خريطة الموقع
الجمعة 30 يوليو 2010م
طبيب الهلال كارل ويليم يرفض العرض المقدم له ويغادر  «^»  لأول مرة : حضور نسائي لـ" تهامي كول " بأبها  «^»  انتشال جثة طفل بمحايل عسير  «^»  كنيسة أمريكية تدعو إلى حرق المصاحف خلال الاحتفال بذكرى هجمات 11 سبتمبر  «^»  اليحيى: لا يوجد لائحة للشؤون الوظيفية للقضاة  «^»  الكويت: وافدة آسيوية تتخلص من رضيعها بإلقائه أسفل مركبة بمنطقة السالمية  «^»  أصطحب الرئيس السوري على طائرته الخاصه .. خادم الحرمين الشريفين يصل إلى لبنان ظهر اليوم .والفرقاء اللبنانيون اجتمعوا في استقباله   «^»  وظائف شاغرة لحملة الماجستير والبكالوريوس بالمديرية العامة للسجون   «^»  الرائد يفوز على فيلانوفا البرازيلي بهدفين  «^»  الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف تكشف عن أنظمة جديدة لضبط الرقاة جديد الأخبار
 
جوال صحيفة الوئام الاكترونية


مكتبة الأخبار
الإعلام والنشر

 







أكاديميون يعترفون بضعف خريجي الإعلام.. ويتهمون المجتمع و"الدين" و"السياسة"

أكاديميون يعترفون بضعف خريجي الإعلام.. ويتهمون المجتمع و\"الدين\" و\"السياسة\"
[COLOR=blue]محمد الغبيوي ( الوئام ) الرياض :[/COLOR]
ألقى الدكتور إبراهيم البعيز رئيس قسم الإعلام في كلية الآداب جامعة الملك سعود، باللائمة على التعليم العام وضعف مخرجاته، في عدم مقدرتهم كأقسام إعلام على إخراج جيل مميز، قائلا "أن نسبة 98 في المائة من المقبولين في قسم الإعلام في جامعة الملك سعود تقديرهم عند القبول جيد جدا وأكثر، لكن معدلاتهم أثناء الدراسة تنخفض ليكون 67 في المائة منهم بمعدل مقبول أو دونه، ولا يحصل على امتياز من الطلاب سوى ستة في المائة فقط".

جاء ذلك في استضافته مع زميله الدكتور محمد الصبيحي وكيل قسم الإعلام في كلية الدعوة والإعلام في جامعة الأمام محمد بن سعود الإسلامية، في "اثنينية" ملتقى إعلاميي الرياض أمس الأول، والذي حضره نخبة من الأكاديميين والعاملين في المجال الإعلامي.

وتحدث الدكتور إبراهيم البعيز في بداية اللقاء عن تاريخ تدريس الإعلام في السعودية، مبينا "بدأ تدرس الإعلام في السعودية منذ 35 عاما، لكن لا تزال سهام النقد إلى اليوم توجه إلى الأقسام أكاديمية وضعف مخرجاتها وعدم اهتمامها بالجانب التطبيقي".

وتابع "أن عدد الدارسين حاليا في أقسام الإعلام في جامعات السعودية ألفي طالب، إلا أن عدد الوظائف الإعلامية المتاحة في القطاع الحكومي لا تتجاوز 600 وظيفة، رغم أن هناك العديد من الجهود المبذولة لمحاولة كسر الحاجز بين الجانبين الأكاديمي والتطبيقي للإعلام، حيث عقدت ندوات ولقاءات وورش عمل بينهما بتنظيم من جهات حكومية مختلفة".

وأكد البعيز أن 43 في المائة من طلاب الإعلام لم يكن رغبتهم الأولى، وزاد "لذلك يتجهون إلى العلاقات العامة كتخصص يميل إلى الجوانب الإدارية في تطبيقاته، حيث وصل عدد خريجي القسم خلال 20 عاما من 1405 إلى 1425هـ، 69 في المائة منهم تخصصوا في العلاقات العامة، 22 في المائة تخصصوا في الإذاعة والتلفزيون، وثمانية في المائة في الصحافة".

ووصف رئيس قسم الإعلام في جامعة الملك سعود، سوق العمل الإعلامي السعودي بأنه غير مغر للطلاب أن يعملوا فيه، ذلك بسبب سيطرة غير المتخصصين على السوق بالدرجة الأولى، مؤكدا أن 62 في المائة من العاملين في المجال الإعلامي هم من غير المتخصصين في الإعلام، 59 في المائة لم يسبق لهم فرصة دورة تدريبية في مجال عمله، و49 في المائة منهم لم يسبق له الخروج في مهمة إعلامية خارجية.

وأعاد الدكتور إبراهيم الإحجام عن التفرغ للعمل الإعلامي كذلك إلى ضعف الحوافز والمردود المادي، وأبان "لا يتجاوز دخل 65 في المائة من العاملين في المجال الصحفي خمسة آلاف ريال، إضافة إلى أن الأبعاد السياسية والدينية والاقتصادية يلعب أدوارا مهمة في إبعاد الخريجين المتميزين عن العمل الإعلامي، فيما المفترض أن يكون عكس ذلك تماما، وذلك بسبب أن سوقنا الإعلامية هي السوق الأكبر على مستوى الشرق الأوسط لوجود عاملي الكثافة السكانية العالية، ودخل الفرد المرتفع مقارنة بمثيلاته في الدول عالية المثافة السكانية".

وأكد البعيز أهمية الدور العائلي كذلك، حيث تسهم العائلة في دفع أبنائها نحو التخصص في مجالات يرون أنها الأنسب والأفضل، وضرب مثالا من أحد طلبة قسمه الذي درس الهندسة لعام ونصف في جامعة الملك فهد للبترول ولم يوفق، وعاد بعدها لدراسة التخصص الحقيقي الذي يريده وفعلا تفوق في دراسة الإعلام وأصبح حاليا معيدا في القسم، ورغم أن والده يعمل حاليا في مجال الإعلام إلا أنه لم يشجع ابنه على التخصص الذي يحبه لفقده الثقة في السوق الإعلامية.

من جانبه، تحدث الدكتور محمد الصبيحي وكيل قسم الإعلام في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، عن أبرز نواحي التطوير في الجانبين الأكاديمي، وجانب التجهيزات للمعامل والقاعات الخاصة بالتدريب الإعلامي، مؤكدا استفادة الجامعة من العاملين في الحقل الإعلامي، وقال "استقطبت جامعة الأمام عددا من أسماء الخبرة في المجالات الإعلامية المختلفة، ولا يزال الدكتور بدر كريم، والدكتور أحمد سيف الدين يدرسان في الكلية في الفترة الحالية".
وأضاف "أن الخطة الدراسية الحالية بتقسيماتها التخصصية الجديدة تغطي جوانب متعددة من حاجة السوق حيث حرصت على ضم تخصص النشر الإليكتروني إلى الصحافة، وافتتحت قسما خاصا للاتصال والتسويق الإعلاني.

وأوضح الصبيحي أن قسم الإعلام في جامعة الأمام، جهز وحدات للحاسب الآلي وللمونتاج الإذاعي والتلفزيوني والجرافكي والرسوم على غرار تلك المستخدمة في سوق العمل، كما خصصت قاعة تدريبية متكاملة لتدريب أعضاء هيئة التدريس وتطويرهم باستمرار.

وعد الدكتور الصبيحي برنامج التدريب التعاوني، أبرز منجزات القسم في القترة الحالية، قائلا "تم التنسيق مع عدد كبير من الجهات في السوق الإعلامية لتدريب الطلاب ضمن مفردات معينة، وبمكافأة تتكفل بها تلك الجهة لتطوير الجانب التطبيقي بمعدل 320 ساعة تدريبية خلال فترة البرنامج، ويتشارك في تقييم الطلاب في هذا البرنامج القسم والجهة التي تقوم بالتدريب".

وعن افتتاح المجال لالتحاق الطالبات بأقسام الإعلام، أجاب البعيز "الخطة موجودة لكننا نحتاج التشريع"، فيما رد الصبيحي "قبلت جامعة الأمام اليوم عددا من الطالبات في برنامج الماجستير، وسيفتتح القسم خلال السنوات المقبلة في حال توفر عدد جيد منهن يمكننا من تنفيذ البرنامج بالشكل الصحيح".

وقد جاءت مشاركة الدكتور محمد الأحمد وكيل كلية الآداب في الحديث عن التخصص في العمل الإعلامي، مؤكدا أن المشكلة اليوم في أن عددا كبيرا من العاملين في مجال الإعلام يكتبون في جميع المجالات دون استثناء، وقال "أنا ذكر موقف حدث له في أحد اللقاءات الإعلامية، حيث بدأ الصحافيين يتحركون فجأة إلى خارج القاعة، وحين سألتهم عن السبب، قالوا: حدثت عملية إرهابية سنتوجه لتغطيتها".

وشدد الأحمد على أنه لا بد من تشريعات توجب على المؤسسات الإعلامية أن توظف نسبة 80 أو 85 في المائة من المتفرغين للرقي بالأداء الإعلامي وتطويره.

كما طالب الدكتور فهد العسكر عميد البحث العلمي في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية وأستاذ الإعلام، بأهمية تنمية حبنا واحترامنا للمهنة الإعلامية، وقال "لا بد أن توفر للعاملين في الإعلام فرصة التدريب التخصصي كما يحدث في الطب والهندسة والطيران، وهذا التدريب الإعلامي يبدأ من الأقسام الأكاديمية لكنه لا ينتهي بها إذا أن المهمة الأكبر تقع على عاتق المؤسسات الإعلامية، التي يجب أن تهتم بواجبات المهنة قبل التجارة الإعلانية الرخيصة، لأن المتخصصون في مجال الإعلام إذا لم يحترموا مهنتهم فلن يحصلوا على الاحترام الذي يريدون".

من جانبه، شدد مطلق البقمي مدير تحرير جريدة الشرق الأوسط في السعودية، على أن المؤسسات الإعلامية تبحث عن الصحفي الجاهز، وقال "هي مؤسسات استثمارية ربحية تريد أن تستفيد من الكفاءات المدربة بشكل جيد، وللأسف أن الكوادر الأكاديمية لا تتعامل مع التدريب بالشكل الصحيح من خلال تجربتي في دراسة الإعلام".
من جهته، أشار الدكتور عبد الله الطويرقي عضو مجلس الشورى السعودي وأستاذ الإعلام السابق، إلى أن القيادة السياسية في السعودية ترغب اليوم في الإصلاح، لكن عدد كبير من الوزراء لا يسعون لتحقيق أجندتهم الإصلاحية، إضافة إلى وجود تيارات أو الفئات ليس من صالحها العمل الإصلاحي.

كما أكد عضو مجلس الشورى أهمية إلغاء نظام المطبوعات ونظام المؤسسات الصحفية، قائلا "السعودية اليوم لا تحتاج إلى نظام المطبوعات ونظام المؤسسات الصحفية بقدر ما تحتاج إلى الممارسة التي تخلق القانون، لذلك فالنقابات ينبغي أن تقوم بالدور التنظيمي، لأنها السقف الحقيقي لصحافة مهنية محترفة، فأبشع الكوارث أننا نتلقى القوانين من أناس لا يدركون العمل الإعلامي ولم يمارسوه".
واختتم الطويرقي، اللقاء بالتأكيد على أن الأقسام الأكاديمية جزء من مؤسسات الدولة التي لا تزال تعاني مما تعاني منه المؤسسات الأخرى من الأخطاء، مؤكدا على أن صحافتنا لا تزال تحت سيطرة افرازات ما سمي "صحافة الأفراد"، إضافة إلى أهمية الاهتمام بالسجل المهني للصحافيين، وتحديد سلم وظيفي يستطيعون من خلاله الحصول على حقوقهم، وتحقيق الأمان الوظيفي واستطرد "يجب التخلص من هذه الأخطاء المميتة، وذلك لكي نحقق خارطة طريق إعلامية تحول الصحافيين من أجسام مهنية تبيع نفسها بسهولة إلى جهة منتجة، إلى أجسام تخدم البلد وتسهم في نماءه وإصلاحه".


تم إضافته يوم الخميس 05/06/2008 م - الموافق 2-6-1429 هـ الساعة 8:54 مساءً - شوهد 1857 مرة - تم إرسالة 0 مرة

تابع اخر الاخبار الحصرية والعاجلة ارسل الرقم 1 الى 805570

تنبيه :
الوئام تتيح لك مساحة للتعبير عن رأيك ، فكن على قدر المسؤولية وليكن تعليقك بعيداً عن المساس بالدين ، والوطن وقيادته ... فعبر عن وجهة نظرك بمسؤولية وإيجاز ، دون إساءة لأحد . .


RUSSIAN FEDERATION [محمد بن عقيل] [ 05/06/2008 الساعة 11:55 مساءً]
أحسنت يا دكتور ابراهيم . اضم صوتي لصوتك,فعلا الدكتور أجاد عندما وصف التعليم العام بأنه ضعيف. والكلام هذا لازم يكون قيل من زمان .
الدكتور البعيز من أفضل المتخصصين في الاعلام على مستوى الوطن العربي وليس في المملكه والخليج فقط .انني من أشد المعجبين بالدكتور ابراهيم البعيز وغيري الكثير ممن لديهم حب الوطن والارتقاء بأهم عمليه في سبيل الرقي بالمجتمع الا وهي العمليه التعليميه .
[ابونايف ] [ 07/06/2010 الساعة 4:35 مساءً]
شيء أكيد إن حضرة الدكتوووور يوجه الاتهام إلى مخرجات التعليم العام - ( الحيطة المايله في البلد ) - .....


يعني تتوقعون حضرته بيعترف إن مناهجهم ضعيفه وتعاملهم فظ ومحطم .


مستحـــــــــــــــــــــــــــــــــــيل

SAUDI ARABIA [ابن سعد] [ 05/06/2008 الساعة 11:58 مساءً]
يا أخي ناس غريبة !!

يعني لازم يكون نسبة المتخصصين في الإعلام 5 مليون مواطن سعودي!!

معروف أن الإعلام تخصص من التخصصات متى ما دعم زاد الإقبال عليه ، ومع ذلك فله حد معين إذا زاد العدد فيه تشبع وفسد !!

كما هو حاصل الآن ناس تتشدق بالمبادئ الإعلامية ولا عندها أدنى معرفة للعمل الاحترافي المهني المميز !!

الإعلام في السعودية بالذات فاشل طالما أنه يسير وفق أهواء 5 أو 6 أشخاص إن أرضاهم فتحوا له الطريق وإن أسخطهم لعنوا خامسه !!

SAUDI ARABIA [معاذ] [ 06/06/2008 الساعة 12:28 صباحاً]
حتى رؤساء التحرير في صُحفنا السعودية قليلو الخبرة ولديهم ضعفٌ كبير إذا ما قارناهم بغيرهم في الوطن العربي

SAUDI ARABIA [أبو فيصل] [ 06/06/2008 الساعة 9:59 صباحاً]
اعتقد بل اجزم أن السبب الرئيسي ليس التعليم العام لأنه يركز على المعارف بالدرجة الأولى ... والسبب الحقيقي هو ضعف مستوى التعليم الجامعي وضعف أعضاء هيئة التدريس بالجامعات السعودية الذين يعتقدون أن البيروقراطية والأبراج العاجية التي يعيشون فيها هي منتهى القمة التي يجب على من يريد الوصول لمستواهم أن يأكل من التراب بسبب تعنت الدكاتره وسوء معاماتهم لطلابهم هي وراء كل ما يحصل ففاقد الشئ لا يعطيه وهؤلاء هم دكاترة الملك سعود على وجه الخصوصة وباقي دكاترة الجامعات السعودية على وجه العموم .
أما إذا تدرس الطالب في الجامعات غير السعودية فأنه يرى حسن التعامل والتواضع من قبل دكاترة تلك الجامعة بالرغم من مستواهم التعليمي الراقي فغالبهم بدرجة أستاذ فهذا بحد ذاته يشجع الطالب أما دكاترت جامعاتنا السعوديه الهمج فهم من يحبط الطلاب بتعاليهم وسء تعاملهم مع الطلاب بل البعض يحصل على درجة أستاذ مشارك وأستاذ ويشارك في بحوث علمية على أكتاف بحوث طلبتهم .

SAUDI ARABIA [معاذ] [ 06/06/2008 الساعة 10:25 صباحاً]
وماذا عنِ الأكاديميون يا سادة !

SAUDI ARABIA [محمد] [ 06/06/2008 الساعة 10:35 صباحاً]
الاعتراف بالذنب فضيلة !!!


يعطيكم العافية

SAUDI ARABIA [مسلم] [ 06/06/2008 الساعة 11:20 صباحاً]
هؤلاء الدكاترة يتكلمون وكأننا لانعرفهم ، وعندما يلومون مخرجات التعليم لدينا ، فأني أود أن أسألهم أين درسوا وتخرجوا ... أرجو أن تلوموا أنفسكم..

SAUDI ARABIA [اعلااااااااااااااااام] [ 06/06/2008 الساعة 12:23 مساءً]
لماذا تحرم الفتيات من دراسة الاعلام المجتمع يحتاج لاعلاميات مؤهلات بدلا من حاملات المتوسط ومن تدخل المجال وهي بعيده عنه فقط لتحقق مصالحها الشخصية
جامعة ام القرى فتحت المجال من عامين والان جامعة الامام ستخرج دفعتها الاولى من طالبات الماجستير وقبلت الدفعة الثانية وجامعة الملك سعود محلك سر؟؟؟

CANADA [ابوعزيزالرابع] [ 06/06/2008 الساعة 1:26 مساءً]
ضعف أعضاء هيئة التدريس وعدم العدل في اعطاء الدرجات هو السبب ولا ماهي معقولة فقط 6 بالمية ياخذون معدل 4 والبقية مقبول وجيد!!!! هنا نضع علامات استفهام متعددة عند جودة وكفاءة الدكاترة اصحاب الشهادة من جامعات ضعيفه(اغلبهم) وابحاث لاتنشر الا في نيجيريا او الهند او باكستان (في مجلات علمية غير مصنفة) ويالله ياترقيه ... ارجو من الجميع زيارة قائمة هيئة التدريس في جامعة سعود او الامام او غيرهم ويبحث في اماكن نشر ابحاثهم... بتطلع الفضايح !!!!!!!!!!


غيرو انفسكم والطلاب بيتغيرون... ايام اول انتهت

SUDAN [الشمري] [ 07/06/2008 الساعة 7:18 مساءً]
اشارك لاخ العزيز ابوفيصل نعم هي القطرسه ونظر الى طالب العلم من برج عاجي كما يقولون وضع العراقيل كم تدفع الدوله ؟. وكم هي ميزانية التعليم ؟ هل في نفقات اعلا منها؟ هل في العالم العربي افضل منا تجهيزات !! طلابنا مغتربين بين المطرقة والسدانه . وانا وحد منهم لم تتاح لي فرصة التعليم في بلدي عند اهلي هاانا مغترب عن اهلي وبلدي وادرس حسابي وخيرات بلدي نالها البعيد والقريب !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!



 Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.alweeam.com - All rights reserved


الصور | المقالات | الأخبار | استضافة وتطوير وحماية جيل الويب | جوال الوئام | اعــلــن مـعـنــآ | الرئيسية