزية من حيث تكامل عناصره التي تقدم حلاً متكاملاً للاختناقات المرورية وحركة المشاة التي تشهدها منطقة درب الخليل في أوقات الذروة لكونها المدخل الجنوبي الرئيسي للحرم الشريف. وتتمثل أهم الحلول المقترحة للحركة المرورية في تطوير وتوسيع شبكة الطرق الحالية المحيطة بالمشروع مع ربطها بالطرق المجاورة بأنفاق وجسور للسيارات والمشاة، واقتصار حركة دخول وخروج السيارات والحافلات التي تقصد المشروع من جهة الطريق الدائري الثاني دون الحاجة للدخول إلى شارع إبراهيم الخليل.
كما أن المشروع سيقام على مساحة إجمالية تقدر بـ 72 ألف متر مربع، وبتكلفة 10 مليارات ريال تقريبا، وأنه سوف يتم توفير المرافق الرئيسية بالمشروع كالمطاعم والخدمات الصحية والحكومية لضيوف الرحمن بأعداد كافية وعلى أرقى المستويات المتعارف عليها، كما سوف يوفر المشروع وحدات سكنية راقية وأكثر من سبعة آلاف غرفة فندقية، أما الأسواق التجارية فسيتم بناؤها بتصاميم حديثة وبمساحة أكثر من مئة ألف متر مربع إضافة إلى توفير ساحات للصلاة مغطاة مكيفة أو مكشوفة بحيث تكون امتدادا لساحات الحرم في أوقات الذروة، ويتضمن أيضا مركزا للمؤتمرات والاجتماعات سوف يكون الأكبر من نوعه في منطقة مكة المكرمة، وسوف يوفر المشروع مواقف للسيارات الصغيرة والحافلات مع تطبيق أنظمة الحركة التي تستخدم في بعض المطارات وتسمح بتحميل وتنزيل أعداد كبيرة من ضيوف الرحمن القاطنين في وحدات المشروع السكنية وبوقت قياسي، وسوف يتميز التكوين المعماري لعناصر المشروع بتمازج الطابع المعماري المحلي مع طابع العمارة العالمي الذي يستخدم أحدث تقنيات البناء والمواد الإنشائية مما يجعل هذا المشروع معلماً بارزاً كبوابة جنوبية للحرم الشريف.
[ALIGN=CENTER][SIZE=4][COLOR=red]تعليقات الزوار[/COLOR][/SIZE][/ALIGN]
[COLOR=blue]نهار الشادي :[/COLOR]
الله يوفقهم .
وإلى الامام ياوطني .
[COLOR=blue]ابو سعد :[/COLOR]
السلام عليكم ورحمته الله اتمنى ان تكون كل المشاريع القادمه ان ينفذها ابن لادن لانها شركه جباره تستحق كل الشكر على صدقها في التنفيذ والى الامام .
[COLOR=blue]ابوحمد :[/COLOR]
من الخطا هدم المسعى الحالي لان في ذلك اسراف وتبذير والمفروض المبالغ المخصصه لذلك ينشاء بها مضلات لساحات الحرم وللسطوح للوقايه من الشمس والمطر وعمل جسر للمشاة ولمن يريد دورات المياة من باب الملك عبد العزيز الى موقف الجماعي تحت عمارة الاوقاف .
[COLOR=blue]الخليفة :[/COLOR]
الحرم بحاجة الى توسعة طرق وتكييف وازالة للمباني [COLOR=red]تم التحرير[/COLOR]